|
*
ان الشرطة تمثل هيبة الدولة وهيبة الشرطة من هيبة
الدولة ومن أهداف أعداء البلاد الأساسية النيل من الشرطة
بأساليب حديثة عبر نقل الإشاعات عن طريق أجهزة الاستخبارات
العالمية المضادة التي نجد فيها إدارة قائمة بزاتها ولها
ميزانية كبيرة وأيضا متخصصين من علماء اجتماع وعلماء النفس
والتاريخ والأعلام ومهمتها بث الإشاعات ونشرها عن طريق
عملاء محليين وهو لاء العملاء يستخدمون وسائل الأعلام ومن
ضمنها الانترنت عبر مواقع معروفة الذين يبثون السموم في
مواجهة قيادة الدولة ولابد من الوعي المتقدم لمواجهة مثل
هذه الإشاعات وبث الفتن داخل القطر ، فلا بد من البرامج
النظرية والعمل الامنى المتطور لحماية الشرطة وقياداتها
ورد الإشاعات ولابد من العمل بالاية الكريمة ( يا أيها
الذين امنو ا أن جاءكم فاسق بنبا فتبيوا أن تصيبوا قوما
بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) صدق الله العظيم .
* ولا بد من البحث عن مصداقية الأخبار ومصدر المعلومات ومن
أهم مصادر المعلومات فى الدولة أجهزة الأمن والمعلومات
وعموماً هذه الأجهزة تعمل بمبدأ حسن النية والبيروقراطية
فلا بد من تحديث وسائل المعلومات والتأكد من المعلومات .
* جهاز الأمن والمعلومات بالشرطة ان يراعى التغيرات
والتطورات الأمنية تبعاً للمتغيرات في الأجهزة الخارجية
المتطورة المتنوعة ويمكن للشرطة استغلال الأجهزة الإعلامية
وأجهزة التلفزيون والراديو والصحف اليومية لمواجهة إشاعة
وتخريب سمعة الشرطة في وقت وجيز وقد تكون هذه المهمة
متروكة لأجهزة الشرطة المخول لها بذلك .
* ونجد بعض الإشاعات تحتاج في وقتها للحسم مثل إشاعة
اغتيال احد الزعماء السياسيين فالتجاوب يكون في أسرع وقت
ممكن بواسطة التلفزيون والراديو والتقارير والنشرات
والدورات الأمنية المضادة وهكذا فلابد من وجود دائرة أمنية
إعلامية تواكب وترصد استهداف الشرطة وحمايتها وحماية
أفرادها وقياداتها ..
|