ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / هاشم علي
عنوان المقال : فات الاوان
أضيف بتاريخ 6/4/2008
أسم العمود : بالقلم السائل
نص المقال :


فات الاوان

 

   

لم أتوقف كثيراً عند الحكاية التي تقول أن الزوج الذي طلبت منه الزوجة الطلاق مع إرسالها لأهلها فحمد الله كثيراً لان المسألة لن تكلفه أي جهد فموقف المواصلات أصبح جزءاً من الإستاد ، الذي تزوجها فيه ولا يعرف لها ( بيت أهل ) غيره ......

الحكاية التي توقفت عندها هي تلك التي تروي عن الحاجة سكينة بت التوم التي جلست أمام التلفاز في واحدة من السوانح القليلة التي أرادات فيها ( تكسير ) الوقت خاصة مع غياب زوجها في مأمورية ستمتد لأكثر من شهر ..... وفجأة !!!توقف الدم في عروقها وهي تشاهد زوجها بلحمة ودمه يسير الهوينا مع عروسة لاتخلو من الجمال في طابور الزواج الجماعي .... بحنته الظاهرة على أخره الذي هو أخمص قدمه.

الأمر الذي أوصل سكينه للحالة التى أودعت بسببها سرير المستشفى جثة هامدة لاشيء يتحرك فيها سوى العينان الدامعتان ليس  الزوجة أو الزواج المبثوث للعالم كله عبر الفضائية ... ولكنه صبغ الشعر (والذقن المحلوق) والشارب الغير محفوف وهو الذى ظل ولثلاثين عاماً يؤكد أن الصباغ و إزالة شعر الذقن وعدم حف الشارب ليست من السنة التى هو من أنصارها........

الشاهد هو أن محموداً عاد من مأموريته على اثر الذى حدث بهئيته المعهودة والمحفورة فى أدمغة الابناء والجيران في اليوم التالي مباشرة حيث اتضح أن الذي كان يسير في طابور الزواج أخر يخلق من الشبه أربعين ولكن ثمانين اخرين مثلهم لن يتمكنوا من ازابة الدم الذي تجمد في عروق الحاجة ........

وعلي ذكر الشبه والمشابهة يحكي أن رجلاً قابل احد أصدقاءه الذين زاملهم لسنوات ولكن لخراب ذاكرته لم يتذكر أين زامله كل هذا الوقت كما لم يتذكر أسمه الذي ( يجي ويروح ) ولم يتبين أمره الا بعد أن قام  بدفع حسابه عنه في المطعم الثقيل الكلفة فقد كان مقدم النشرة الجوية في التلفزيون القومي قبل مرحلة الألياف الضوئية والحسناوات فاقدات الحبال الصوتية .....


 

 

    المقــالات السابقــة

حتى لاننسى

كلام الطير في ....

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]