|
-
كما ذكرت في مقالي السابق فإن (س) التي إتضح أنها
ورفيقها بريئان من واقعة السرقة براءة الذئب من دم بن
يعقوب , لم يطلق سراحهما بعد شطب الإتهام في مواجهتهما
وذلك لسبب آخر له صلة بواقعة السرقة , بصورة غير مباشرة ,
وهذا السبب يدخل في باب الشقي يتعثر ويقع نتيجة لتصادمه مع
ذلك الشئ الوارد في المثل والذي لا يمكن ولا ينبغي لي أن
أورده صراحة 0
- خلاصة القول هى أن هؤلاء الأشقياء , عندما تم
ضبطهم لأتهامهم في واقعة السرقة , تم تحويلهم للحجز
الإنتظاري في أحد السجون , ونسبة لوجود إجراءات قانونية ,
ولائحية, تتعلق بإستلام المنتظرين . طلبت إدارة السجن
إجراء الفحص الطبي الروتيني, النسائي, الخاص بالعزرية
والحمل ... وتطلبت النتيجة الإيجابية التي إتضحت من خلال
الكشف الطبي, فتح بلاغ آخر في مواجهتهما وتم إتخاذ إجراءات
أخرى, مع متحري آخر وقام هذا الأخير بفتح محضر تحري سجل
المتهمان في يومية إجراءاته إعترافاً خطياً بإرتكابهما
جريمة الزنا أمام القاضي وأوضحا بأنهما كانا يرتبان للزواج
نهاية الإسبوع الذي قبض عليهما في بدايته 0
- هذه (العظام) التي حصل عليها الشقيان في (كمونية)
بلاغ السرقة ... أدت لجلد المدان ,الذي أكمل إجراءات زواجه
برفيقته المدانة التي أطلق سراحها بالضمان القوي, ليقام
عليها الحد لأحقاً بعد الولادة والإرضاع . ووفقاً لإعتقادي
الشخصي فإن مسألة الولادة والإرضاع هذه ستستمر لسنوات
وسنوات تظل خلالها المدانة في حالة حمل وإرضاع متصلين إلى
أن (تقطع) ويقام عليها الحد بعد نيف وعشرون سنة ... وسيحضر
عذابها في ذلك الحين طائفة من المؤمنين من بينهم إبنها
البكر البالغ وربما المتزوج 0
ر
عميد شرطة/
هاشم على عبدالرحيم
|