|
أن وراء كل (جريمة) إمرأة ما (المقولة أعتقد أن البعض
ينسبها إلى نابليون بونابرت).
* عموماً وبدون أن أرمي بعنصرية ذكورية خاصة ونحن مجتمع (ذكوري)
كما يقولون إلا أن المقولة موضوع مقالي هذا تصدق عند بحثنا
عن أسباب إرتكاب كثير من الجرائم (ذلك عندما كنا نبحث
ونحقق) .. ويمكننا أن لا نجتهد كثيراً للتحقق من صدق
المقولة فجدتنا حواء هي سبب نزول جدنا آدم إلى الأرض (والغريب
في الأمر أن بعض الأخوات يعزين ذلك لقوة شخصية حواء أي
المرأة بصفة عامة وتأثيرها على الرجل ومبادأتها)
وينسين أن حصيلة ذلك كان هبوطاً من الجنة.
* إذا إبتعدنا عن بنات حواء ساعين لإثبات صحة المقولة
فأنثى باعوضة الأنوفليس وليس ذكرها هي من تسبب مرض
الملاريا إذ أنها تتغذى على الدماء بينما الذكر المسكين
يعتمد في غذائه أساساً على رحيق الزهور لذا فعلى كل منا أن
يفتش عن أنثى الأنوفليس ويتحاشاها لكي لا يصاب بهذا الداء
اللعين.
* برضو وفي نفس السياق فمن المعروف أن أنثى العنكبوت تلتهم
الذكر مباشرة بعد إنتهاء العملية الجنسية بينهما وتجعل
الذكر الشهيد غذاءاً لصغارها عندما يروا النور فيكون أول
طعام يتناولونه هو أباهم لذا فتش عن أنثى العنكبوت في
جريمة قتل زوجها وإلتهامه وإشراك صغارها في هذه الجريمة
الشنعاء.
* خلينا من (الحشرات) ولندلف لعالم المخدرات وهو
موضوع مقالنا هذا فالمقصود ليس أن المرأة هي من تكون وراء
تجارة المخدرات من خلال قيامها بالزراعة أو وقوفها خلف
الرجل (وراء كل رجل عظيم) ودفعه للمتاجرة بالمخدرات
أو تعاطيها ، ولكن لفت إنتباهي عند قرائتي عن نبات الحشيش
(القنب الهندي) وكيفية زراعته وإستخلاص المادة
المؤثرة منه (Tetra hydro cannabinol) والتي تعرف
إختصاراً بـ(T H C) أن هذه المادة المؤثرة توجد فقط
في الرؤوس المزهرة لأنثى النبات بينما تخلو الرؤوس المزهرة
لذكر النبات من هذه المادة المؤثرة لذا تجد (المزارعين)
يتفادونها ويقومون (بقلعها) قبل فترة الحصاد يعني
حتى في نبات الحشيش فتش عن النبات الأنثى.
|