ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى .::. مدبر عام قوات الشرطة يعود من زيارة للصين والإمارات-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / الطاهر عبدالحفيظ
عنوان المقال : لحظة الحقيقه..moment of truth
أضيف بتاريخ 28/5/2008
أسم العمود : داخل الشبكة
نص المقال :

           

لحظة الحقيقه..moment of truth

*

حتى لا نذهب بعيداً ... فالعنوان أعلاه هو إسم لبرنامج تلفزيوني أمريكي من نوعية البرامج التفاعلية المباشرة (برامج المسابقات) .. وهو برنامج غريب بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. إلا أنه يشد إنتباه المشاهد ويجعله متسمراً أمام شاشة التلفاز متابعاً لأحداثه والتي تدور حول إستخدام جهاز كشف الكذب (نعم جهاز كشف الكذب) ليس من التحقيق في جريمة ما .. ولكن لمعرفة صدق (المتباري) المشارك في البرنامج من خلال عدد من الأسئلة تطرح عليه لتكون إجابته فقط بـ نعم أو لا (Leading guestion) ليعمل بعدها جهاز كشف الكذب ويحدد إن كانت الإجابة صحيحة أم لا (True or false).

 

 

والبرنامج في ظني نتاج لبحث عن جديد وغريب يجذب المشاهدين بطبيعة الحال من خلال الحملة المسعورة بين القنوات الفضائية المختلفة بحثاً عن هذا الهدف .. فجميعنا شاهدنا برامج على غرار (من سيربح المليون) والخاسر الأكبر (وهو خاص بذوي الوزن الثقيل) وبرنامج آخر يفوز من يربح فيه بمرتب شهري يؤمن معيشته لعدد معين من السنوات .. وبرنامج (الحلقة الأضعف) ... إلخ وحتى مروراً ببرنامج أيضاً يعد غريباً وهو (من أجل البقاء) وفكرته تقوم على قيام المشاركين بالعيش في منطقة مهجورة لفترة من الزمن تحت مراقبة الكاميرات ليفوز منهم من يستطيع التعايش مع هذا الوضع (البقاء للأقوى) ... ويبدو أن التنافس بين القنوات الفضائية بدأ يأخذ منحاً غريباً لذا جاء برنامج (لحظة الحقيقة) .. والله أعلم ماذا سنشاهد في الغد القريب ... والملفت للإنتباه أن مثل هذه البرامج تجد إقبالاً من قبل المشاهدين بل الغريب أنها تجد تدافعاً وتنافساً للمشاركة في مثل هذه البرامج سعياً وراء الربح المادي والذي هو القاسم المشترك الأعظم بين كل هذه البرامج.

   البرنامج موضوع مقالنا يقوم على أساس تعريض المتسابق لجهاز كشف الكذب ومعرفة أجوبته على ما يزيد عن الـ 5.000 سؤال يتم منها إختيار عدد محدد من الأسئلة في شكل مجموعات (6) أسئلة للمجموعة الأولى يفوز بعدها بـ10 ألف دولار و(5) أسئلة للثانية يرتفع نصيبه بعدها إلى 25 ألف دولار ثم (4) أسئلة يقابلها 100 ألف دولار و(3) أسئلة يقابلها 300 ألف دولار وسؤالان بـ400 ألف دولار والسؤال الأخير يربح بعده المتسابق الجائزة الكبرى وقيمتها 500 ألف دولار.

   وبما أن البرنامج أمريكي فيمكنك أن تتوقع الأسئلة المحرجة التي تقدم للمتسابق والذي عليه أن يجيب عليها بصدق سعياً وراء الكسب المالي وهي أسئلة يشعر حتى المشاهد بالحرج عند طرحها فما بالك بالمتسابق والذي يكون بين خيارين أن يجيب على السؤال بصدق ليكسب المال أو يتحاشى السؤال بالإنسحاب وعندها أيضاً يفضح نفسه بإفتراض خوفه من الإجابة بصدق عن السؤال .. ويؤدي إلى نفس النتيجة.

   وما فات علي ذكره أن المتسابق بخلاف أنه أمام عشرات المشاهدين داخل الأستوديو وملايينهم خارجه فهناك عدد من أقربائه وأصدقائه وزملاء عمله أو رؤسائه في العمل حضوراً للبرنامج وفي ذلك إمعاناً في إحراجه بالأسئلة والتي ما تكون غالباً متصلة بهؤلاء الحضور ! ويطرح مقدم البرنامج أسئلة مثل هل سبق لك خيانة زوجتك؟ هل أعجبتك أو أعجبك إحدى صديقات أو أصدقاء زوجك؟ هل مارست نوع من الفسق أو الإحتيال أثناء عملك لتحقق كسباً غير مشروع؟ هل تنوي تطليق زوجتك ويحول المال (إقتسامها للمال بعد الطلاق) دون ذلك؟ ... إلخ ... مع ملاحظة أن هذا ما أستطيع كتابته هنا من شاكلة هذه الأسئلة فهناك ما لا يمكن كتابته (وأترك الأمر لمخيلتك).

   وكعادة القنوات العربية فسيتم إستنساخ هذا البرنامج لنشاهد جميعاً قريباً النسخة العربية منه ورغم غرابة البرنامج فهل نتوقع في عالمنا العربي أن تكون هناك إجابات حقيقية وجرئية من المتسابقين العرب على مثل ما يطرح بالبرنامج من أسئلة .. أشك في ذلك .. ولسودنة الموضوع هل نتوقع متسابقاً سودانياً أو متسابقة يشارك في البرنامج ويسأل مثل هذه الأسئلة ونحن الذين تبوظ أعصابنا لمجرد ذكر إسم الزوج أو الزوجة أو الوالدة في بعض الأحيان أمام جمع من الناس فما بالك بما يعتبر من المحرمات والكبائر والذي يتصل بأخص الخصوصيات العائلية والزوجية أو حتى الشخصية .. لا أشك فحسب .. بل شكي ينتقل في أن يخرج مقدم البرنامج سليماً إذا طرح أياً من أسئلته هذه على متسابق سوداني .. عموماً .. نعيش .. ونشوف..

 

 

    المقـالات السـابقة

أم درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه

مثلث الابداع 2/2

مثلث الابداع 1/2

عمدة بربر (سراج الدين منصور خالد)

العم حمزة (الدنقلاوى)

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]