العقيد شرطة /
الطاهر عبدالحفيظ |
|
|
|
- وكان تناسينا السريع لهذه الكبوة ونحن نستمتع مندهشين
بإفتتاح أولمبياد بكين والتي كان فعل إفتتاحها لوحة رائعة
أثبت خلالها التنين الصيني بأنه بحق وحقيقة عملاق قادم
بقوة في جميع المجالات.
- ثم تتالت متابعاتنا لفعاليات هذه الدورة ونحن نمني
أنفسنا بميدالية (إنشاء الله حديد) لأحد أبطالنا العرب أو
الأفارقة ولما لم نجدها إنصرفنا مشجعين للصينيين الذين لم
يخذلونا (حتى الآن) وهم يحرزون الميدالية عقب الأخرى مع
إستمرار آمالنا بميدالية ما يحرزها العرب أو الأفارقة بل
حتى الأتراك أو الإيرانيين بحكم العاطفة الاسلاميه.
- وحتى اليوم الثالث للبطولة ظهرت البطلة الجزائرية ثريا
حداد *والتي حصلت أخيراً على ميدالية برونزية في لعبة
الجودو فهللت لها جميع القنوات العربية الناقلة للحدث
فعقدت الندوات واللقاءات التي شارك فيها الخبراء والمختصين
الذين إستدعوا من كل صوب وحدب مشيدين جميعاً بهذا الإنتصار
الحاسم الذي حققه الرياضيين العرب في هذا المحفل الرياضي
العالمي والذي إن دل فهو يدل على عظمة الشعوب العربية
وعراقتها وبطولاتها و...... إلخ.
- وزاد إندهاشنا من كل هذا التطبيل بميداليتنا البرونزية
الوحيدة التي أحرزناها ونحن نرى بطلاً أمريكياً يحرز لوحده
(8) ميداليات (ذهبية) في بطولات السباحة كاسراً لخمسة
أرقام ما بين عالمية وأولمبية .. ونحن نهلل لبرونزيتنا
الوحيدة.
- وذكرني الأمر بقصيدة عمرو بن كلثوم الذي قالها عقب قتله
لعمرو بن هند عندما حاول الأخير إستفزازه من خلال جعل
والدته تخدم والدته (يعني أم بن كلثوم تخدم أم بن هند)
فقال قصيدته التي إفتخر بها بهذا الحدث وإنسحب إفتخاره
لقبيلته (بني تغلب) مبالغاً في الفخر إلا أن قال :
إذا بلغ الصبى لنا فطام تخر له الجبابرة ساجدينا
وأيضاً قال :
ونشرب إن شربنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا
- ولم أتذكر قصيدة عمرو بن كلثوم هذه بل تذكرت تعجب
(العرب) وإستغرابهم من زهو وفخر قبيلة بني تغلب بهذه
القصيدة حيث قال أحدهم :
إلهي بني تغلب عن كل مكرمة قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
يتفاخرون بها مذ كان أولهم ياللرجال لفخر غير مسؤوم
- فما أشبه فخر بني تغلب بقصيدة شاعرهم عمرو بن كلثوم بفخر
وإعتزاز فضائياتنا بإنجاز الجزائرية ثريا حداد وبرونزيتنا
الوحيدة حتى لحظة كتابتي لهذا المقال.
* لاحقاً زادت ميدالياتنا فأحرز التونسي أسامة الملول ذهبية
في السباحة وأحرز جزائري آخر فضية في الجودو ومصري برونزية
أيضاً في الجودو وما زلنا في إنتظار .... أبو بكر كاكي.
|
|
|
|
المقـالات
السـابقة |
|
فتش
عن الانثى فى عالم المخدرات |
|
بدون
موضوع |
|
اوبريت
سودانية |
|
تسليم
وتسلم2 |
|
تسليم
وتسلم |
|
المعركة |
|
بنيتي
حسابك وصيه أم لابنتها (1-2) |
|
صــوبنى..أذا أخطأت |
|
لحظة الحقيقه..momeant of truth |
|
أم
درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه |
|
مثلث الابداع 2/2 |
|
مثلث الابداع 1/2 |
|
عمدة بربر
(سراج الدين منصور خالد) |
|
العم حمزة (الدنقلاوى) |
|
[ أطبع هذا المقال ] [
عودة ]
|