اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / الطاهر عبدالحفيظ
عنوان المقال : الدفعة 56 الفصيلة السادسة 1 من ؟
أضيف بتاريخ21/1/2009م
أسم العمود : داخل الشبكة
نص المقال :
الدفعة 56 الفصيلة السادسة 1 من ؟

· كان دخولي لكلية الشرطة صدفه .. فقد وجدت إعلاناً بأحدي الصحف عن التقديم للكليه وكنت وقتها لا أملك مبلغ شراء الأورنيك .. ولم أخطر أسرتي لعلمي بمعارضتهم التي سألا قيها للدخول وذلك لاسباب ثلاثه أولهما أنني الأول من أسرتي الكبيره الذي سيدخل الشرطة وثانيهما وفاة أبن عمي الملازم في القوات المسلحة بالجنوب  وثالثهما رغبة والدي القديمة بأن أكون طبيبباً وعندما لم أفلح في إحراز النسبه المطلوبه لدخول كلية الطب بالسودان وضع أمامي خيارات محدودة (وهي أيضاً ثلاثة خيارات !) وبالهجة امره ترك لي الأختيار من بينها علي أن تكون الافضلية حسب الترتيب التالي إما السفر خارج السودان وتحديداً دول شرق أروبا (رومانيايوغسلافيا ... الخ ) لدراسه الطب هناك (برضو طب )

 

·            وكنت سأكون عندها طبيباً إخصائياً كبيراً في ايامنا هذه ورسوم كشف بالشئ الفلانى وذلك حسب إجتهادى في الدراسه (هذا إن إجتهدت) والأ سأكون مثلي كالأطباء الذين يتخرجون من دول شرق أروبا أو بعض دول أسيا أو في السودان من بعض الجامعات التي ما إن نسمع الطبيب الذي يعالجك أو يعالج أحد أفراد أسرتك قد تخرج منها الا ورأيت ملك الموت. يحوم حول المكان .

·       والشاهد ان موضوع دراسه الطب بالخارج كانت علي خلفية وجود أحد أقاربنا الذي تخرج (بالعافية) من الثانوي ولا أعلم أن كان قد سجل نجاحاً أم لا في أمتحانات الشهاده السودانيه ولكنه تخرج في نهايه الأمر ولكن ما أعلمه أنه كان يدرس بالمساق الأدبي وليس العلمي ! ولقريبنا هذا قصة مشهوره بالحي إذا أستدعي لعلاج أحد المرضي من أبناء الحي وكان في حاله غيبوبه لسبب ما وأهله ملتفون حوله بالمنزل وإذا بطبيبنا وبعد أن قام . بحركتين ثلاثة من حركات  الأطباء مثل فتح الاعين والنقر علي الصدر وجس النبض  .. أن إلتفت علي أقرباء المريض  ..... قائلاً (الففففففففففففففااااااااااتحه ) وكان الطبيب علي ما علية (تمتاما) ومع إنزعاج أهل المريض وبداية بعضهم  في الأستجابه بقراءاة الفاتحه ما كان من مريضناً المرحوم الا وعطس بصعوبه عاليه فاتحاً عينية وسط دهشة الجميع وأولهم طبيبنا الذي كان مازال يقراء الفاتحة (الم أقل انه تمتام ) . وأترك لمخيلتكم تصور نهايه القصه وما حدث للطبيب من أسرة المريض المرحوم ... عموماً فقد إنتهي الأمر بانتشار القصة بالحي والذي أجمع أهله بعدم إستدعاء هذا الطبيب  مره اخرى حتى ولو كان لاعطاء حقنه والغريب أن والدي كان من أول الداعين لهذه المقاطعة رغم ذلك أراد إرسالي لدراسه الطب بنفس الدولة التي درس فيها طبيبنا هذا .

· والخيار الثاني أن أعمل بأحدي البنوك وقد حدد والدي بنكاً معيناً كانت تربط مديره بوالدي علاقه صداقة وكانت الوظيفة مضمونة تماماً ... وطبعا إذا قبلت هذا الخيار كنت سأكون مديراً لأحد الأفرع الكبيره علي أسوء فروض ولعلني كنت ساكون مديراً للبنك كله فما يزيد عن الـ 20 عاماً خبرة للعمل في البنوك ليست أمراً ساهلاً كما لا ننسي ما يصاحب العمل بالبنوك من تفتح للعقليه التجاريه ومعرفة دهاليز وخبايا التجاره وتعاملاتها ... غير أنني أحمد الله كثيراً علي عدم قبولي لهذا الخيار فعلاقتي بالأموال (كما يعرف البعض) ضعيفة جداً فالي وقت قريب كنت أستعين بصديق لكتابه شيك وللتفريق بين الجنية والدينار سابقاً والجنية والجنيه حالياً .

·  أما الخيار الثالث فكان سيعيدني للشرطة منها أخري الأ وهو دخول معهد الجمارك (وأظنه كان ببورتسودان) بعد التعيين في الجمارك وكانت نظرة والدي لهذا الخيار علي خلفيه أحد معارفنا (برتبة الرائد الأن) الذي يعمل بالجمارك .

· لذا عندما رفضت الخيارات الثلاثة وتمسكت بخيار الشرطة ما كان  من أسرتي إلا وقاطعتنى ورفضهم تقديم أي (عون) لمساعدتي علي الدخول رغم وجود هذا (العون ) .. ولم يرضي عن الأمر والدي الا بعد إذاعة أسمائنا بالراديو وكثرة المهنيئين الزين توافدوا الي منزلنا عند سماعهم لاسمي ضمن المقبولين بالدفعة (56) كلية الشرطة وما.صاحب هذه التهنئة من بعض الطلبات التي قدمت لوالدي منذ ذلك الوقت لكي اساعد أصحابها (لاحقاً) في أمور متصلة بالمرور والجوازات وخلافه .

كل هذه المقدمة الطويلة والتي كان لابد منها هي بدايه لفكره خطرت لي بالكتابة عن الجزء الاكبر من الفصيلة السادسة التي إنتسبت لها بكلية الشرطة وتحديداً بهؤلاء الذين زاملتهم بالعنبر وهم حوالي الـ(20) طالباً ... مقالات قد أخصص كل منها لأحدهم أو غير ذلك فالأمر لم يتبلور بذهني بعد ... وفي النهاية هي دعوة للتوثيق وللكتابة عن منسوبى هذه الدفعة وإنعاشاً للذكريات مرها وحلوها ... وإذا إستجاب أخرون بالكتابة أيضاً عن أبناء فصيلتهم أو غيرهم فستكون الحصيلة كتيب من الذكريات خاص بالدفعة .

 

 

 

    المقـالات السـابقة

عمر بن عبدالعزيز

فيلم هندى

بليلة مكاشر 2

بليلة مكاشر 1

الدفعــــة (60) !!

شكرا..............بكين

فتش عن الانثى فى عالم المخدرات

بدون موضوع

اوبريت سودانية

تسليم وتسلم2

تسليم وتسلم

المعركة

بنيتي حسابك وصيه أم لابنتها (1-2)

صــوبنى..أذا أخطأت

لحظة الحقيقه..momeant of truth

أم درمان وكبرى الأنقاذ وكمان حطبه

مثلث الابداع 2/2

مثلث الابداع 1/2

عمدة بربر (سراج الدين منصور خالد)

العم حمزة (الدنقلاوى)

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]