|
الحكاية التي
توقفت عندها هي تلك التي تروي عن الحاجة سكينة بت التوم
التي جلست أمام التلفاز في واحدة من السوانح القليلة التي
أرادات فيها ( تكسير ) الوقت خاصة مع غياب زوجها في
مأمورية ستمتد لأكثر من شهر ..... وفجأة !!!توقف الدم في
عروقها وهي تشاهد زوجها بلحمة ودمه يسير الهوينا مع عروسة
لاتخلو من الجمال في طابور الزواج الجماعي .... بحنته
الظاهرة على أخره الذي هو أخمص قدمه.
الأمر الذي أوصل
سكينه للحالة التى أودعت بسببها سرير المستشفى جثة هامدة
لاشيء يتحرك فيها سوى العينان الدامعتان ليس الزوجة أو
الزواج المبثوث للعالم كله عبر الفضائية ... ولكنه صبغ
الشعر (والذقن المحلوق) والشارب الغير محفوف وهو الذى ظل
ولثلاثين عاماً يؤكد أن الصباغ و إزالة شعر الذقن وعدم حف
الشارب ليست من السنة التى هو من أنصارها........
الشاهد هو أن
محموداً عاد من مأموريته على اثر الذى حدث بهئيته المعهودة
والمحفورة فى أدمغة الابناء والجيران في اليوم التالي
مباشرة حيث اتضح أن الذي كان يسير في طابور الزواج أخر
يخلق من الشبه أربعين ولكن ثمانين اخرين مثلهم لن يتمكنوا
من ازابة الدم الذي تجمد في عروق الحاجة ........
وعلي ذكر الشبه
والمشابهة يحكي أن رجلاً قابل احد أصدقاءه الذين زاملهم
لسنوات ولكن لخراب ذاكرته لم يتذكر أين زامله كل هذا الوقت
كما لم يتذكر أسمه الذي ( يجي ويروح ) ولم يتبين أمره الا
بعد أن قام بدفع حسابه عنه في المطعم الثقيل الكلفة فقد
كان مقدم النشرة الجوية في التلفزيون القومي قبل مرحلة
الألياف الضوئية والحسناوات فاقدات الحبال الصوتية .....
|