عقيد شرطة
/علاء الدين محمد الحسن |
|
شكرا جزيلا وكثيرا أخى الرائع الطاهر عبد الحفيظ
فأنت دائما تتحفنا بالروائع ... أطلعت على مقالك
تسليم وتسلم (1و2) وهو تسليم وتسلم بين قامتين
سامقتين من قامات الشرطة
|
|
|
|
،
السيد اللواء شرطة (م) أحمد المرتضى البكرى أبوحراز
... والسيد الفريق شرطة / هجو محمد أحمد الكنزى ... كان
سعادة اللواء رائعا كعادته وكانت مذكرة التسليم كما قلت
أنت (قطعة أدبية) لانكل ولانمل من قرأتها وأعادتها مرات
ومرات ومرات وأحسب نفسى من المحظوظين حيث حصلت على نسخة
كاملة منها – طبعا منك- وقد حرك فينى هذين المقالين أخى
الطاهر ذكريات لقاء أجرى مع السيد اللواء (م) أحمد
المرتضى بالعدد الأول من مجلة الشرطة والصادر فى ديسمبر
1997م وتذكرت بأنى أحتفظ بنسخة من هذا العدد ، فذهبت
وبحثت ونقبت حتى عثرت على تلك النسخة الوثيقة وكانت فى
الحفظ والصون وأعدت قرأة ذلك الحوار –يمكن للمرة العاشرة-
والذى جاء فى خمس صفحات كاملة وقد أسماه رئيس التحرير الذى
قام به فى ذلك الوقت وهو السيد العقيد شرطة / عبد القادر
السيد بخيت ، أسماه بالحوار الموسوعة وبالفعل كان الحوار
موسوعة بحق وحقيقة قدم له النقيب فى ذلك الوقت / شنان محمد
الخليل قائلا :- (( أن تحاور شخصية كشخصية السيد اللواء
أبوحراز أمر بالغ التعقيد ، ذلك أنك تكون حينها مجبرا على
أن تحاور عدة شخصيات فى آن واحد ... وكل شخصية من هذه
الشخصيات هى منجم لم تسبر أغواره بعد ... كنز لم يملك
مفاتحه الأ قلة ... ( أفتح ياسمسم ) التى قالها على بابا (
والأربعين حرامى ) لا يمكن أن تقولها هنا لسبب بسيط ذلك
أنك تحاور شرطيا عمل فى المجال ثلاثين سنة وهذا هو وجه
الصعوبة فى حواره .. أن تحاوره شرطيا مدهشا وصوفيا زاهدا
وفنانا أنتقائيا وتلقائيا ... وفلكيا عارفا .. وأداريا
حاذقا ... وعابدا محرابه الحياة ... ثم شخصية بسيطة جدا
ومتواضعة جدا تتناثر حولها البرامج الفذة والأفكار النيرة
والعبارة الرشيقة ثم تكتشف فجأة أنك منسرب فى مسارات حب
لانهائى وحضور حضرة .. )) - أنتهى تقديم النقيب شنان –
ثم أدلف بكم الى الحوار الموسوعة و سوف أشرككم معى فى
سؤالين فقط من هذا الحوار الشيق ... ففى السؤال الأول وكان
عن بطاقتة الشخصية قال سيادته :- (( أحمد المرتضى البكرى
المكى السيد أحمد ابوحراز .. من مواليد 13 فبراير 1943م ،
أى اليوم الذى يحمل العدد المشهور (13) فى الشهر الناقص فى
العام الغريب الذى شهد أشرس المعارك فى الحرب الكونية
الثانية وعلى فكرة قبل مائة عام من هذا التاريخ ولد الأمام
محمد أحمد المهدى عليه السلام وقبل مائة عام من مولد
الأمام عاد العنج قوة مؤثرة على الحكم السنارى فى السلطنة
الزرقاء والعنج هم حكام مملكة علوة المسيحية وهم (
السامبرث) وهى مجموعة عرقية قديمة سكنت الجزيرة بين
النيلين ورئاستهم كانت سوبا التى خربت على يد الفونج ))
... أما السؤال الثانى فقد كان عن كتاباته بدفتر الأحوال
والتى كان الضباط يتسابقون للاطلاع عليها فقال سيادته :-
(( أنا صاحب أحوال ولست كاتب أحوال .. المسألة أن يومية
الأحوال يومية أدارية قصد منها أن تكون مساحة رحبة يتعلم
فيها الناس فى الشرطة ثم هى رصد دقيق لما يجرى فى البيئة
الشرطية .. يومية تسجل الأحداث بصورة متسلسلة الحاكم فيها
الزمن وأسبقياته .. بطبيعتى ضد القهر والطغيان وأخذ الناس
بالشدة لأنى أعلم بأن الأنسان جحود وعجول ويحب الخير لنفسه
وخطاء فكنت أحاول من خلال الأحوال عقد أجتماعات مع الزملاء
الأصدقاء فكنت أكتب ما أكتب .. وكانوا يقرأون ما أكتب ..
حينما تعطل المكيف بالمكتب والصيف غائظ والعمل كثير وبلغت
الأصدقاء لاصلاحه ولم يتم ذلك رأيت بأن أبعث لهم برسالة
عبر المكيف نفسه فقلت له فى الأحوال بخطاب مباشر – ماكان
ملكنى هواك *** ياريت هواك ماكان – بعد ساعة من وصول
الأحوال للأدارة كان المكيف فى أتم صحة وعافية ، أليست هذه
طريقة مناسبة ؟؟! لا أدرى أهو ده الحصل وديك النتيجة ..))
وقبل أن أختم سادتى .. ألا توافقونى الرأى بأن تعريف السيد
اللواء أحمد المرتضى الوارد فى هذا الحوار لدفتر الأحوال ،
أليس هذا التعريف هو الأحق بأن يدرس فى أشغال الشرطة
العملية ؟؟؟ وختاما لكم تحياتى ... وتقديرى ... وشكرى
،،،،،،،،،،
علاء الدين محمد الحسن |
|
|
|
المقالات السابقة |
|
السن
الغزال .... وسن الحمار |
|
اليجلى
النظر..ياصاحى |
|
الشرطة
فى خدمة الشعب .......شعار جميل فنجلعه قيمة |
|
[ أطبع هذا المقال ] [
عودة ] |