|
* سراج الدين منصور خالد أحد الذين زاملتهم بكلية الشرطة
هذا القادم من مدينة بربر وهو من أعنيه بالعنوان أعلاه ..
والشاهد أن علمي بأنه من منطقة بربر كان فقط أبان عملي
بمدينة عطبرة وزيارتي له بمدينته والتي لا أذكر أنه عندها
كان يعمل فيها أم جاء لقضاء إجازته أو لأي سبب آخر ، ولا
أدعي هنا معرفتي اللصيقة بمن أسميته بعمدة بربر أبان فترة
كلية الشرطة فالشاهد أن معرفتك بأبناء دفعتك تتوثق في
حالتين إما من جاورتهم في السكن بالكلية أو من عملت معهم
بموقع ما خلال فترة عملك الأولى .. وسراج الدين منصور خالد
أضاف هاتين الحالتين حالة ثالثة فشخصي وبالطبع كثيرون من
دفعتي لم تتوثق علاقتهم به إلا عندما جاء للعمل بولاية
الخرطوم قبل أعوام ثلاثة أو تزيد إلا أنه إستطاع وهو
القادم من خارج الخرطوم (ما زالت فينا بعض عنصرية) أن
(ينتشر) إجتماعياً فأثر إيجابياً وإستطاع أن يربط (منسوبي)
الدفعة ببعضها البعض سواء من خلال تتبع أخبارهم ومشاركتهم
في أفراحهم وأتراحهم وحث الجميع على ذلك بصورة أخجلتنا
(نحن) المدعين.
* وقد فعلت فينا رسائله التي كانت تصلنا بإنتظام ناقلة
أخبار الدفعة وداعية للمشاركة فعل السحر للدرجة التي كنا
نتضايق منها أحياناً لبعد مكان المشاركة ربما ويتضايق
بعضنا للعبء المالي المترتب على المشاركة أحياناً أخرى هذا
بخلاف إجتهاداته هنا وهناك لإزالة عثرة أو تلبية طلب أو
أداء خدمة لأحد منا أو لغيرنا .. شخص بهذه الصفات حق لي أن
ألقبه بالعمدة وبما أنه قادم من بربر فليكن عمدة بربر وقد
زالت دهشتي من نشاطه الإجتماعي وما يقدمه من خدمات بل
وغيرتي أحياناً وأنا أرى حتى أبناء قبيلتي (الخرطوميين)
يلجأون إليه في مرات عديدة وإزداد تقدير وتقدير غيري للرجل
عندما وجدت أنه بين عطلة وأخرى يغادر مسافراً إلى سنار مقر
عمله الأخير قبل غزوه للخرطوم مشاركاً لمن عرفهم خلال فترة
عمله هناك في مناسباتهم الإجتماعية المختلفة أو عندما
أسمعه يهاتفهم بين الفينة والأخرى متفقداً لأحوالهم أو
مستجيب وملبياً لما يطلبونه منه من خدمات.
* ولا يعيب أخي موضوع مقالي هذا سوا أنه (مريخابي) وقد
إندهشت عند علمت منه ذلك لا لشيء إلا (لأننا) نظن خيراً في
كل من نحب وإن كان قدره لم يجعله من أبناء الخرطوم
(أمدرمان تحديداً) فالأولى أن يغير ولائه الكروي ليحصل على
إحدى الميزتين.
* لله درك أخي سراج الدين وأدام الله سعيك للخير وأنا أعلم
رغم أن شهادتي فيك مجروحة أعلم أن مقالي هذا يقصم ظهرك إلا
أنها كلمة حق أردنا بها حق. |