-
كما أن هناك نوع وراثي من السكر يسمى سكر الشباب
قد يسلك مظهر النوع الثاني وهو يصيب الإنسان في مقتبل
العمر .
-
س : كيف أعرف أن طفلي
مريض بالسكر ، أو بمعنى آخر ما هي أعراض مرض السكر عند
الأطفال ؟ وما هي التحاليل اللازمة لتأكيد ذلك ؟
-
ج : أعراض السكر واضحة جداً وحادة جداً أيضاً ،
أهمها : التبول الكثير والعطش الشديد والنقص الحاد بالوزن
، وربما تتمثل الأعراض في البداية في ظهور التبول
اللاإرادي
الليلي لطفل لم تكن هذه الظاهرة لديه من قبل وكذلك قد تظهر
بعض الأعراض الأخرى مثل : التهاب منطقة الحفاضة لدى
المواليد والتهاب الجلد الفطري حول مخرج البول ... كما أن
الأعراض قد تمتد إذا لم يتم التشخيص والعلاج إلى الم
بالبطن واستفراغ وجفاف قد يقود في حالات نادرة إلى إغماء
إذا لم يعالج الطفل ، وتشخيص السكر بسيط جداً بطريقة قياس
نسبة سكر الدم .
-
س : هل الإصابة
مقتصرة على سن معين ... بمعنى آخر هل المواليد الجدد
والرضع ممكن إصابتهم بهذا المرض ... وما الإشارات
الدالة على ذلك
؟
-
ج : لا ، الإصابة غير مقتصرة بسن معين فجميع
الأطفال معرضون للإصابة في أي عمر وقد لوحظ إحصائياً كثرة
احتمال الإصابة في مرحلة( 5- 6 سنوات ) وعند سن البلوغ .
-
س : هل
يمكن لمريض السكر أن ينمو طبيعياً ويدخل مرحلة البلوغ
بصورة طبيعية كبقية الأطفال؟
-
ج : نعم ، فالسكر وبالرغم من أنه مرض مزمن لا يخلو
من المضاعفات ولكنه ( يحترم من يحترمه ) ، فإذا ضمن المصاب
الاعتناء بمستوى السكر عن طريق تنظيم الأكل تنظيماً - لا
تجويعاً – والنشاط المستمر وأخذ العلاج والمتابعة الدقيقة
منزلياً ومن خلال زيارات دورية للطبيب ... فإن هذا الطفل
ينمو طبيعياً ويمارس الحياة كأي شخص طبيعي ويدرس ويتخصص
ويتزوج وينجب طبيعياً ويعيش ما أراد الله له أن يعيش مثل
بقية البشر .
-
س : هل لزراعة البنكرياس أو أجزاء منها للطفل
المصاب بالسكر أثر في علاجه ، ومتى ينصح بها ؟
-
ج : زراعة البنكرياس أنواع :
-
* زراعة عضو البنكرياس كاملاً : وهذه مقرة علمياً
خلال الخمسين سنة الماضية وناجحة ولكنها مقرة علمياً فقط
لمن هو محتاج لزراعة عضو آخر مثل الكلية ...حيث أن التعامل
مع السكر أسهل من التعامل مع الأدوية وغيرها بعد الزراعة ،
إلا إذا كانت الزراعة لابد منها لعضو آخر .
-
* زراعة خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين : وبدأت
هذه التقنية في الثمانينيات الميلادية في القرن الماضي ...
ولازالت تطبق بشكل تجريبي لم يصل إلى مرحلة الإقرار
والتطبيق العملي عالمياً وذلك لما جابه العلماء من مشاكل
تقنية على رأسها رفض الجسم للخلايا .
-
س : ما هي النصائح للتغلب على الزيادة الحادة أو
النقص الحاد لمستوى السكر في الدم لدى الأطفال المصابين
وكيف التصرف في حال حدوث ذلك ؟
-
ج : السؤال ذو شقين :
-
الشق الأول : الزيادة : يجب تجنب ذلك بتجنب أكل أو
شرب الأشياء الممنوعة ، وهي المحتوية على سكر خالص ...
