اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / الطاهر عبدالحفيظ
عنوان المقال : الدفعة 56 الفصيلة السادسة 3 من ؟
أضيف بتاريخ5/2/2009م
أسم العمود : داخل الشبكة
نص المقال :
الدفعة 56 الفصيلة السادسة 3 من ؟

أسامــة عثمــان

 

هو أسامه عثمان عبد الرسول..وقد زاملته فى الدراسه خلال مرحلتين دراسيتين وكان يسكن وقتها بقشلاق وادى سيدنا أذ كان والده الشهيد عليه الرحمه طيارا بالقوات المسلحه..وعرفت أسامه من قبل بحكم مزاملته لى فى الدراسه وكانت هى نفسها شخصيته بل وملامحه لم تتغير بعد دخوله الكليه وحتى الأن رقم تباعد مرات التقائى به ..وبدفعتنا أكثر من (أسامه) من حيث الأسم طبعا فهناك اسامه جيش واسامه عبد العزيز اسامه دفع الله وأسامه عبد القادر

 

 

رغم مصادقتى لعدد كبير من المتقدمين للدخول الكليه خلال المعاينات الا ان واحدا منهم لم يوفق فى اجتياز المعاينات ..لذا فعند مشاهدتى لأسامه عثمان وتفاجئ بوجوده عند دخولنل للكليه وفى يومناالاول فقد كانت فرحتى كبيره أذ وجدت من أعرفه وسط هذا الجمع (رغم وجود 3 من ابناء حى ودنوباوى بالدفعه هم الدموش وعمر المليح وفيصل عثمان ) ووسط هذه الحياة التى سنخوضها دون معرفة منا بما تخبئه لناالأقدار

وعندما التقيت بأسامه عثمان ببوابة الكليه وكنت احمل حينها حقيبه صغيره بها بعض المواد الغذائيه والمستلزمات الأخرى من صابون وفرشاه...الخ فوجئت بأسامه يحمل معه حقيبه ضخمه جدا و(كرتونه) أضخم منها (عرفت لاحقا أن محتوياتها عباره عن بسكويت منزلى الصنع) والمؤسف مشاركتى لأسامه فى حمل أمتعته عندما صدرت لنا أول أوامر بأن يحمل كل طالب أمعته ويعدوبها نحو الثكنات..عندها تبسم أسامه بمكر وطلب مساعدته فى حمل أمتعته لتكون بدايه سيئه لتجديد معرفتى به

وصادف أيضا أن كنت بنفس العنبر الذى وزع فيه أسامه أذ كان كلانا من مضاعفات الرقم 6 بترتيب الدخول للكليه وكان نصيب أسامه أن يكون نائبا لحكمدار العنبر وكان يتحين لحظات مرض الحكمدار الاصلى (صمويل) أو غيابه فى أيام (الأحاد) ليستلم مهام الحكمداريه كامله غير منقوصه..واسامه على عكس الحكمدار الاصلى كان ذا نزعه للسيطره واملاء الاوامر مع بعض الحماقه التى اكتسبها من أصوله الجعليه ..فكان يغضب بشده عندما نمارس هوايتنا فى الهرج والمرج وعصيان اوامره خاصة تلك المتعلقه بنظافة العنبر ..وكان فى نهاية الامر يلجأ لحل غريب وهو أن يقوم بمفرده بنظافة العنبر وسط استغرابنا بينما يستمر لسانه فى سبنا ونعتنا بعدم الرجوله واذكر انه فى احدى هذه المرات كان يقول (لو فى واحد راجل فيكم يطالعنى بره) ومع صمت الجميع يصدر صوت من أحدنا (احمد على) بالموافقه على (المطالعه) من خلال كلمه واحده هى (أرح) ..ويقذف اسامه عندها بقطعة القماش التى كان يمسح بها بلاط العنبر..ويخرج مهرولا الى خارج العنبر منتظرا بان يلحق به من وافق على مواجهته ..ولكن لا أحد يلحق به.فيعود للعنبر لمعرفة صاحب الكلمه فلا يعرفه..وسط صمت الجميع..الا من تعليقات بارده من هنا وهناك من ساكنى العنبر..ويتكرر المشهد مره ومرات بنفس السيناريو الرتيب ..اساءات من اسامه تعقبه كلمة (ارح) من مصدر مجهول (لاسامه) فخروج ..فعوده..وهكذا

وقد اشتهر اسامه عثمان باسم اسامه دمعه لاشتهائه للدمعه (الطعام) وكان كثير الزوغان خارج الكليه طلبا وبحثاعن الطعام وكان كثيرا مايشاركه فى عمليات الهروب زميل عنبرنا (الزين بشير) وكنا ننتظرعودتهما بفارغ الصبر لنفوز بفتات مما احضراه معهما أذ يكونا قد التهما معظمه اما خارج اسوار الكليه او فى طريق عودتهما

واسامه كان قد صنف عند دخولنا الكليه ضمن ذوى الاوزان الثقيله واخضع معهم لتمارين (الزياده) وقد اغضبه هذا الامر كثيرا محتجا على ظلم تنسيبه لهذه المجموعه ..وكان على الرغم من ذلك يجتهد ايما اجتهاد لتخفيف وزنه(والحق ان وزنه كان عاديا..الا انه يميل قليلا الى الزياده)

