*/
المعاينة الاولى للمتقدمين للعمل بلادارة العامة للجمارك .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. تخريج 38 دارس من السجل المدنى فى دورة العلوم الاسلامية .::. مدير عام قوات الشرطة يترأس اجتماع هيئة قيادة الشرطة .::. اطلاق سراح 45 من الاطفال الجانحين بدور التربية

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟

اوافق
الاصوات : 5491 - بنسبة : 67%
لا اوافق
الاصوات : 1309 - بنسبة : 16%
لا يؤثر
الاصوات : 1403 - بنسبة : 17%

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / محمد على عبد الجابر
عنوان المقال : حكاية من دفتر الذكريات
أضيف بتاريخ 8/10/2008
أسم العمود : الحزن النبيل
نص المقال :

 

حكاية من دفتر الذكريات

-   يأبي الستار أن ينسدل علي الماضي ، تأبي صفحة الذكريات أن تنطوي ، مشاعري وعواطفي ووجداني وكل شيئ نابض في نفسي يدعوني أن أقف برهة وأتذوق طعم الأيام من جديد ، توقف إصراري أمام عاطفتي الجياشة لعلي أجد فيها كلمة طيبة تطفئ من نار الهجران وتشفي من ألم الطعنات ، بدأت أتصفح كتاب الذكريات ، بين الصفحات دلائل صدقي كالنجمات ، ظاهرات طاغيات ، توقفني الكلمات الجوفاء ، كلمات قيلت لتزين الجلسات ، كلمات قيلت لتضع العثرات ، كلمات قيلت لتغذفني بعيداً وحيداً في وادي الحرمان حتي جاء (جاني الدينار) يحمل أشياء براقة ويحمل أوراقاً مختومة ، ويحمل عصاة إستخدمها إستخدام الساحر ، فقبتم في رائحة الدينار وأبحرتم في بحر النسيان وذهبتم رهن إشارته .  

 

 

 

-   حمل إليكم كل شئ ، حمل إليكم كل حديث ، إلا أنه نسي الحب ، الحب الذي به الحياة تخضر وتنبت فروعاً للود ، وعاد بك الفارس الغانم إلي أرض الدينار وأنا ممدد في نعشي بين الأحزان أذرف الدمع في شخص بيع في سوق الدينار وحدث مالم يكن في الحسبان ، إكتشفت بعد أيام قليلات أن فارسك المغوار يقف في الشاطئ الغربي وأنتي تقفين في الشاطي الشرقي ، وكانت الضربة التي صكت الآذان وكان الفراق الأبدي الذي أوجع كل من تربطه بك علاقة رحم ، وكنت أنا الوحيد الذي عرف سبب الرفـض (لايوجد حب) .

-   هكذا الأيام دائماً – لحظة تهدينا فيها فستان الزفاف ولحظة أخري تغرقنا في ثوب الحداد الأسود القاتم وتدمر قلوبنا بين صيحات الصبية الأبرياء .

-       هكذا الأيام تجرحنا بيد وتضمد باليد الأخري ، هكذا الأيام تداول الفرح والحزن فهل من متعظ .

 

                                                      محمد على عبد الجابر

 

عذاب الحروف             

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]