ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
الرقيب شرطة / محمد رحمة
عنوان المقال : القدوة الحسنة (مواصله)
أضيف بتاريخ 10/6/2008
أسم العمود : سينما حياتنا
نص المقال :

           

 القدوة الحسنة (مواصله)

     مواصلة لما سبق من حديث حول القدوة الحسنة وتشكيل الشخصية لدى الفرد منا ، كنت قد تحدثت عن صورة الطفل وخروجه إلى العالم وفطرته النقية قبل أن يصطدم بمواقف معينة تغير من سلوكة وتجاوبه مع الأشياء أما تغيراً إيجابياً أو سلبياً .

     والصورة هذه تشبه إلى حد كبير صورة فتاة ريفية بسيطة أتت من قلب البوادي تحمل جمال ألوانها وهدوءها وحنان أهلها , أتت لتدرس المرحلة الجامعية بالعاصمة وبرفقتها والدها أو عمها وهاهم يسألون المارة عن مكتب القبول للجامعات فيستوقفون هذا وذاك حتى يدلهم أبن الحلال كما وصفوه إلى المكان فيكملوا إجراءات التسجيل ويودع الاب أبنته قبل أن يضع بين راحتيها مبلغاً صغيراً من المال لا يكاد يكفى نثرية أسبوع في (بلد الغلاء) يودعها هذا المبلغ أما مسكن الطالبات بعد أن أتموا إجراءات تسجيلها بالمسكن الحكومي للطالبات ، ينصرف الأب مغادراً ليتركها وقلبها يخفق فرحاً لا تكاد تصدق أنها ستبدأ غداً أولى أيام الدراسة بالجامعة .

 

 

 

 

     وياتى يوم غد ببطء شديد وتكون الفتاة أولى الحاضرين إلى مبان الجامعة ويمر اليوم حتى منتصفه وتبدأ الشمس في الإنتصاف في قلب السماء وترتفع حرارتها وتتوقف السيارات الفارهة ويترجل منها صبيان وبنات وأزياء وألوان وثقافات (وحركات) وأركان للنقاش وتظاهرات والكل يجري ويلهث وراء اللاشيء فتتوه فتاتنا في خضم ذلك كله .

وتمر الأيام وتغلق أبواب الجامعة بقرار حكومى بعد العديد من أحداث الشغب والتفلتات الامنية وتحتجز فتاتنا ضمن الطلاب الذين تسببوا في الاحداث ولكن سرعان ما تظهر التحريات براءتها من ذلك كله.

لقد قمت في السطور الفائتة بضغط الصورة متجاهلاً التفاصيل فكما تحدثت في سطوري الاولى بهذا الموقع أننا بصدد منتدى نتبادل فيه الآراء والتحليلات وانا الآن كلى أمل في مشاركتى منكم لفك وتحليل هذه الصورة من قبلكم حتى نستطيع تكوين رأي صائب . لكني لن اترككم هكذا بل سأقوم بوضع بعض النقاط للنقاش.

أولاً الصور الدرامية في الغالب لا تفسر المواضيع او المشكلات تفسيراً كاملاً وانما تضعها بين يدي المشاهد الواعي لتشاركه في التحليل .

ثانياً لقد مرت فتاتنا في الصورة السابقة ونحن نتحدث عن القدوة الحسنة بمجموعة كبيرة من التراكمات وعلى أزمان متفاوتة فيجب المرور على هذه التراكمات وإستقاء النتائج منها وصولاً إلى الشخصية التى تشكلت لدى فتاتنا بعد هذه التجارب والمواقف .

ثالثاً لا يجب الحديث عن أنطباعات الفتاة بمعزل عن من حولها فحتى تكتسب الصورة الدرامية مصداقيتها يجب ان تصنع بعض المواقف الطبيعية بجوارها مثل أصدقائها وتصرفاتهم مارين على بعض المواقف التى حثت بينهم والفتاة لان هذا يجعل من التحليل قوياً ومستنداً على بعض البراهين

  

 

 

دمتم في امان الله

 
المقالات السابقه
القدوه الحسنه

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]