|
كنت أتحين الفرصه لكتابة هذا المقال منذ فتره الا ان
الفرصه لم تكن مواتيه لذاقلت( كنت اتحين) ..واعنى هنا حمى
مباريات القمه فيما يلى المقال... واختيار الوقت المناسب
الذى يمكننى عنده الكتابه بنفس مفتوحه اى عندما يكون فريق
الاغلبيه (الموج الازرق) منتصرا..ولا اعتفد ان هناك انسب
من قمة الحادى عشر من سبتمبر للكتابه (قد يكون هناك وقت
اكثرمناسبة فى مقبل الايام مع حال طرف القمه الاخر
المتدهور)
واقصد بحمى مباريات القمه كيفية الاستعداد ومشاهدة
المباراه ..فلكل منا طريقته الخاصه فهماك من يشاهدها
مباشرة بالاستاد واخرين يقضلون اللجوء
للتلفاز بمفردهم او
بصحبة اخرين وهناكمن يفضل الهروب من المشاعده وانتظار
معرفة النتيجه ..وشخصى يبدأ الاستعداد بالحرص على قراءة كل
الصحف الرياضيه (الصديقه والمعاديه) ومن ثم مشاهدة
المباراه بالتلفاز برفقه عدد من ابناء وبنات شقيقاتى
الهلالاب وهم كثربل ان المريخاب فى عائلتنا كلها اثنان فقط
وهما ممنوعان من مشاهدة المباراه معى( لاسباب متعلقه
بطريقة تعبيرهم عن فرحهم عند انتصار فريقهم ).. ويعتمدون
اما على البث الارضى او على الاذاعه للمتابعه..والطريف
اننا يفصلنا فقط حائط قصير وبما ان البث الارضى اوالنقل
الاذاعى دائما يكون سابقا للبث على القنوات المشفره بثوان
قليله (يمكنك ان تجرب ذلك) فقدكنت اخفض صوت التلفاز عند
الهجمات الخطره لاستمع عبر الحائط واعرف نتيجتها (الهجمات)
رغم اننى فى كثير من الاحيان لا احتاج الى ذلك لاعرف
النتيجه قبل مشاهدتها بثوان وذلك من خلال الصياح المتعمد
ان يكون قرب الحائط الفاصل فرحا بهدف وبالتاكيد غضبا من
حرمانهم من المشاهده
ورغم كل هذه الاستعدادات فان شغفى بمباريات القمه ينتهى
بمجرد خلودى للنوم( ومسألة النوم هذه متروكه لنتيجة
المباراه فرغم الاغلبيه المعروفه لمشجعى الموج الازرق فى
السودان فالامر معكوسا فى الحى الذى اقطن فيه –ودنوباوى-
فمعظم ساكنى الحى يشجعون المريخ ولم اجد تفسيرا منطقيا او
تاريخيا لذلك سوى مجاورتنا لمنزل الرئيس الاسبق للبلاد
المشير جعفر نميرى المعروف بمريخيته لذا فعند فوز المريخ
او هزيمة الهلال لا اتمكن بطبيعة الحال من النوم بسبب
فرحتهم الهستيريه ويسود الهدؤ التام الحى عند حدوث العكس)
... وبعد ارسال واستقبال القليل من رسائل التهانى والتعازى
.. واترك امر الفرح بالنتيجه وأغاظة الطرف الاخر لمن
شاهدوا معى المباره وللاخرين خلف الحائط الفاصل واكاد انسى
الامر تماما فى اليوم التالى ولا يمنعنى ذلك من قراءة
الصحف الرياضيه فى ذلك اليوم....
وفى نفس سياق الموضوع فان من درج على تسميتهم بهيئة
التحرير بهذا الموقع بالاضافه لمسئولى الموقع فلا ادعى
اننى اعرف مايفعلونه وقت هذه المباريات (عدا الاخ محمد
صديق الذى يشجع المريخ ولكن بعصبيه زائده على ما يبدو حيث
يلجأ للهروب عندما يكون غير مطمئنا لنتيجة المباراه بان
يعمل مناوبا ويغلق هاتفه ولا يعود للمنزل الا عند ساعات
الصباح الاولى والغريب اننى اتفائل بمهاتفتى له قبل اى
مباره وقد جربت ذلك مرتين ونجح معى الامر)ولكننى قد اعرف
ميول معظمهم الكرويه
وعموما انتهت القمه بعودة الامور الى طبيعتها عقب الفوز
الكبير الذى حققه الهلال على نده التقليدى..مع امنياتنا
بمواصلة الانتصارات الافريقيه لسيد البلد..وحيتها قد نعود
مره اخرى
ودمتم
|