|
بما اننى فى اجازه جزئيه (اجباريه) هذه الايام..فساستغل
الفرصه للكتابه
عن موضوع ذا صله بالاجازه....والاول نعمل دعايه بسيطه كده
لشخصنا عسى ولعل ان تكون ذات فائده أذا تم الاطلاع عليها
بواسطة احد المسئولين وحبذا لو كان من الشرطه(نعم هو
استغلال للمساحه والمكان)..المهم..فهذه هى اجازتى الجزئيه
الاولى ..وركزوا معى على الجزئيه دى..منذ التحاقى بسلك هذه
المهنه الحبيبه الى نفسى..أى منذ العام 1987م..يعنى حوالى
ال22 عاما من الخدمه الشرطيه المتواصله والتى لم تتخللها
سوى فترة الراحه هذه..(واجازه جزئيه اخرى ..كانت ايضا
لاسباب اضطراريه..ومدتها لم تتجاوز الاسبوعين على ما اعتقد
وقد كانت فى العام 97 عى ما اذكر)..واعتقد جازما ان هذا
رقما قياسيا يمكن أن يدخلنى لموسوعة جينيس للارقام
القياسيه على المستوى العالمى
وبما ان فترة أخذى للاجازه قد طالت فلا ابالغ اذ قلت اننى
شعرت بكميه من الضجر والملل من هذه الاجازه رغم انها صادفت
شهر رمضان الكريم..وحاولت التغلب على هذا الملل بشتى
الوسائل الا اننى لم استطع..وقد كان هذا فى الاسبوع الاول
للاجازه فقط..وبعده تعرفت شيئا فشيئا على مزايا الاجازات
بما فيها من راحه للجسم والعقل والاهم من كل ذلك الابتعاد
عن ضغوط العمل (وما اكثرها) ..لذا فاليابانيين وغيرهم من
الدول المتقدمه تفرض الاجازه فرضا على العامل او الموظف
..وليس من حقه ان يرفضها او يستبدلها بمال..
لذا
فقد لفت انتباهى استخدام كلمة (استمتاع) لتقرن دائما
بالاجازه فى مكاتباتنا الشرطيه بل اعتقد ان الامر ينسحب
على الخدمه المدنيه ايضا..فيكتب فى طلب الاجازه انه (اى
مقدم الطلب) لم يستمتع باجازته السنويه منذ العام
كذا..وتكتب الكلمه (استمتاع) فى بقية المكاتبات ذات الصله
بالاجازه..لذا ورغم استغرابى من الكلمه وانتباهى
لاستخدامها هنا وهى (استمتاع) التى تستخدم فى مواضع مختلفه
او تبدوا انها مختلفه وهى معروفه ولا داعى لذكرها بل ورغم
تضجرى من الاجازه فى بداياتها وزيادة تعجبى من كلمة
استمتاع باجازه اصلا قد تم فرضها على فرضا..الا اننى بعد
ذلك ادركت الحكمه من اقتران الكلمه بمفهوم الاجازه بل
وجعلتنى التجربه انضم لهؤلاء الذين يجبرون العاملين معهم
على نيل الاجازه السنويه (ولاحظ معى هنا كلمة نيل وهى تعنى
اخذ الحق ..وما نيل المطالب بالتمنى...الخ..وهذ يتوافق
تماما
مع ان الاجازه حق وضروره يجب على الجميع الاستمتاع
بها
ورمضان كريم |