.::. هام جدا ..نتيجة المعاينة الاولى للدفعة الفنية السجون-الدفاع المدنى -الحياة برية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. جمعية القران الكريم تكرم الشيوخ والفائزين بمسابقة القران الكريم -المكتب الصحفى .::. مدير عام الشرطة يفتتح غداً استديو ساهرون التلفزيونى -المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يترأس الاجتماع الدوري لهيئة ادارة الشرطة-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / هاشم علي
عنوان المقال : حتى لاننسـى
أضيف بتاريخ 6/3/2008
أسم العمود : بالقلم السائل
نص المقال :


حتى لاننسـى

 

   

·       في طفولتنا ،وفي صبانا، والآن،عرفنا الكثير من الأقرباء والأصدقاء والزملاء ممن تميزوا بالنسيان وهذا النسيان بعضه نسيان للأماكن وبعضه للأسماء وبعضه لأشياء أخرى لها علاقة بالأهل والأشياء.


 

·       أذكر أن أحد أساتذتنا الفضلاء في المرحلة المتوسطة (الأساس الآن في الفصول المتقدمة) كان كثير النسيان والسرحان وأذكر أن جل حصته يضيع في عبارة (وقفنا وين) وذلك بسبب نسيانه لموضوع الحصة ومكان توقفه ، وأذكر أن أحد زملاءنا قال له في إحدى المرات: وقفنا في توشكي يا أستاذ ، حينها تلقينا محاضرة عن موقعة توشكي وتحضيراتها وتجهيزاتها ونهايتها المؤلمة مع العلم أن الحصة كانت في مادة الجغرافيا وكان موضوعها الخرائط الكنتورية – وأذكر أن هذه المحاضرة نفسها تلقيناها من الأستاذ نفسه بعد عامين حيث كانت ضمن محاضرات مادة التاريخ لطلاب السنة النهائية.

أستاذنا الجليل نفسه والذى كان يسكن بجوار المدرسة إلتقط حصاة من الأرض وأخذ يتلاعب بها يقذفها لأعلى ويلتقطها ، وقام بقذفها بعيداً عندما وصل لباب منزله حيث إكتشف بأن المقذوف كان مفتاح المنزل بينما بقيت الحصاة  في يده اليمنى ، ولأن الوقت كان مساء في ليلة غاب فيها القمر فقد كان ذهاب المفتاح ذهاباً أبدياً ...

·       ولأن الحديث عن النسيان فإنه من غير المعقول نسيان شيوخ  النسيان خالد وفرح (شقيقين) من أصدقاء الصبأ في حينا – قررا ذات ليلة شتوية الذهاب إلى السينما (الدور الثاني) وحملا معهما (بطانية) والدتهما المرسلة حديثاً من إبنتها المقيمة في جدة ونسياها هناك ومع (كواريك) الوالدة وهجمتها الشرسة عليهما، لاذا بالفرار في إتجاه السينما بعربة تاكسي إستأجراها للوصول بالسرعة التي تضمن لهما عدم إمتداد إحدي الأيادي ( للبطانية) وبعد عودتهما بصحبة (البطانية) بسلام إتضح أنهما نسياها في العربة،حيث إعتمد كل منهما على الآخر في إنزالها.

·       صديقنا ودفعتنا في الجامعة (س) لايعرف في العاصمة برمتها، إلا الجامعة وأمبدة، ومواصلات سوق ليبيا، وقاعة الصداقة، حضر مع مجموعة من أفراد أسرته لحضور مناسبة عائلية في الأملاك بحري، وتقرر في صبيحة اليوم التالي أن يأخذ كلباً رفضت ربة البيت بقاءه معها، (لنجاسته) ويذهب مع قريب له يسكن في الحاج يوسف بعربته، حيث يقوم بإطلاق الكلب هناك ويعود بالمواصلات العامة، صاحبنا الذي قام بالمهمة لم يعد للمنزل الذى عاد له الكلب المنفي بعد أقل من ساعتين حتى صبيحة اليوم التالي، حيث قضت العائلة ليلها كله في البحث في المستشفيات ومراكز الشرطة وقبل أن (يفرشوا عليه) بلحظات، حضر قريب لهم وأفاد بأن فلان بصحة كاملة في أمبدة السبيل التي لا يعرف سبيلاً غيرها.

·       والنسيان رغم أنه شيئً جميل ويمحو من القلب كثير من المواقف واللحظات التي لو حملها المرء معه لأتلفت حياته كلها فإنه يبقى أمراً غير مطلوب في المسائل التي تتطلب التوقف عندها والنهل منها ومراجعتها ما بقي المرء على ظهر الفانية.   

 

    المقــالات السابقــة

كلام الطير في ....

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]