|
هذه
القصيدة في العيلفون عن الفترة من أبريل 1988 حتى مايو
1990 عندما كنت رئيسا لقسم شرطة العيلفون وأم ضوا بان إلى
القصيدة
وأنا كنت نقيب وعريس جديد *** نقلوني ليك
ياالعيلفـون
سكنت بي جوار القسـم *** في حي جميل هادئ
وسكـون
جيراني كانو آل سوار *** هم ناس دهب هم ناس
متـون
وأحفادوا أرباب العقائد *** نسوني أحسب
للسنون
كانت أيام في الخواطر *** كانت سنين بالجد
شجون
رئيسنا فيصل كان عـــقيد *** نعم الرئيس حيث ما
يكون
اديهو من بون التحيــة *** وللشرطة أكتب رغمو
بــون
الطيب النص في الكرم *** حاتم معاهو يمين
يهــون
أفضالو طالت للجمــيع *** حتى الصغير والنــسوة
نون
أفضالو ماشة بلا إنقطـاع *** المولى يكفيهو
العيون
الكورة كانت قمة جـــد *** إبداع أصيل وكمان
فنـون
التح ترح دي المـوردة *** مريخ عنيد كالشوك
غصون
سوبا شرق أروع شبــاب *** أهلي وهلال وفاق مصــون
في الأندية إجتمع الشـباب *** مع الكبار في أحلى
لـون
العيلفون يا روعتك يا أجملك *** من بعيد أنا ليك
حنون
يا ربي أرجع بالزمان *** قبال يحين يوم
المنون
صديق (عميد) اديهو مـن *** بون السلام وكمان
تحية
لي كل من يسأل علي *** تكون هي رد وتكون وصية
وأطلب العفو من جميـــع *** مني إتظلم بي حسن
نيـة
وأطلب العفو من جميـــع *** مني إتظلم ما شاف
هديـة
رائد شرطة م بشرى مبارك إدريس
السكرتير الثقافي والرياضي والإعلامي للجالية السودانية بألمانيا الإتحادية
بون |