اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
نقيب شرطة  /سارة عز الدين
عنوان المقال : حوار عن سكرى الاطفال
أضيف بتاريخ 7/1/2009
أسم العمود : ثقافة غذائية
نص المقال :

حوار عن سكرى الاطفال

       بعد أن نشر، وتواصلا من عمود ( ثفافة غذائية) في التعريف بهذا الداء الذي يأخذ مساراً وبائياً في مجتمعنا ... فإنا سنعرض حوارا عن (داء السكري والأطفال). 

       يعد مرض السكر واحدًا من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً خاصةً في مجتمعنا ؛ فهو يصيب الكبار والأطفال ...

         تشير بعض الدراسات ... أن مرض السكر يصيب طفل واحد من كل أربع مئة طفل في الولايات المتحدة الأمريكية ويقدر عدد الأطفال المصابين بالنوع الأول في بريطانيا وحدها بـ 20,000 طفل ومراهق

  •    س : هل هناك فرق في سبب مرض السكر بين الأطفال والكبار؟

  •    ج : نعم هناك فرق كبير ، فسكر الكبار هو في الغالب من النوع الثاني والناتج في الغالب عن عدم استجابة الجسم للأنسولين والذي يكون عادة من زيادة وزن الجسم الناتج عن سوء التغذية ... وأقول سوء ولا أعني قلة التغذية وكذلك نمط الحياة المائل للركود وعدم الحركة ...

·       أما مرض سكر الأطفال فهو ناتج عن نقص حاد في الأنسولين ، ولا يعرف سبب ذلك ، إلا  أن الالتهابات وطريقة استجابة المناعة الذاتية لها – عند من لهم الاستعداد للإصابة – ... لها دور كبير في الموضوع .

  •   س : ما هي أسباب الإصابة بمرض السكر لدى الأطفال ؟ وهل للوراثة أو السمنة دور في ذلك ؟

  •     ج : غالب أنواع السكر الذي يصيب الأطفال هو من النوع الأول والمعتمد كما أسلفت على عنصر الاستعداد الخلقي وتواجد التهابات فيروسية معينة تثير المناعة الذاتية للجسم ؛ وينتج عن ذلك تلف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في غدة البنكرياس وعادة ليس للسمنة دور في هذا النوع ...

     أما النوع الثاني من السكر والذي يصيب الكبار أكثر ، فقد يصيب الأطفال والشباب والفتيات عند انزلاقهم في مشكلة السمنة الناتجة عن سوء التغذية ( نوعاً لا كماً ) والركود الجسمي ...

  •      كما أن هناك نوع وراثي من السكر يسمى سكر الشباب قد يسلك مظهر النوع الثاني وهو يصيب الإنسان في مقتبل العمر .

  •      س : كيف أعرف أن طفلي مريض بالسكر ، أو بمعنى آخر ما هي أعراض مرض السكر عند الأطفال ؟ وما هي التحاليل اللازمة لتأكيد ذلك ؟

  •     ج : أعراض السكر واضحة جداً وحادة جداً أيضاً ، أهمها : التبول الكثير والعطش الشديد والنقص الحاد بالوزن ، وربما تتمثل الأعراض في البداية في ظهور التبول اللاإرادي الليلي لطفل لم تكن هذه الظاهرة لديه من قبل وكذلك قد تظهر بعض الأعراض الأخرى مثل : التهاب منطقة الحفاضة لدى المواليد والتهاب الجلد الفطري حول مخرج البول ... كما أن الأعراض قد تمتد إذا لم يتم التشخيص والعلاج إلى الم بالبطن واستفراغ وجفاف قد يقود في حالات نادرة إلى إغماء إذا لم يعالج الطفل ، وتشخيص السكر بسيط جداً بطريقة قياس نسبة سكر الدم .

  •    س : هل الإصابة مقتصرة على سن معين ... بمعنى آخر هل المواليد الجدد والرضع ممكن إصابتهم بهذا المرض ... وما الإشارات الدالة على ذلك ؟

  •       ج : لا ، الإصابة غير مقتصرة بسن معين فجميع الأطفال معرضون للإصابة في أي عمر وقد لوحظ إحصائياً كثرة احتمال الإصابة في مرحلة( 5- 6 سنوات ) وعند سن البلوغ .

