|
لعلمي بالموقع الوظيفي له ومشاركاته وأنشطته الدائمة في
عدة محافل لم أستبعد سفره لنشاط اكاديمي فكان من الاوفق
التأكد اولاً من مدي صحة تلك الرسالة وانها صادرة منه وليس
صادرة من غيره.
بادرت الي ارسال رساله نصية له علي الموبايل للتحية و
المجاملة وكان ان التقط موبايله رسالتي وتأكد لي ذلك عبر
وصول تقرير استلام يفيد باستلامه رسالتي فقمت بارسال رسالة
اخري له موضحاً له فيها انني تلقيت منه تلك الرسالة التي
تفيد بوصول ال نيجيريا وتعرضه لحادث سرقة.
علي الفور ارسل لي رسالة ينفي فيها تلك الحادثة بل عدم
مغادرة الدوله التي يعمل بها لعدة أشهر ثم رسالة اخري منه
بانه اصبح غير قادر علي الدخول الي بريده الالكتروني مما
يعني ان بريده اضحي ملكاً لغيره وهو من ارسل تلك الرساله
لي و ربما لآخرين.
وبالفعل توالت الاتصالات عليه من عدد المعارف والاصدقاء
للتأكد من مدي صحة تلك الواقعة فهو رجل أهل للثقة و
الاحترام لدي كل من تعامل معة.
باسترجاع ما تم خلال الفترة الماضية تذكر انه وصلت اليه
رساله من شخص يدعي أنه احد موظفي موقع الهوتميل مفيداً
انهم في ادارة الموقع بصدد مراجعة كلمات المرور للاعضاء
طالباً من ادخال كلمة المرور مرتين علي حقل بموقع مرتبط
بالرسالة يشبه الي حد بعيد موقع الهوتميل وقد كان ان ارسل
له كلمة المرور الخاصة ببريده الالكتروني.
من الواضح ان ما تم هو ان ذلك الموقع هو موقع مملوك لاحد
محتالي الانترنت و من خلال تلك الرسالة وتعامله معها تمكن
من الحصول علي كلمة المرور الخاصه به ثم تعديلها بواسطة
المحتال ليصبح البريد ملكاُ له ومن ثم الاتصال بكل
الموجودين علي قائمة الاشخاص المحفوظة عناوينهم علي بريده
الالكتروني.
لحسن الحظ كان لديه بريد آخر محفوظه عليه مجموعة كبيرة من
عناوين البريدالالكتروني للذين يراسلهم فقام بعمل رساله
لهم جميعاً ينفي فيها وقوع الحادثة والتأكيد علي عدم
التعامل مع اي رسائل تصل من بريده السابق الذي اضحي تحت
سيطرة ذلك المحتال.
اعود و انصح قراء هذا المقال بضرورة التدقيق عند وصول اي
رسالة من شخص يطلب اي بيانات عنك و التدقيق اكثر عند
التعامل مع كلمة المرور و التسجيل لاي موقع يطلب بيانات من
ضمنها البريد الالكتروني حتي لا تقع ضحية لمحتال يقوم عبرك
باحتيال اصدقائك الي جانب فقدانك لكل المعلومات و الرسائل
التي يحتوي عليها بريدك الالكتروني. |