ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / الطاهر عبدالحفيظ
عنوان المقال : تسليم وتسلم2
أضيف بتاريخ 22/7/2008م
أسم العمود : داخل الشبكة
نص المقال :
تسليم وتسلم

    - ها أنت الآن قد أصبحت أقدم جندي في شرطة السودان .. عبارة قالها السيد أبو حراز لرقيب فني وجده نائماً (بكاونتر) البلاغات فقام بنزع أشرطته .. ولم ينسى طبعاً أن يعيدها (أي الأشرطة) له قبل مغادرته القسم تاركاً الشرطي وما زالت (الخلعة) لم تفارقه.

 -  يواصل السيد أبو حراز في مقطوعته البلاغية والتي جعل عنواناً لها (مذكرة تسليم وتسلم) فيقول شارحاً لخلفه بدايات توليه العمل بالوحدة موضوع المذكرة (حينما توليت هذه الوحدة قائداً لمسيرتها قررت من الوهلة الأولى أن أكسر كل حواجز الخوف والروتين والبيروقراطية وبالتالي بدأت بـ ........ ولما شعرت بأنني وصلت عقدة سر أو بيت هذه الوحدة رفعت الستر وكشفت الحجب وإطلعت على مفاتن وعورات الإدارة فكانت بين يدي حسناء تضج بالجمال الصارخ البدائي فجعلت منها خامة طيبة وبدات في تزيينها ومكياجها وكسوتها بحلل الإبداع حتى بدت (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) وحتى شعرت بأنني مرتاح الضمير و......).

-  وقد كانت معرفتي بالسيد أبو حراز من على البعد أولاً أيام مراهقتي الشرطية وكان حينها يتولى رئاسة (قمندانية) أمدرمان أي أمدرمان الكبرى الآن .. ولاحقاً توطدت معرفتي به عندما توليت مهمة التنسيق معه لطباعة مؤلفاته العديدة التي أثرى بها مكتبة الشرطة (وموقعنا هذا يتشرف بأن السيد أبو حراز هو كاتب تاريخ الشرطة به) .. فكنت أقوم بمراجعة (الطباعة) وإعادتها له ليقوم بمراجعتها في نفس اليوم وإعادتها مرة أخرى .. وأذكر أنه في إحدى مؤلفاته ولم أكن حينها من قمت بمراجعة الطباعة له وتمت طباعتها لدى جهة أخرى وأعيدت له للمراجعة وكعادته كان دائم التعليق على الأغلاط بالهوامش حيث كان مستاءاً جداً من كثرة الأغلاط وبالتالي مستاءاً مِن من يقوم بالطباعة فكان يكيل له النقد إلا أن وصل لمرحلة ما يبدو حينها أن الطباعة قد تحسنت فكتب معلقاً (وهنا .. يبدو أن الطابع الأول قد مات أو حصلت له مصيبة وتولى الطباعة شخص آخر أحسن منه).

-  ويواصل السيد أبو حراز خروجه عن المألوف في كتابه مذكرة للتسليم والتسلم فيعرج للحديث المباشر مع خلفه وكأنه يرسل له خطاب بريدي ليسأل عن حاله وأحواله فيقول :

(الأخ اللواء هجو .. كيف حالك إنشاء الله زين .. التهاني الحارة للشرطة بك فأنت لها وقد عملت معي وعملت معك وسرنا سير الأصدقاء ...) ثم يعرج لنصحه وتوصيته خيراً بالوحدة (الجوازات) وبالشرطة فيقول (الله الله .. الجوازات أمانة .. الله الله .. الشرطة أمانة .. الله الله .. الوطن أمانة .. الله الله .. المواطن أمانة .. الله الله .. الرعاية أمانة .. إدِ الأمانة بحقها .. إنهض بالمسئولية عصاك قبلها لا إله إلا الله والضار النافع هو الله ......... فإن أحببت فحب الله وإن كرهت فالله أما لنفسك فلا وألف لا ...)

ولتكون آخر كلماته في المذكرة (والتي أرى أنها يجب أن تدرس لما حوته من مهنية عالية في قالب أدبي رائع لتستفيد منها الأجيال الشرطية .. فيقول :

(ختاماً .. وأنا من المنزل أدعو الله لك بالتوفيق وأوصيك بتقوى الله في السر والعلن وضع الأمانة نصب عينيك ولا تنصرف عنها فهي أمانات خمس وهي حمل ثقيل نزل عن كاهلي ليستقر في كاهلك .. أعانك الله وسدد على طريق الحق والعدل والنصر خطاك .. وأعلم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله وأنك راع ومسئول عن الرعية والأمانات ... وبارك الله فيك ولك وعليك.

                            والســـلام ..

 

    المقـالات السـابقة

تسليم وتسلم

المعركة

بنيتي حسابك وصيه أم لابنتها (1-2)

صــوبنى..أذا أخطأت

لحظة الحقيقه..momeant of truth

أم درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه

مثلث الابداع 2/2

مثلث الابداع 1/2

عمدة بربر (سراج الدين منصور خالد)

العم حمزة (الدنقلاوى)

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]