  •      س : هل يمكن لمريض السكر أن ينمو طبيعياً ويدخل مرحلة البلوغ بصورة طبيعية كبقية الأطفال؟

  •      ج : نعم ، فالسكر وبالرغم من أنه مرض مزمن لا يخلو من المضاعفات ولكنه ( يحترم من يحترمه ) ، فإذا ضمن المصاب الاعتناء بمستوى السكر عن طريق تنظيم الأكل تنظيماً - لا تجويعاً – والنشاط المستمر وأخذ العلاج والمتابعة الدقيقة منزلياً ومن خلال زيارات دورية للطبيب ... فإن هذا الطفل ينمو طبيعياً ويمارس الحياة كأي شخص طبيعي ويدرس ويتخصص ويتزوج وينجب طبيعياً ويعيش ما أراد الله له أن يعيش مثل بقية البشر .

  •       س : هل لزراعة البنكرياس أو أجزاء منها للطفل المصاب بالسكر أثر في علاجه ، ومتى ينصح بها ؟

  •       ج : زراعة البنكرياس أنواع :     

  •  *   زراعة عضو البنكرياس كاملاً : وهذه مقرة علمياً خلال الخمسين سنة الماضية وناجحة ولكنها مقرة علمياً فقط لمن هو محتاج لزراعة عضو آخر مثل الكلية ...حيث أن التعامل مع السكر أسهل من التعامل مع الأدوية وغيرها بعد الزراعة ، إلا إذا كانت الزراعة لابد منها لعضو آخر . 

  •  *   زراعة خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين : وبدأت هذه التقنية في الثمانينيات الميلادية في القرن الماضي ... ولازالت تطبق بشكل تجريبي لم يصل إلى مرحلة الإقرار والتطبيق العملي عالمياً وذلك لما جابه العلماء من مشاكل تقنية على رأسها رفض الجسم للخلايا .

  •       س : ما هي النصائح  للتغلب على الزيادة الحادة أو النقص الحاد لمستوى السكر في الدم لدى الأطفال المصابين وكيف التصرف في حال حدوث ذلك ؟

  •       ج : السؤال ذو شقين :

  •       الشق الأول : الزيادة : يجب تجنب ذلك بتجنب أكل أو شرب الأشياء الممنوعة ، وهي المحتوية على سكر خالص ...

  •      وإذا ما حدثت بالرغم من ذلك فقد يحتاج الطفل أن يعطى أنسولين إضافي ولاسيما إذا ظهرت أجسام الكيتون في الدم والبول ويكون الطفل ووالده على خبرة في هذا حسب ما يتلقونه من تعليمات من معلمة السكر والطبيب المختص .

  •     الشق الثاني : النقص الحاد : كذلك يجب تفادي ذلك بالاستمرار بتوازن العلاج مع الغذاء والنشاط ، وإذا  ما حدث ذلك فيمكن التصحيح بشرب عصير ...

  •       أما إذا أغمي على الطفل أو تشنج من هذا النقص فيجب إحضاره للمستشفى لإعطاءه سكر عن طريق الوريد ، ومن الممكن إعطاءه حقنة الجلوكاجون والتي كذلك يكون والدا الطفل على علم بذلك .

  • س: هل توجد فحوصات إكلينيكية أو مخبرية ينصح بعملها بشكل دوري للطفل المصاب ؟

  •   ج : نعم ، هناك فحص الهيموجلوبين السكري والذي يعكس مستواه معدل السكر خلال الثلاثة الشهور السابقة وينصح بعمله بعد كل 3-4 أشهر ، وهناك بعض الفحوصات الدورية ... مثل : وظيفة الكلى وزلال البول ونشاط الغدة الدرقية والكشف عن حساسية القمح .

  •       س : لكل مرحلة عمرية تميزها ... فكيف للطفل المصاب بمرض السكر الاستمتاع ومعايشة هذا المرض ... هل من نصائح حول ذلك ؟

  •       ج : كما ذكرت سابقاً ، فالطفل أو الشاب أو الفتاة المصاب بالسكر يعيش ويستمتع بالحياة مثل أي طفل آخر مع مراعاة العناية بالسكر بأخذ العلاج وإتباع التغذية والنشاط الأمثل . ولاشك أن لكل فئة عمرية مشاكلها الخاصة بها يتم مناقشة ذلك مع الطبيب .

