|
صعدت إلي غرفتي بعد وصولي من العمل بدقائق حيث قمت بخلع
ملابسي وكعادتي قذفت بها الي السرير ... كانت الكلمة التي
جاءت بها مؤخراً هي كلمة (عمداً) نظرت إلي الحذاء الذي
ذهبت (فردتيه) كل واحدة في اتجاه ومن ثم حولت نظرها
للملابس المبعثرة و(المكوجنة) في سطح السرير وقالت ( هسع
كان ختيت جزمتك دي في الدولاب وعلقت هدومك في الشماعة
ما(عمداً)
.
*
المعلم المربي الباترة تحكي عنه طرف كثيرة تتعلق بإدخاله
لبعض الكلمات والعبارات الغير مناسبة وسط الجمل الكلامية
ويحكي أنه بعد مرور شامل علي الغرف والعنابر لم يجد أية
ملحوظات تذكر ولكنه لاحظ أن السراير تفتقر (للحزيه) فأطلق
صفارته معلناً عن تمام مفاجئ ثم قال في صوت جهير(السراير
كل واحد في بلد ... خلال خمسة دقايق داير كل السراير في
(آن واحد) .
* الوالدة أطال الله في عمرها الفلاجيل عندها, فناجيل,
والإميندازول الذي هو الفلاجيل نفسه (أمانا . دا . مازول)
والريموت (الرموش) والنقل الطارئ (النقل الطاير)
والترانزيت حاجة كدا أخرها زال وتحتوي علي حرف الطاء ...
* يحكي أن أمره أعجبت أيما أعجاب بكلمة (فجاة) التي ولجت
مسامعها مؤخراً ... فقالت لجارتها عبر الحائط الفاصل بين
البيتين : الرسول يا هنايه تديني ليمونه و(فجاة) كدا حبة
شطة ... وأخري أعجبت بكلمة (أيضاً)فقالت لزوجها الدولاب دا
كان (طلعنا) في البرنده ما(بكون أيضاً).
* عاد أحدهم للقرية في إجازة الخريف من المدينة التي يتلقي
فيها تعليمه الثانوي وبينما كان يسيير مع أبن عمه صادفهما
خور ممتلئ بالمياه ... قاما (بكفكفة) السراويل وولجا الي
داخل الخور , وعندما لامست المياه أسفل بطنيهما ... توقف
صاحبنا عن السير ... وعندما ساله مرافقه عن السبب في توقفة
المفاجئ قال : بلغ السيل الحد الذي ورد في المثل . |