ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
عقيد شرطة /علاء الدين محمد الحسن
عنوان المقال :سن الغزال .... وسن الحمار
أضيف بتاريخ 3/7/2008
أسم العمود : تقاسيم منوعة
نص المقال :

سن الغزال .... وسن الحمار

من منكم لم يقف فى طفولته أمام الشمس عز الظهيرة ناظرا أليها من خلال فتحات أصابع يده الصغيرة وحاملا فى يده الأخرى احدى أسنانه التى سقطت أثناء لعبه مع أقرانه أو أثناء تناوله لطعامه؟؟؟

 من منكم لم يقف أمام الشمس بازلا جهدا كبيرا فى تضييق فتحتى عينيه حتى يتمكن من رؤيتها وهى ترسل سياط أشعتها القوية نحو الأرض ومازال طعم الدم الملحى داخل فمه ؟؟؟

من منكم لم يقف أمام الشمس قاذفا بسنه المخلوعة نحوها وصائحا مستجديا لها – ياعين الشمس هاك سن الحمار وادينى سن الغزال - ؟؟؟

جميعنا فى طفولتنا فعلنا ذلك وأيضا من سبقونا وكذلك من جاءوا بعدنا عدا أطفال هذا الزمن فاذا رأى اى واحد منهم هذا المنظر لظن أن من يفعله معتوها أو متخلفا على أقل تقدير ولضحك كثيرا على سذاجته .....

كنا ونحن أطفال صغار نظن أن الشمس سوف تجود علينل بعد عملنا هذا بأسنان جميلة وصغيرة وبيضاء وبراقة كتلك التى نشاهدها فى دعاية معجون الأسنان ، فمن أين جئنا بهذا الظن!! هل هى الرغبة فى الحصول على أسنان جميلة ؟؟ أم هى المعتقدات التى تحملها أذهاننا الصغيرة ؟؟ ومن قال لنا أن سن الغزال صغيرة وجميلة بينما سن الحمار كبيرة وقبيحة؟؟ ومن أين أتينا بهذا الظن أو الأعتقاد ؟؟ هل لأن الشعراء منذ العصر الجاهلى حتى عصرنا هذا يمدحون الغزلان ويتغزلون بجمالها خاصة شعراء الحقيبة ؟ وأنا مقتنع تماما بأن أى سودانى هو مشروع لشاعر حقيبة ، وقد أمتدح شعراء الحقيبة الجمال بصفة عامة وجمال الأسنان بصفة خاصة وهم القائلون :-

(1)   – ومن فاهك تبسمن ... بروق فى بروق يتقسمن 

(2)   - ويا البسمتك نور الدجن   

(3)   – والبروق تتلامع من بسوم ونحور 

(4)   فى خدودها الأثيلة .. تتلاقى المباهج والبسمة المثيرة .. من اللغمة الوسيلة لاح كشاف ثناها .. جهر عين البصيرة    

 نعود الى موضوعنا ....  ويتبادر الى ذهنى السؤال التالى :- من منكم أستجابت له الشمس وأعطته سن غزال بدلا عن سن الحمار التى قذفها فى وجهها ؟؟ أنا شخصيا ما أعطيت عين الشمس سن حمار طالبا منها سن غزال الأ وجانى الرد منها بسن أكبر من تلك التى أعطيتها لها ، حدث لى ذلك فى المرة الأولى والثانية ،وفى المرة الثالثة عكست المقولة بشقاوة منى ولكنها جاءت أيضا كالآخريات ان لم تكن أسوأ وأضل سبيلا . ومن يومها لم أطلب من الشمس هذا الطلب لكنها واصلت عطائها حتى أمتلأ فمى  بالأسنان التى كنت أطلب غيرها !!!!  

 وظللت لفترة طويلة وأنا طفل صغير أسترق النظر الى من هم فى عمرى أو أصغر منى أو أكبر لكى أنظر داخل أفواههم وأشاهد أسنانهم فأصاب بخيبة أمل كبيرة وأنا أشاهد عدد كبير من الأسنان الكبيرة الحجم غير المنتظمة فى الصف فأعرف بأنى ليس وحدى من شرب المقلب والغريب فى الأمر أننى حتى اليوم لم أشاهد سن الغزال تلك التى كنا نحلم بها الى الدرجة التى جعلتنى أشك بأن سن الحمار أصغر و أجمل منها ...  أما الأمر الأعجب فأن أطفال هذا الزمن بالرغم من عدم وقوفهم أمام الشمس أو ترديدهم لما كنا نقول الأ أن أسنانهم التى يفقدونها تظل هى الأصغر والأجمل أما تلك التى تأتى من بعدها فهى شبيهة بما لدينا من أسنان !!!!!  ولا نزداد تعجبا عندما نعلم بأن هذه هى حكمة الله فى خلقه فأن الأسنان اتلى يفقدها الطفل وهو صغير هى الأسنان اللبنية أما التى يكتسبها فهى الأسنان الدائمة التى تنتظرها مهام شاقة تبدأ منذ أن تأخذ موقعها داخل فم الأنسان وتستمر الى أن يحمل الأنسان الى لحده ، لذا فهى تناسب المهام التى تقوم بها من ناحية الحجم والشكل ولله فى خلقه شئون !!!! يعنى القصة ما قصة غزال وحمار ،،،، القصة قصة مهام وواجبات ،،،،، والسلام ختام   ،،،،،،،،،،،،،، 

علاء الدين محمد الحسن

 

المقالات السابقة

اليجلى النظر..ياصاحى

الشرطة فى خدمة الشعب .......شعار جميل فنجلعه قيمة

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]