عقيد شرطة
/علاء الدين محمد الحسن |
|
|
|
((السمحة من عشها زوزاية)) أول مرة أسمع فيها هذا المثل
كانت في بدايات العام 1987م ونحن نخطو أولى خطوات السلم
بكلية الشرطة والمعاهد ببري.. كان السيد الرائد / عوض
وداعة الله دائماً ما يردد على مسامعنا هذا المثل وكان
يردده في حالتين ، الأولى عندما يريد أن يتحدث أو يشيد
بأداء أحد الطلبة الكاربين، والثانية عندما يريد أن يلفت
نظرنا إلى طالب آخر على النقيض تماماً من الطالب الأول ..
ومن يومها وأنا أتذكر دوماً هذا المثل في الحالات
المشابهة.. تذكرت هذا المثل عندما سمعت صوتها لأول مرة
فبالرغم من أنها لم تكمل عامها الأول حتى الآن إلا أنني
أحببتها.. وتطورت الحالة فأصبحت أعشقها.. فلا أطيق أن تمر
ساعة واحدة دون أن أستمع إليها.. ولو كان في المجال متسع
لجلست إليها طوال ساعات اليوم.. فأنا أستمع إليها صباحاً
قبل أن أغادر المنزل وأستمع إليها وأنا في طريقي إلى العمل
ثم وأنا عائداً إلى المنزل .. أستمع إليها قبل أن أفكر في
النوم وأستمع إليها وأنا أستيقظ من النوم.. أكيد عرفتوها
(ساهرون) صوت الشرطة السودانية الإذاعة التي ولدت بأسنانها
وأنا هنا أريد أن أشد على أيدي جميع القائمين على أمرها
منذ أن كانت حلماً وإلى أن صارت حقيقة ماثلة للجميع وأصبح
بثها الأثيري يداعب أسماعنا ليلاً ونهاراً فأصبحنا لا
نستطيع منه الفكاك..برامجها متميزة تنافس بعضها بعضاً روعة
وجاذبية وغزارة في المعلومات.. مقدمي البرامج من الزملاء
الضباط ينافسون أكبر مقدمي برامج الإذاعة خبرة وحنكة فـي
إدارة الحـوار ، السيد العقيد / هاشم علي عبد الرحيم
وبرنامجه أولاد دفعة .. الأخ الرائد/ نادر يوسف وبرنامـج
في ضيافة قائد، أما بـرنامج مـن ذاكـرة الشرطة الذي يقدمـه
الأخ العقيد الدكتور/ عبد المحسن بـدوي وضيفـه سعـادة
اللواء شرطة/ أحمد المرتضى البكري أبو حراز فهو علم
قائم
بذاته.. سياحة في قوانين وأعمال وإجراءات الشرطة، سلوكيات
وأخلاقيات الشرطة، نشأة الشرطة وتكوينها وتطورها وتاريخها،
لقد عرفنا من خلال هذا البرنامج وحلقاته الممتعة لماذا
سميت التمنة بالتمنة!! وعرفنا الفرق بين المساعد والمعاون
والملازم.. سمعنا لأول مرة عن علامة الخدمة!! وهي علامة
من القماش مخططة باللونين الأبيض والأسود يرتديها رجل
الشرطة في زراعه اليسرى أثناء خدمته وعندما تنتهي الخدمة
ويكون في طريقه إلى المنزل ينزعها ويضعها داخل جيبه وهذا
يعني بأنه في فترة الراحة وهذا ينطبق مع ما ذكره لي أحد
الأصدقاء المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية بأن رجل
الشرطة الأمريكي عندما يكون في الراحة لا تكون لديه أي
سلطات وعندما يشاهد أي جريمة أو تقع أي مخالفة تستدعي تدخل
رجل الشرطة في وجوده ما عليه سوى الإتصال بالرقم (911)
وعندها تحضر عربة النجدة على الفور وتتعامل مع الحدث ..
حقيقة عندما إستمعت لإذاعة ساهرون ..إف..إم..99.6 .. صوت
الشرطة السودانية لأول مرة أدركت بأنه سيكون لها شأن عظيم
وتيقنت تماماً بـأن مثـل السيد الفريق شرطة / عوض وداعة
الله ينطبق عليها وتأكدت بأنها سمحة لأنها من عشها
زوزاية.. وختاماً فإنني أنتهـز هذه الفرصـة لأهنـئ جميـع
من يقفـون على أمر هذه الإذاعة إبتداءاً من السيد / م.
المدير العام للتوجيه والخدمات مروراً بكل العاملين بها من
معدي البرامج والمشرفين ومقدمي البرامج والمهندسين
والمذيعين ومذيعي الربط والعمال والفنيين وكل
العاملين..أخيراً.. الشرطة في خدمة بلادي تحفظك وين ما
تكون... بتأمنك بي كل بسالة تفداك لو كان بالعيون.. ممدودة
ليك إيد في الشدائد.. موجودة ليك في كل عون..الليلة بي
إنجازها نفخر شرطة زاهية بكل لون.. تسعه تسعه فاصلة سته
إرسال إذاعة ساهرون,.. تسعه تسعه فاصله سته إرسال إذاعة
سااااهروووون..
والسلام ختام،،،
علاء الدين محمد الحسن
|
|
|
|
المقالات السابقة |
|
قبيله الفرسان |
|
محمد
سلمى عطرون...تعلمجى 5 نجوم |
|
56
قديم....45 جديد |
|
قميص
عادل |
|
الأوصفوك |
|
المراة
الطويلة |
|
لقاء
القمة |
|
ناس
حاكو حاكو |
|
هل
انت معى؟؟؟؟ |
|
الحوار
الموسوعة |
|
السن
الغزال .... وسن الحمار |
|
اليجلى
النظر..ياصاحى |
|
الشرطة
فى خدمة الشعب .......شعار جميل فنجلعه قيمة |
|
[ أطبع هذا المقال ] [
عودة ] |