عنوان المقال :لأتنه
عن خلق تأتى بمثله |
أضيف بتاريخ 4/5/2008 |
أسم
العمود : بالقلم
السائل |
نص المقال : |
|
لأتنه عن خلق وتأتى بمثله
·
*النهى
عن الخلق والإتيان بغيره هو فى كثير من ألاحيان حثُ على
خلق حميد, والإتيان بغيره .هنالك طرفه تقول أن استاذ
التربية الأسلامية فى إحدى الثانويات كان يحاضر تلامذته عن
العولمه وأثارها المدمره, بسماءها المفتوح وفضائياتها
اللعينه, ومشروعاتها الهدامه, المدمره للشعوب. والتى
تديرها عصبة من اليهود وأذنابهم من العرب والفرنجه .....
حاثاً الطلبه الى محاربة الفضائيات الخليعه التى لاتنسجم
مع الدين والأخلاق الفاضله, وإختيار القنوات الهادفه ذات
اللونيه الأخباريه والدعويه والمجتمعيه .... وفجأة وهو فى
غمرة حديثه ذاك.. أطلت هيفاء وهبى من هاتفه السيار ... فقد
خصصت صغرى بناته لنفسها نغمتها المحببه فى نقال الوالد
..... (بوسنى وأطفى نار شوقى .. وأه! ...أه!.... أه .....
يا) .
|
|
|
|
|
*الوالد عليه رحمة الله جمعنا ذات يوم ..... مدعياً
(أن ولدك كان كبر خاويه) وقال أنتم الأن كبار ويتحمل
أكثركم المسئولية معى فى إدارة هذا المنزل والصرف عليه ـ
وقد جاءنى خطيب لأختكم لا أزكيه على الله ولكنه الرجل الذى
كنت أبحث عنه وقد هممت بأن اعطيه كلمتى ولكنى رأيت ان
اجمعكم اليوم للتشاور بديموقراطيه كامله ... فقد ترون فيه
ما لا أرى ..... ولما كشف عنه وإعترضنا عليه بالإجماع قال
: دا موضوع إنتهى وانا (غلطان البشاور لى عيال ) ورغم
غبينتنا ونقصان حيلتنا وقبولنا مكرهين ،نشهد الله انه كان
زوجاً لشقيقتنا وأبناً لأبينا واخاً شقيقاً لنا جميماً ـ
عليه رحمة الله هو ايضاً وجعل البركة فى ابناءه .
*
يوم عرفه من حجة العام الماضى كان يوماً تاريخياً فى
اسرتنا وذلك لان شقيقتنا الصغرى... صائمة , وهى التى تقضى
شهر رمضان الفضيل داخل ثوب مشبع بالماء لدرجة الارتواء من
(حماره الغيظ) التى تحسها هى دون الاخرين . وتقضى ايامها
المتخلفات قبيل عشره الراعى او خلالها . اما السبب فى
صيامها التاريخى هذا فهو خطبه عصماء القاها على مسامع
المصلين وكافة سكان الحى نساء وعجزة واطفال عبر مايكرفون
المسجد الجهير زوج شقيقتنا وهو استاذ لغات ودبلوماسى سابق
.... عقب صلاة العشاء , وكان موضوعها فضل صيام يوم عرفة
لغير الحاج ....... الذى يضمن تكفير سيئات عام مضى وعام آت
وقد كانت خطبة عصماء , وسياحه ممتلئه عن الحج وروحانياته
وفداءه وحجة وداع الرسول (ص) , كانت خطبة مؤثرة بلغه
روحانيه , وسهله , وصوت جهير , جعلت المصلين ( مسمرين ) فى
صحن المسجد لم يغادر منهم أحد , ثم إنصرفوا جميعاً لإعداد
وتجهيز السحور ......... الذى جعل الدهشه تلجم فم شقيقتنا
الصائمه , هو انها عندما همت بالخروج الى عملها وفى راسها
صداع (نايص) فى الشق الايمن، هومشاهدتها لخطيب الامس ,
ومبكى المصلين ومصوم الحى , مقرفصاً فى مصلاته , وامامه
إبريقان من الحليب والشاى وصحن طافح بالزلابيه ..........
هاشم
على عبدالرحيم
|