|
وتبدأ
علاقة الطالب بهذا القميص منذ اليوم الأول لدخوله الكلية
وتنتهي في التمام الحتمي الأخير وبكره التخريج، وتأتي
أهمية هذا القميص بأن الطالب يرتديه في التمام الحتمي-
تمام السـ9ـاعة مساء – يومياً طوال فترة تواجده بالكلية
وأهم شيء في التمام الحتمي أن يكون هذا القميص نظيفاً جداً
ناصع البياض (مغسل ومظهر ومكوي) وألا تسبب في حلاقتك(صلعة
بالموس) أو (حبس خميس وجمعه) ومن هنا كنا نهتم بهذا القميص
منذ انتهاء النشاط المسائي .. نعود إلى قصتنا فأخونا عادل
كان يقوم بعملية مراجعة سريعة للتأكد من جاهزية قميص
الطُلبه الخاص به ولكن من خلال النظرات الفاحصة داخله الشك
في أن هذا القميص قد يتسبب له في كارثة فأراد عادل أن
يستشير أحد الزملاء في أن يذهب ؟ أولا يذهب؟ بهذا القميص
فما خاب من إستشار، فسأل عادل عادل- نعم عادل الأول سأل
عادل الثاني- يا عادل القميص ده بوديني تمام تسعه؟ وقبل أن
يجيب عادل الثاني على سؤال عادل الأول جاءهم الرد مفاجئاً
وبصوت عالي وجهوري من السيد الرائد في ذلك الوقت عوض وداعة
الله حسين :( بوديك يا عادل لكن ما بجيبك راجع) وضحك ضحكته
الشهيرة – لك مني ومن الدفعة (56) ألف تحية سعادة اللواء/
عوض وداعة الله حسين (الأب الروحي للدفعة)- وكان سعادته
يقف بالقرب منهما على مسمع وليس على مرأى، وكان أن ذهب
عادل بقميصه هذا إلى التمام الحتمي ولم يعود معنا إلى
الثكنات ولا أدري حتى هذه اللحظة متى عاد ؟؟!!!
من المؤكد أن غالبية أفراد دفعتنا يتشوقون لمعرفة
من هو عادل صاحب هذه القصة ولكن لن أصرح لهم به فهو على
العموم واحد من ثلاثة يحملون أسم عادل في دفعتنا ولكن سوف
أعطيهم بعض الإشارات التي سوف تمكنهم من الوصول إليه..
أول
هذه الإشارات أن عادل الذي أقصده كان يسكن بالعنبر المشترك
بين الفصيلتين الثالثة والرابعة، فهل عرفتموه؟؟ أكيد لا !!
لماذا ؟؟ لأن الثلاثة كانوا يقيمون في هذا العنبر ..
إذن
حتى أساعدكم قليلاً في معرفته إليكم الإشارة الثانية، عادل
المعني ترك الخدمة الآن وتقاعد بالمعاش.. عرفتوا منو؟!
طبعاً لا وابداً لا والسبب هو أن الثلاثة أيضاً قد تركوا
الخدمة وتقاعدوا بالمعاش!!!
حتى لا
أطيل عليكم وعشان أقرب ليكم المسافة خااااالص ولكي تعرفوا
من هو عادل صاحب القميص ومن هو عادل الأول وعادل الثاني؟
بسيطة جداً أسألوا عادل.. عادل منو؟! برضو ما حأقول ليكم
... والسلام .
|