|
بتقـبل
الـقبلة ببكى بلا سبلة
حكيم سيد الابره دوايا ما خبره
وتقول كلمات الثانية :
الرسول يا أم
الهدايـة قولي لي امى أنا مانى جايه
كنا نشرب لبن السعاية بقيـنا نشرب لبن الشرايـا
إلمى بالماسورة جايـة طبيخنا فـي الحلـة آم غتايا
قلت تعجبني فيهما وفى كل الأغنيات التراثية بساطة الطرح
وواقعيته .. ووصوله السريع إلى حنايا القلب وشغافه. وعلى
ذكر العزوبة ورقة الألفاظ وسهولة المعاني يحضرني مقال
للكاتب الدكتور على الحمادي , ذكر فيه انه قرأ لأحد
الشعراء ابياتاً أعجبته فيها جزالة الأسلوب والعمق حيث
استطاع الشاعر بجدارة .. أن يقرأ ما وراء الكواليس وان يضع
النقاط على الحروف وكان مما قال:
تدفق في البطحاء
بعد تبهطل وقعقع في البيداء غير مزر كل
وسار بأركان العقيش مقرنصا وهـام بكل القارطات بشنكل
إذا اقبل البعراط طاح بهمــة وان أقرط المحطوش ناء
بكلكل
فيا أيها البغوش لست بقاعـد ولا أنت في كل البحيص بطنبل
يقول
الدكتور أن الشاعر طوَف بنا في رحاب واسعة بألفاظ عذبة
وسهلة تصل إلى سويداء القلب قبل الأذن , ومع سهولة المعاني
على أولى الإفهام والألباب إلا أن الشاعر خشى من أن بعض
متوسطي الفهم قد يجهلون معاني بعض كلماتها , لذا قام بشرح
المقصود من هذه الكلمات لتعم الفائدة منها:
تبهطل : أي تكرنف في المشاحط , المزر كل : كل بعيط أصابته
فطاطه , العقيش : هو البقس , مقرنطاً : أي كثير التمقمق
ليلاً , القارطات : جمع قارطة , البعراط : العكوش المضئ ,
المحطوش : المقرطف يده من شدة البرد , الطنبل : البعاق
المتقطرش ساعة الغروب .
وألان وقد أصبحت أبيات القصيدة مفهومة المعانى للجميع أرجو
أن يشاركني قراء الموقع في شرح هذه الأبيات التي اخترتها
لهم من قصيدة الشاعر شقلوب بن طير الباقيري والتي تقول :
عليك سلام من
بعيص مدغشم كواه الجوى في صفيح مبرشـم
تناول طيفاً من جغاث وحشكـة وتاه بسرب من دغاث مشمشم
فيا شاكفى كيف صرت مبرنـشاً وكـنت تقرطف في الحـرشم
الحرشم : هو القرماص الجاف
|