|
إن
القرار يبقى دائماً المظهر الخارجي لقياس دقة القائد في
الإدارة وبراعته في القيادة ولا يرتبط اتخاذ القرار بقياس
كفاءة القائد.... وما يحققه من نجاح أو خفقان (بل يشير..
بجلاء لنمط القائد)
§القرار
الادارى عبارة عن إنشاء تدابير ما للإصلاح أوضاع إدارية أو
حل إشكالات محددة أو تطور أي مشروعات أو منع أي أعمال أخرى
.... فالقرار أعمال محددة لها أثرها الإيجابي في أي مؤسسة
إدارية إذا كانت من القطاع العام أو الخاص.
مفهوم القرار:
هو الاختيار الذي يفعله
المدير بعد تحليله لموقف معين ويعبر عن هذا الموقف باتخاذ
سلوك معين يختص بما يجب القيام به.
- وهو ايضاً ترجمة للخطط
والسياسات إلى أعمال محددة.
- وعبارة عن توجيه السلوك
يسرى تجاه تحقيق هدف محدد فى المستقبل.
- وهو العملية الخاصة
بالاختيار من بين البدائل المتاحة فى سبيل تحقيق الأهداف
بأعلى كفاءة.
§
علينا التريس والدراسة والمشورة والتفحص في إصدار القرارات
... وبالتحديد ذات الأثر الأكبر وتكون مرتبطة بمصالح
إدارية أو مجموعة محددة.
- ألان لدينا إشكالية
كبيرة في المواعين وآلاليات التي تكون مصدر المعلومة
لمساعدة جهة إصدار القرارات الإدارية .. وهذة إشكالات من
أسبابها عادات المجتمع أو تدخل مجموعات لها مصالح أو تدخل
جهة ما أو تدخل (شخصاً ما) وقد تكون مصادر المعلومات
أعمالها تقليدية دون بذل جهد حقيقي.
§
اخيراً يمكن القول لدينا إشكالية فى المعلومة الصحيحة حتى
البيانات قد لا توجد ما يفيد إلى إصدار حتى ما نصدر قرار
صحيحاً لدينا إشكالية قبل القرار المعلومة المحايدة
والمعلومة الصحيحة.
صفات القائد الناجح لإصدار
القرارات الصائبة:-
1. أن
يكون مؤهلاً اكاديمياً
2.
الخبرة الإدارية في العمل
3.
الحلم
4.
الذكاء تحمل المسؤولية (قوة الشخصية)
5.
ديمقراطياً (المشورة لأهل الاختصاص)
6.
السخاء الفكري
7.
الشجاعة والجرأة
8.
القدرة على تحديد المصلحة
9.
التجديد
10.
الحياد
أسباب ظاهرة تردد المدير في إصدار القرارات
:
1.
حداثة المدير فى العمل
2.
عدم كفاءة المدير ونقص التدريب
3.
عدم وضوح الاختصاصات والسلطات
4.
الخوف من اتخاذ القرار
5.
ضيق الوقت اللازم لاتخاذ القرارات
6.
وجود ضغوط داخلية وخارجية رسمية وغير رسمية
صنع القرار:.
قبل إصدار أي قرارات
إدارية علينا أن نجمع البيانات والمعلومات الصحيحة وان
نستوعبها ونأخذ العبر من القرارات الماضية ونعلم جيداً أن
القرارات لها أثرها الايجابي أو السلبي علينا أن نتخذ
الحيطة والحذر في إصدار القرارات وان نقوم بالدراسة
والتحليل وجمع المعلومات لا أي قرار إداري ذا اثر عام أو
مرتبط بمصالح كبيرة أو لديه علاقة بمستقبل الأفراد
والعاملين بالإدارة.
لابد من إشراك المجموعة
العاملة بالإدارة والاستفادة من خبراتهم ومعرفة رأيهم
ومناقشتها تفصيلاً دون ملل..
- وعند الوصول لمعرفة
غايات وأهداف القرار الإداري ودراسة جوانبه الاجتماعية
والاقتصادية والإدارية نكون في حالة إطمئنان يمكن صدور
القرار الادارى والنتيجة الوحيدة هي المصلحة العامة. . |