ولاسامه حيله واحده شهيره يزوغ بها من الادارات الداخليه وكانت تنجح دائما..اذ يجمل بين يديه فى كل تمام قطعه من الخبز وعندما يوقن ان فى الامر اداره داخليه قد تطول ما عليه الا ان يضع قطعة الخبز فى فمه ويمضغها ثم ينبه من على يمينه ويساره بما سيحدث أذ يترنح مدعى الاعياء ثم يفرغ ما فى فمه وكأنه يتقيأ فيسرع الضابط او التعلمجى اليه للاطمئنان ويأمر بنقله فورا الى العنبر فيتبرع اثنان منا الى ذلك..وعندما نعود الى العنبر بعد ساعات الاداره الداخليه التى قد تطول اوتقصر حسب الظروف ..نجده غارقا اما فى نوم اواكل عميق

وحماقة اسامه هذه لعلها كانت سببا فى تركه للخدمه وهو برتبة النقيب عندما تقدم باستقالته ..ولا اود الخوض فى هذا الموضوع ..الا ان حماقته هذه كانت محببه لنا ولم نكن ابد نتضايق منها بل على العكس كنا نسعى لها ..اذ ان هذه الحماقه كان يقابلها كرم وشجاعه وحس فكاهى ساخر مما ينم على نقاء سريرته بالاضافه للشهامة ورقه لا يعرفها الا المقربون منه ولا ادعى اننى كنت احد المقربين له رغم معرفتى السابقه به ولكنه الى الان بالنسبة لى واحد من 4 او 5 من ابناء دفعتنا الذين استمتع بالحديث معهم بل واسارع الى اى تجمع اعلم انهم سيكونون فيه

ونعود لحماقة اسامه ونزعته للسيطره والقياده والتى كانت كثيرا ما تقودنا الى مشارف التهلكه ا اذكر ان سلوكا ما قد بدر منا (الفصيله السادسه) واعدائنا فى الفصيله الخامسه فتم سحبنا بواسطة النقيب انذاك (محمد الحافظ) بليل الى ما خلف ثكنات (كاتنقا) حيث كان يسكن بعض الضباط (الرشيد مساعد-جمال حجازى-محمد الحافظ)

وتم تركنا فى وضع الاداره الداخليه لمده طويله واستجوابنا لمعرفة من قام بفعل ما (لا اذكره الان) ..وبالطبع تضامنا جميعنا ولم نبوح بشئ فما كان من محمد الحافظ الا واستخدم سلاح (فرق تسد) بيننا والفصيله الخامسه بان استمع الى وقع اقدامهم  عند النداء صفا وانتباه والتى جاءت قويه دون تمرد بينما تمردنا نحن وعددنا 18 طالب من الفصيله السادسه وكان بالطبع بيننا اسامه عثمان (هذه الواقعه لا اتذكرها بدقه ولا اذكر كيفية تصفيتنا الى 18 شخص فقط) ولكن المهم اننا تعرضنا لحرب نفسيه شرسه من السيد محمد الحافظ وكانت امتحانات التخرج النهائيه على وشك البدء وبينما كان اقراننا فى الدفعه فى حالة مذاكره كنا اما فى حالة طوابير ذنب او اداره داخليه ,,لذا انبرت مجموعه منا (واذا من ثلتنا ثله-كما قال الشاعر) تنادى بالاعتذار للسيد محمد الحافظ (والذى اطلق على المجموعه اسم ال18 ج وعندما سالناهو لاحقا عن المعنى قال ال18 جبان) ولعل صمويل كان احد هذه الاصوات واذكر مقولته (يا اخوانا انا جنوبى ومع العربى ده اصلوا الجنوبيين بيتأخروا عن التخرج مع الدفعه وكمان جابت ليها قلقله ذى دى معناته انا متأخر متأخر)بينما فى الجانب الاخر كان اسامه عثمان متصديا لمبدأ عدم الاعتذار (النشوف أخرتا)وغلب رايه فى النهايه وقاد تمردنا الى بر الامان عندما تعب السيد محمد الحافظ من ملاحقتنا وتركنا لحال سبيلنا بعد جلسة مكاشفه تحدث معنا فيها حديثا طيبا ازال به كل ما علق فى نفوسنا..ولا زلت اذكر كلماته لاسامه عندما كان يحاججه (يا أسامه انت ابن الشهيد ..صحيح النار ت..........الرماد)

اسامه الان نسمع كل مره انه يعمل بمكان ما ولعل ذلك يعود لحماقته التى اشرت لها ..ولكن يقينى أن النار فى حالة اسامه لم تلد الرماد بل ولدت نارا مثلها او ماهو اكثر اتقادا منها

يتبــع....

 

 

    المقـالات السـابقة

الدفعة 56 الفصيلة السادسة 2 من ؟

الدفعة 56 الفصيلة السادسة 1 من ؟

عمر بن عبدالعزيز

فيلم هندى

بليلة مكاشر 2

بليلة مكاشر 1

الدفعــــة (60) !!

شكرا..............بكين

فتش عن الانثى فى عالم المخدرات

بدون موضوع

اوبريت سودانية

تسليم وتسلم2

تسليم وتسلم

المعركة

بنيتي حسابك وصيه أم لابنتها (1-2)

صــوبنى..أذا أخطأت

لحظة الحقيقه..momeant of truth

أم درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه

مثلث الابداع 2/2

مثلث الابداع 1/2

عمدة بربر (سراج الدين منصور خالد)

العم حمزة (الدنقلاوى)

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]