|
يا شرطة السودان كان الفقد فقدان
فقد العزيز وفقد المنهل الدانِِ
مضى الحبيب بعيداً عن مضاربنا
وكلنا حتماً من ربعها فان
انا لفقدك يا إبراهيـم في ألم
ولا نقول سوى ما يرضي رحمن
فالموت يبقى سبيل الناس كلهم
والعمر يمضي بتقدير وحسبان
والدمع يجري لغسل القلب من حزن
والحزن يبقى لازمان وازمان
إن الزمان طوى في بطنه علمٌ
يفيض بالعلـم فى بوح وتبيان
عزب الكلام بهي في مجالسـه
كأنه ملك في ثوب إنسـان
حديثه العزب يغزو حين تسمعه
عقلا وقلباً وانفاساً وعينان
كأنه نغم ينسـاب في الق
ضرباً من الشعر منظوما بالحان
ياويح قلبي من هم ومن نكد
تعاظم الفقد أضحى الجمع حزنان
من للخمائل يشـدو في أصائلها
مع البلابل في روح وأوبان
من للحقيبة شاد ظل ينثرها
عند التسـامر ياقوتاً ومرجان
يبين للشعـر طعماً حيـن ينشـده
شهـد وتمر وتفاح ورمان
من للزمالة خل ظل يحملها
ورديه اللون في رفق وتحنان
من للجريمة صنديـد يعالجها
منعاً وكشفـاً وتحليـلاً وسلطـان
يـارب جاءك إبراهيـم في زمن
فيـه الشريعـة للسـودان عنوان
تجادل الغرب في زهو قيـادته
ولاتلين لمطراق وسنـدان
وقد أعدت لشرطتها رسالتها
فيها التعبد والقانون صنوان
يارب جاءك ابراهيم مرتجياً
أسكنه يـارب في جنات عدنـان
قد كان في العشق صوفياً ملامحه
يعطي المدائح الحاناً وأوزان
وجاءك اليوم محمولاً بسيرته
فيها التسامح أشكالاً وألوان
ويطلـب الصفـح والغفران ملتمسـا
عفـواً وصفحـاً ورحمـات وغفران
بالقلم السائل
عقيد شرطة / هاشم علي عبد الرحيم
.
|