اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
نقيب شرطة  /سارة عز الدين
عنوان المقال : قلب يبوح باسراره2
أضيف بتاريخ 25/3/2009
أسم العمود : ثقافة غذائية
نص المقال :

قلب يبوح باسراره2

ويتكرر ذلك في كل لحظة من لحظات الحياة، بحيث أضخ في العروق في كل دقيقة «5» ألتار من الدم، وعليكم حساب الكمية الهائلة التي أضخها خلال حياة الإنسان، وعملي ليس ضخاً فحسب بل إعطاء دم يحوي المفيد وتخليص الجسم من دم يحوي الضار أو غير الضروري، إن الدم بمسيره يمر على الرئتين كما يمر على الكليتين حيث تتم تصفيته من عناصر مؤذية، كما أنه يعبر الكبد الذي يقوم بواجبه من تنقية وتنظيف ويتزود هناك ببعض الهدايا الجميلة الرائعة. ولي أيضاً وظيفة جوهرية أخرى يجب ألا تغفلوها ألا وهي الحفاظ على توازن الجسم بمعنى استجابتي للتغيرات الحاصلة في البيئة الداخلية والخارجية بما يخدم مصلحة الجسد، فالحرارة التي ترافق المرض ترفع وتيرة عملي فيزداد نبضي، وتغير حموضة الجسم يعدل من نسق عملي، وكذلك اختلاف نسبة الأوكسجين وغاز الفحم في الجسم، إن زيادة الجهد بعمل أو رياضة يتبعها تحريكي لاحتياطاتي بحيث تلبي حاجات البدن وعضلاته على أتم وجه فبدل الألتار الخمسة التي كنت أضخها أقذف «20»وربما«30» لتراً من الدم في كل دقيقة، أنا لست بغائب عن ساحة ضغط الدم أيضاً، فأنا عنصر أساس في الحفاظ على ذلك الضغط بحدود سوية طبيعية. أنا بنيان عضلي أتشكل من ملايين الخلايا العضلية التي تلتحم ببعضها بوشائج رائعة تجعلها تعمل وكأنها خلية واحدة بنظام بديع، صحيح أنني عضلة ولكنني أتميز عن كل العضلات بصفات أربع أولها أنني أتقلص محولاً الطاقة الكيميائية إلى عمل على شكل مضخة، وثانيها أنني أتمتع بقدرة على التقلص بأسلوب نظامي متكرر بشكل ذاتي، حيث إن بعض الخلايا عندي قد تخصص في ذلك وشكل جملة لها مركز قلبي، وتنطلق منه الأمواج الكهربائية مخترقة أرجائي متوزعة على كافة أجزائي مؤدية لنبضات دائمة مادامت الحياة وبإيقاع عذب منتظم، إن عملية إيصال التعليمات عبر تلك الجملة التي ذكرتها وبالسرعة والنظام المطلوبين هي ثالث صفاتي، وصفتي الرابعة هي عنادي فلا استثار إلا بالطريقة التي تسمح لي بأداء وظائفي على أكمل وجه. والآن أخبركم عن أعصابي، فعندي جملتان من الأعصاب والعروق تساهمان بعملي وتردان إليّ من الجملة العصبية، وتوصلان لي أوامر أتلقاها دون تأفف أو تذمر. أنا ممتلئ بالدم ليل نهار ولكن لا آخذ من ذلك الدم إلا بقدر معلوم وبكل أمانة عبر عروق «أوعية» تغذيني،مثلي في ذلك مثل غيري، لكن لا أشرب إلا من رأس النبع، فلأوعيتي تلك خصوصية، حيث إن عليها من المهام الثقال الكثير. أما دساماتي فيعبرها الدم من حجرة لأخرى أو من حجرة لشريان دونما عودة فالمسير إلى الأمام دوماًَ وبشكل ثابت وليست الأمور عشوائية، ينفتح الصمام ليمر منه الدم، وبعد انتهاء العبور يغلق الدسام موصداً الغرفة فاسحاً المجال لصمام آخر لينفتح، ولكل صمام شرفات أو مصاريع تربطها حبال مشدودة بجدراني وتحيط بها حلقة متينة هي الإطار لكل بوابة. ويتابع القلب حديثه وتنهمر دمعة من عينه، ويقول: إن اهتزت مملكتي ارتجف كل البدن لهول المصاب، وأنا لست معصوماً عن المرض، وعديدة هي الآفات التي يطالني أذاها، فهناك الالتهابات والرضوض، وهناك الاعتلالات التي تلم بي، كما قد تنسد بعض عروقي، ويكون الأمر جللاًَ. وهذا ما دعوتموه بالاحتشاء أو الجلطة ،وقد يولد الطفل وأنا بداخله أحمل بعض التشوه من فتحة هنا- إلى باب لا يفتح هناك- إلى حجرات تخلخل تنسيقها، إلى ما هنالك من تشوهات أكتوي بلظاها، إن الجراثيم والفيروسات قد تفتك بي أيضاً، وكذلك فإن هناك العديد من الأدوية والمواد الكيميائية والسموم التي تعيث في كياني اضطراباًَ وخراباً، كما أنني أتأثر بالغ الأثر إن ألمَّ الأذى بعضو غيري، فأنا مثال حي على وحدة بناء البدن. ويمسح دمعته ليقول مبتسماً: تلك هي أمراض تعتري الجسد، ونحمد الله سبحانه الذي يسر سبل علاجها ومداواتها، أما السعادة الحقيقية فهي أن يحفظنا الله تعالى نحن معشر القلوب مسبحين بحمده شاكرين نعمه.

ونبقي,,,,,,,,,,,

 

 

المقالات السابقه

قلب يبوح باسراره1

منوعات غذائية

حوار عن سكرى الاطفال

علاج مرض الصراع

داء السكـرى

كل عام وانتم بخير وصحة وعافية,,,,,,,,

التغذية الصحيحة في رمضان تحت شعار ( صوموا تصحو )

غــذاء الــروح (1)

الصحه المدرسية تحت شعار ( الوقاية خير من العلاج )

دور أخصائي التغذية في الشفاء من الأمراض

التغذية الطبية العلاجية

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]