-
وإذا ما حدثت بالرغم من ذلك فقد يحتاج الطفل أن
يعطى أنسولين إضافي ولاسيما إذا ظهرت أجسام الكيتون في
الدم والبول ويكون الطفل ووالده على خبرة في هذا حسب ما
يتلقونه من تعليمات من معلمة السكر والطبيب المختص .
-
الشق الثاني : النقص الحاد : كذلك يجب تفادي ذلك
بالاستمرار بتوازن العلاج مع الغذاء والنشاط ، وإذا ما
حدث ذلك فيمكن التصحيح بشرب عصير ...
-
أما إذا أغمي على الطفل أو تشنج من هذا النقص فيجب
إحضاره للمستشفى لإعطاءه سكر عن طريق الوريد ، ومن الممكن
إعطاءه حقنة الجلوكاجون والتي كذلك يكون والدا الطفل على
علم بذلك .
-
س: هل توجد فحوصات إكلينيكية أو مخبرية ينصح بعملها
بشكل دوري للطفل المصاب ؟
-
ج : نعم ، هناك فحص الهيموجلوبين السكري والذي يعكس
مستواه معدل السكر خلال الثلاثة الشهور السابقة وينصح
بعمله بعد كل 3-4 أشهر ، وهناك بعض الفحوصات الدورية ...
مثل : وظيفة الكلى وزلال البول ونشاط الغدة الدرقية والكشف
عن حساسية القمح .
-
س : لكل
مرحلة عمرية تميزها ... فكيف للطفل المصاب بمرض السكر
الاستمتاع ومعايشة هذا المرض ... هل من نصائح حول ذلك
؟
-
ج : كما ذكرت سابقاً ، فالطفل أو الشاب أو الفتاة
المصاب بالسكر يعيش ويستمتع بالحياة مثل أي طفل آخر مع
مراعاة العناية بالسكر بأخذ العلاج وإتباع التغذية والنشاط
الأمثل . ولاشك أن لكل فئة عمرية مشاكلها الخاصة بها يتم
مناقشة ذلك مع الطبيب .
-
س : الآيس كريم والحلويات من المحبوبات للأطفال ،
فهل للطفل المصاب بمرض السكر سبيل نحو تناول تلك الأطعمة ؟
-
ج : من الممكن استخدام ذلك إذا كان العنصر المحلي
هو من المركبات المحلية الصناعية من غير السكر ، بالرغم أن
الإسراف في استخدامها له بعض المحاذير
-
س : توصي عدد من
المؤتمرات والدراسات بالعناية بالرضاعة الطبيعية للطفل
... فهل تلك التوصيات تتأكد بالنسبة للطفل المعرض
للإصابة بالسكر أم ينصح بالعناية بالرضاعة الصناعية ؟
-
ج : الرضاعة الطبيعية لها ميزات عديدة لا يتسع
المجال هنا لسردها ... ومن الظريف أنه طرح هذا التساؤل حول
ما إذا كانت نسبة ازدياد الإصابة بالسكر في السنوات
الأخيرة له علاقة بالرضاعة الصناعية ولاسيما أن بعض البحوث
المبدئية قد تكون أيدت ذلك ، ولكن لم يثبت إلى الآن حسب
دراسات ميدانية طويلة هذه الصلة والتي إن ثبتت ستؤكد أن
الرضاعة الطبيعية حامية بإذن الله من أمراض كثيرة ومنها
السكر .
-
س : هل توجد
نصائح أخرى حول غذاء الطفل بشكل عام ؟
-
ج : التوازن هو المطلوب ، ولابد من شمول غذاء الطفل
لعناصر الغذاء كاملة ولابد من توزيع الغذاء إلى ثلاث وجبات
رئيسية و ثلاث وجبات خفيفة كل 24 ساعة ...