|
وكذا الانصراف والحضور ولك ان تتخيل انسان افريقيا وهو
يصارع الجليدمما دفع بالشاعر لتصويره بالرعونه اما الهم
الاكبر فهو فى الوحده فالناس هناك ام فرد او زوج ونادرا
ثلاثه ولهذا فالدور مهجوره ثم تبدا الشكوى من العمل تاره
ومن الفراغ تاره اخرىثم تاتى الطامه سواد اللون وجفاف
الشعر فالقط عندهم مرعى والكلب امه من البشر.....واليكم
باقى القصيده
اكل الضياع نضارتى وبشاشتى
وبقيت فى الطرقات كهلا ظاعنا
استقبل الساعات نصف مخدر
لا راحل عنهم ولا مستوطنا
انفقت اجمل ذكرياتى شاكيا
وقضيت احلى امسياتى لاعنا
وفقدت نفسى بين قوم همهم
قوت الحياه فما اذل واذعنا
يتسابقون اليوم منذ شروقه
حتى غروب الشمس حربا طاحنا
سحقت مشاعرهم ضروب حضاره
صارت جنونا مزمنا متمكنا
انفقت ايامى هنا متنقلا
اشكو ضياع النازحين المحزنا
اشكو سواد اللون بعض جريمتى
اشكو جفاف الشعر اجعد داكنا
فالقط اجدر بالرعايه والرضا
والكلب اولى بالامومه والهنا
لله درك يابلادى فسلمى
ما اجمل الخرطوم عند المنحنى
اتامل النيل العظيم قصيده
تنساب فى ضوء النجوم ملاحنا
لن ارهب الليل الطويل لينجلى
اوارقب الصبح الجديد مؤذنا
وتاناس فى عيش الكفاف تخالهم
فى نزعه الصوفى قلبا امنا
يستقبلون الضيف فى خلواتهم
ويقدمون المستحيل الممكنا
ما اروع السودان دار احبتى
فمتى اعهود الى الديار مواطنا
ساظل ابكى غربتى وكآبتى
ابدا والعن كل يوم لندن
بالله شوف يستقبلون الضيف فى خلواتهم ويقدمون المستحيل
الممكنا ..............شى عجيييييييييييب
شايب
|