.::. هام جدا ..نتيجة المعاينة الاولى للدفعة الفنية السجون-الدفاع المدنى -الحياة برية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. الإدارة العامة للسجل المدني تحتفل بمناسبة فوز منتخبها بكأس البطولة الرمضانية العاشرة-المكتب الصحفى .::. مدير شرطة ولاية نهر النيل يؤكد حرص الشرطة على دعم منسوبيها -المكتب الصحفى .::. مستشار رئيس الجمهورية تؤكد إهتمام الجهات الرسمية بنزلاء السجون -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
عقيد شرطة /علاء الدين محمد الحسن
عنوان المقال :يجلى النظر ياصاحى
أضيف بتاريخ 2/6/2008
أسم العمود : تقاسيم منوعة
نص المقال :


يجلى النظر..ياصاحى

سيد عبد العزيز .. يمكن أن نطلق عليه شاعر الوطنية والجمال والحب العذرى .. شاعر الوطنية لانه كان عميقا فى حسه الوطنى  ونظرته لقضايا الوطن .. وشاعر الجمال لانه من أكثر الشعراء الذين تحدثوا عن الجمال فى عشرات الأغنيات .. وشاعر الحب العذرى لانه لم يكن ينظر للمرأة نظرة معزولة عن صونها لعفافها ولشرفها ولكرامتها وجيع قصائده التى كتبها عن المرأة أو فى وصفها تؤكد لنا ذلك .

وسيد عبد العزيز كغيره من شعراء الحقيبة يعشق الجمال ولكن كما ذكرنا سابقا فان مفاهيم الجمال لديه ليست سطحية تهتم بالشكل دون المضمون انما الجمال وفق معايير متكاملة مترابطة تشمل الظاهر والباطن على السواء فالمرأة فى شعره نجده دائما يصفها بالبدر والشمس والغزلان والزهور والأغصان وأنها دائما لطيفة وبديعة ورقيقة ولكنها فى نفس الوقت تمتاز بالحشمة ومكسورة الطرف وعفيفة ترفض التبرج والسفور وكل الخصال الغير حميدة وهى غالية بعيدة المنال لا يسهل الوصول اليها لأنها محروسة بالعفة والجلال والعظمة ونجد ذلك واضحا فى أحدى قصائده التى يصف فيها أحدى النساء قائلا :-

 

نبيهة فهيمة زكية       أم بسمة سطاعة

  وصامت فاها       لا قطاعة لا قاطاعة

تلك هى المرأة فى نظر سيد عبد العزيز ..وفى قصيدة أخرى هى (يجلى النظر ) يقول :-

 

يجلى النظر يا صاحى  ... منظر الأنسان

الطرفه نائم وصاحى ... صاحى كالنعسان

فى الضى جبينها النادى ... والبدر خلان

تجمع لطافة وعفة ... ونفرة الغزلان

 

وفى ذات القصيدة أيضا يقول :-

 

دعجة ومكحلة خلقة ... عظمها الرحمن 

بكمال جمال الخلقة ... وشحها الأيمان 

 

هل لاحظتم ذلك التمازج الجميل بين تلك الأوصاف والكلمات (لطافة ...عفة ) ، (بكمال جمال الخلقة وشحها الأيمان)، بالرغم من أن تلك المرأة من شدة جمال عينيها وسماحتها (جهجهت الضبانة)!! والضبانة التى أقصدها هنا ليست ال(ميسكادوميستكا) كما يطلق عليها فى علم الحشرات، ولا هى الذبابة المنزلية كما يعرفها الجميع ، بل هى تلك التى نعلمها جيدا والتى تجلس بهدؤ أعلى فوهة الماسورة وننظر أليها بدقة وبعين واحدة من خلال فتحة الشيز ونجعلها أسفل منتصف الغرض ..ونكتم النفس .. ثم نضغط بهدوء على التتك .. لاشك أنكم عرفتموها ، تلك هى الضبانة التى أقصدها ، أما كيف تجهجهت فهذا يتضح لنا من خلال الأبيات التالية :-

 

أنا قلبى طار من صدرى ... يا صديقى عشان

شفت حور الجنة ... داخل الحيشان

شفت العيون بتقهقر ... ضابط النيشان

شفت الجمال الوافر ... فى جليلة الشأن

 

ان ضابط النيشان المذكور هنا هو الضبانة التى ذكرتها والتى رجعت للخلف عندما رأت تلك العينان الرائعتان اللتان تحملهما تلك المرأة الأروع ، ورغم أصرار عمنا العميد شرطة / التاج حسن مساعد بان ضابط النيشان المقصود هو الضابط حامل النيشان الا أنى مازلت عند رأئي بأن المقصودة هى (الضبانة) .. بالله عليكم ماهو قولكم فى هذا الوصف الجمبل؟؟ لك الرحمة أيها الراحل الرائع سيد عبد العزيز ، فقد حفظت للمرأة السودانية من خلال أشعارك مكانتها وكرامتها ،،،،،،،،،

 

 

 

عقيد شرطة /

علاء الدين محمد الحسن

26/5/2008م 

E mail/ alaaeldein56@yahoo.com

 

 
 

المقالات السابقة

الشرطة فى خدمة الشعب .......شعار جميل فنجلعه قيمة

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]