|
نتلوى كالملدوغ نغرس أظافرنا في جوف الذاكرة نبحث في كوم
المحنة عن كلمة شاردة ، يظمأ فينا مخزون الخواطر وتجف
ينابيع الكلام المباح وقد تجئ اللحظة وتلزمنا بالجلوس بين
القرطاس والقلم ونلوذ بالصمت في إنتظار ملامح القادم
الجديد ، وندون ما يجيش به الخاطر .. إلا أن نبرة التوتر
تعلو لأن ما كتبناه يأتي باهتا وفقيرا لم يستوعب احساسنا
ونبضنا الداخلي بالتمام والكمال فلا نجد إلا أن نمزق
الدرافت إربا أربا، ونعود لدوامة الملل ودائرة الجفوة
والصراع وإنتظار الفرج من بين هذه السطور التي تترآى أمام
ناظري كالحود .. ما أقسى الأصطبار على جحيم الفكرة وميلاد
المعاني التي تلون الحياة وتعبر بنا جسور الجدل إلى تمام
المقال .. ولنا في الغبرين ونبش تراثهم حكاية ..
ان صفت بي خيط العنكبوت تنقاد
وان أبت تكسر سلسل الحداد
محمد
على عبد الجابر |