  •       س : الآيس كريم والحلويات من المحبوبات للأطفال ، فهل للطفل المصاب بمرض السكر سبيل نحو تناول تلك الأطعمة ؟

  •       ج : من الممكن استخدام ذلك إذا كان العنصر المحلي هو من المركبات المحلية الصناعية من غير السكر ، بالرغم أن الإسراف في استخدامها له بعض المحاذير

  • س : توصي عدد من المؤتمرات والدراسات بالعناية بالرضاعة الطبيعية للطفل ... فهل تلك التوصيات تتأكد بالنسبة للطفل المعرض للإصابة بالسكر أم ينصح بالعناية بالرضاعة الصناعية ؟

  •  ج : الرضاعة الطبيعية لها ميزات عديدة لا يتسع المجال هنا لسردها ... ومن الظريف أنه طرح هذا التساؤل حول ما إذا كانت نسبة ازدياد الإصابة بالسكر في السنوات الأخيرة له علاقة بالرضاعة الصناعية ولاسيما أن بعض البحوث المبدئية قد تكون أيدت ذلك ، ولكن لم يثبت إلى الآن حسب دراسات ميدانية طويلة هذه الصلة والتي إن ثبتت ستؤكد أن الرضاعة الطبيعية حامية بإذن الله من أمراض كثيرة ومنها السكر .

  •  س : هل توجد نصائح أخرى حول غذاء الطفل بشكل عام ؟

  •    ج : التوازن هو المطلوب ، ولابد من شمول غذاء الطفل لعناصر الغذاء كاملة ولابد من توزيع الغذاء إلى ثلاث وجبات رئيسية و ثلاث وجبات خفيفة كل 24 ساعة ...

·       ولعلي أقول هنا أنه وبالرغم من اعتقاد العامة أن الأطباء هم المرجع حول التغذية إلا أني أقول أن المرجع هو أخصائي أو أخصائية التغذية حيث أن معلومات الأطباء معلومات عامة وليست معلومات متخصصين في مجال التغذية .

  •       س : في حال رغب الطفل بممارسة الرياضة ... هل هنالك احتياطات ؟

  •       ج : نعم ، الرياضة ميزة لكل مصاب بالسكر والاحتياطات المهمة هي:

  •       أن يتناول وجبة خفيفة قبل الرياضة

  •       ثم أن يعرف أنه في حالة حدوث انخفاض فيجب التوقف حالاً عن الرياضة وتناول عصير لنقض هذا النقص أو الانخفاض .

      ج- ثم يجب معرفة أنه من المهم أن يكون هناك للطفل مرافق في بعض الرياضات مثل السباحة لإنقاذه في حالة حدوث انخفاض شديد مفاجئ .

  •       س : حول مستقبل الطفل ... هل هنالك وظائف ينصح الطفل المصاب بمرض السكر بالابتعاد عنها ؟

  •       ج : لا ، من الممكن أن يمتهن الإنسان أي وظيفة .

  •       س : تجنب الإصابة بمرض السكر بالنسبة للأطفال من الأمور المنشودة ...  فهل يمكن ذلك ؟

  •       ج : للأسف ليس هناك أسباب معروفة ، وبذلك أصبحت الوقاية صعبة المعرفة للنوع الأول م السكر .... أما النوع الثاني فإذا ما تم مراقبة وزن الجسم وتناول الغذاء بانتظام والنشاط الملائم فتجنب الإصابة جداً ممكن .

  •       ارجو ان تكونوا قد استفدتم من شكل الحوار,ولكم ودي,,,,,,,

نقيب شرطة/ سارة عز الدين غندور

 

المقالات السابقه

علاج مرض الصراع

داء السكـرى

كل عام وانتم بخير وصحة وعافية,,,,,,,,

التغذية الصحيحة في رمضان تحت شعار ( صوموا تصحو )

غــذاء الــروح (1)

الصحه المدرسية تحت شعار ( الوقاية خير من العلاج )

دور أخصائي التغذية في الشفاء من الأمراض

التغذية الطبية العلاجية

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]