ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى .::. مدبر عام قوات الشرطة يعود من زيارة للصين والإمارات-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / الطاهر عبدالحفيظ
عنوان المقال : المعركة
أضيف بتاريخ 1/7/2008م
أسم العمود : داخل الشبكة
نص المقال :
المعركـــــــة

أما قبل :

* سأتغاضى (مكرهاً) عن ما سطره الأخ محمود عزمي في حقي من كلمات في آخر مقالاته بعموده بالموقع

وعن ما صاحب إنزال المقال بالموقع من (مؤامرة) كما أسماها بريئة كانت أم لم تكن .. والسبب في ذلك حتى لا نكون كما قال المغني (حبيبي أكتب لي وأنا أكتب ليك) و(حبيبي) هذه مستقاة من الحديث الشريف الذي ورد في خاتمة مقاله (إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه).

أما بعد :

* موضوع معركتنا اليوم دارت رحاها بكلية الشرطة خلال مرحلة ضرب النار النهائي قبيل تخرجنا من الكلية في العام 1989م فقد شاءت الظروف أن تقسم المجموعات التي ستقوم بعملية ضرب النار والمشروع الخلوي الذي يستمر لمدة يوم واحد فقط شاءت الظروف التي تمر بها الكلية آنذاك وظروف موقع ضرب النار أن تتبادل عملية ضرب النار (6) مجموعات تمثل فصائلنا الستة بالدفعة.

*وللحقيقة فإن الأمر قد وقع في نفوسنا نحن (الفصيلة السادسة) وأعدائنا بالفصيلة الخامسة موقع طيب إذ سننتظر ما بين 5-6 أيام لحين أن يجيء دورنا لنستمتع فيها بالراحة أولاً واللهو (البريء) ثانياً وحاجات ثانية (ثالثاً) .. والشاهد أن ما بيننا والفصيلة الخامسة ما جعلني أصنفهم بالأعداء ليس بمستغرب فعلاقة الجوار في السكن وخاصة إذا علمتم أن سكن فصيلتنا السادسة والخامسة كان بعيداً نسبياً عن سكن بقية الفصائل حتى أنه أطلق علينا السكن العشوائي وكان لسكننا العشوائي هذا فوائده من سهولة (التسرب) خارج أسوار الكلية والبعد عن أعين الرقابة وخلافه ، وله أيضاً سلبياته فقد كنا دائما نتعرض للعقاب الجماعي للتأخر في الحضور للتمامات المفاجئة بإعتبار (أن النداء يأتي متأخراً للصفوف الخلفية).

*عموماً وحتى لا أخرج عن الموضوع فالعلاقة بيننا والفصيلة الخامسة كانت علاقة تنافسية في الميدان وحتى في مباريات كرة القدم بين الفصائل وفي إلقاء اللوم كل منا على الآخر عندما يدعي كل منا بأن الآخر هو من تكاسل في حصص البيادة مثلاً عندما يتم الجمع بين (الفصيلتين) ولن أنسى عبارة (الغيرة يا سعادتك) التي يفهمها منسوبي (الفصيلتين) فقط ولن أشرك غيرهم في فهمها!

*عموماً (تاني) بدأت الحرب للأسف من جانب الفصيلة الخامسة والتي تحركت لمشروع ضرب النار بطبيعة الحال قبلنا بيوم إذ قاموا بعد أن دبروا أمرهم بليل بالإتفاق على إزعاجنا خلال تحركهم لضرب النار بالصباح و(التغني) بالجلالات بصوت عالي يصحبه صريخ جوار عنبرنا وتتخللها عبارة (غير .. فوق) والتي تتلوها ضربات بأحذية البوت الثقيلة على أرضية البلاط المجاور لعنابرنا .. ولكي تقدر مدى ما ألحقوه فينا من خسائر فلك أن تعرف أن كل ذلك تم عند السـ3.00ـاعة ص وكنا عندها نغط في نوم عميق (لمن غلط) .. ونفذ الأعداء مخططهم ونجحوا فعلاً في ما دبروا له.

*وبعد مغادرتهم ولملمتنا لأنفسنا وإسعاف مصابينا دبرنا أمرنا (بنهار) فقد كانت الساعة عندها لم تتجاوز الـ5 صباحاً وكان إتفاقنا على (الإنتقام) وليس أي إنتقام بل يجب أن يكون الإنتقام موجعاً لإحداث أكبر عدد من الخسائر في صفوفهم ومن ثم جهزنا عتادنا للأمر من معدات للإزعاج تتكون من حلل المطبخ ومستلزماتها من الذخيرة (أعني الملاعق والسكاكين) بالإضافة لبعض الصفائح وإنبرى أحدنا بفكرة جهنمية بأن نستخدم في هجومنا مياه البالوعات (وما أكثرها) بالإضافة إلى قفل أبواب الإنسحاب والهروب من خلال تغطية المخارج التي قد تؤدي لذلك.

*ونفذنا بالفعل إنتقامنا بعد أن حاولنا أن نظهر لهم تجاوزنا عن الصغائر وأن عفى الله عما سلف .. ورغم ذلك يبدو أن الخطة قد تسربت لبعضهم من خائن ما فعند هجومنا في الليلة التالية وفي نفس المواعيد عند السـ3.00ـاعة صباحاً حيث موعد (ضرب النار) فوجئنا بعدد قليل منهم غير موجود بأسرتهم فتحركت قواتنا الاستخبارية لتعثر عليهم محتمين ببقية العنابر الأخرى الخاصة ببقية الفصائل فلم يسلموا هم أيضاً من هجومنا والذي أصبح ليس ضد فصيلة فقط بل ضد جميع الفصائل بالدفعة وإن أنسى لا أنسى (رحم الله عثمان حسين) منظر أحد مقاتلينا (وأظنه جيش) وهو ممسك بغطاء حله كبير (حلة الشاي) وجالساً على البلاط محدثاً صليلاً مزعجاً (الصليل والصلصلة هو صوت الحديد) نتيجة لإحتكاك الغطاء الحديدي بالبلاط في حركات رتيبة .. ولا أخفي عليكم سراً إنني كنت أول الهاربين منها (من الصليل) رغم أنني فرداً في القوات المهاجمة .. ولا أنسى أيضاً ما تعرض له فلول المنهزمين منهم من قذف بمياه البالوعات بواسطة قواتنا التي سدت مخارج الهروب.

*وإنتهى الأمر كالعادة بسلام مؤقت بيننا بعد أن تداعى (الكبار) من فصيلتنا لتهدئة الأمور وما أعتمل في النفوس جراء الهجوم والهجوم المضاد من الفصيلتين.

أما بعد البعد ..

* لم أنسى إستكمال مقالي الخاص بأغنية (بنيتي حسابك) ولكن ضيق الوقت جعلني أرتجل هذا المقال الإنتقالي ..

 

 

    المقـالات السـابقة

بنيتي حسابك وصيه أم لابنتها (1-2)

صــوبنى..أذا أخطأت

لحظة الحقيقه..momeant of truth

أم درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه

مثلث الابداع 2/2

مثلث الابداع 1/2

عمدة بربر (سراج الدين منصور خالد)

العم حمزة (الدنقلاوى)

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]