|
نواصل ما قطعناه عن هذا المقال الجديد الذي يحمل بين طياته
المرض والشفاء منه وعن دور أخصائي التغذية الذي يجهله
الكثير حتى العلماء منا . ولا نريد في هذه السانحة أن نعيد
ونكرر القول عن أهمية دور أخصائي التغذية في شفاء الكثير
من الأمراض أو في دوره في التغلب على كثير من الأمراض
وسرعة المقدرة على التعايش مع بعضها مثل (( السكري- الضغط-
أمراض القلب- الايدز وغيرها من الأمراض)) ونكرر أهمية دور
أخصائي التغذية في أن نعيش حياة صحية معافاة والدور
الوقائي الذي يحفظ الإنسان من كل شرور الأمراض المهلكة
للصحة العامة .
نعود لدور أخصائي التغذية وتصحيح الفهم الخاطئ لدوره بأنة
الشخص الذي ينظر له بأنه المسئول عن إعداد الطعام (طباخ)
مع كامل إحترامنا لهذه الشريحة الهامة والمهمشة أيضاً , أو
في أحسن الأحوال متخصص تدبير منزلي أو اقتصاد منزلي .
ويمكننا أن نجد العزر للكثيرين لجهلهم الكامل بطبيعة
ودراسة أخصائي التغذية ومواصفات وظيفته وإمكانيته العلمية
والعملية ومقدراته العالية في تقليل الأمراض المنتشرة
حالياً , نقوم بشرح دور أخصائي التغذية:-
أولاً: أخصائي التغذية :- هو ذلك الشخص المؤهل تاهيلاً
علمياً وعملياً في مجال التغذية بحيث تكون له ألقدره على
التعامل مع المريض وتخطيط البرنامج الغذائي المناسب لحالته
الصحية التي يعاني منها . حيث يقوم بوضعه في جدول منظم
ومدروس ومحسوب حساباً دقيقاُ .
ثانياً:- هو الشخص الذي يقوم بوضع برامج غذائية توعوية من
شأنها أن تسهم في تغيير العادات والسلوكيات الغذائية
الخاطئة إلى أخرى صحيحة .
ثالثاً:- هو الشخص الذي له القدرة علي إعطاء المعلومات
الغذائية للفرد والمجتمع بصورتها الصحيحة بعيدة كل البعد
عن التزييف أو اللاواقعية .
رابعاً :- هذه المعرفة المتوفرة لدى أخصائي التغذية لم
تأتي من فراغ بل من برامج دراسية جامعية وفوق الجامعية
غاية في التخصصية وذات طبيعه شاملة ومتنوعة بأيدي خبراء
متخصصين في هذا المجال .
أخيراً أننا نرجو لمعالجة هذا الأمر الهام أن تتولى وزارة
الصحة زمام المبادرة لتصحيح أوضاع هذه الشريحة ولإعادة
الثقة فيهم بمعالجة مشاكلهم وتوفير التدريب وبناء قدراتهم
في مجال القيادة وإتاحة الفرصة لهم لإثبات ذاتهم بتصحيح
مفاهيم الناس عامة والفريق الطبي خاصة حول أهمية وضرورة
وجود وفاعلية أخصائي التغذية ضمن فريقهم .
الاية 126 -128 سورة النحل.
ونبقي ،،،،
|