|
واحدة
لك.... وواحدة عليك..... وواحدة لا لك ولا عليك......
أما التي لك فهي شابة جميلة لم
يعرفها الرجال قبلك.. إن رأت خيراً حمدت وإن رأت شراً
سترت.
وأما التي عليك فامرأة لها ولد
من غيرك فهي تنهب مالك وتعطي ولدها، ولا تشكرك مهما
عملت معها.
وأما التي لا لك ولا عليك.. فهي
امرأة قد تزوجت غيرك من قبلك فإن رأت خيراً قالت هذا
ما أحب.. وإن رأت شراً حنت إلى زوجها الأول.
وهذا هي أحوال النساء شرحتها
لك فاعلم وإن شئت أن تتزوج فانتقي من خيرهن وإلا فلا.
قال: ناشدتك من أنت..؟ قال الرجل المتمم للمائة: ألم
اشترط عليك ألا تسأل عما لا يعنيك..؟
سئل أحد الفلاسفة: كيف تختار
امرأتك فأجاب: لا أريدها جميلة، فيطمع فيها غيري.. ولا
قبيحة، فتشمئز منها نفسي.. ولا طويلة، فأرفع لها
هامتي.. ولا قصيرة، فأطأطئ لها رأسي.. ولا سمينة، فتسد
علي منافذ النسيم.. ولا هزيلة، فأحسبها خيالي.. ولا
بيضاء مثل الشمع.. ولا سوداء مثل الشبح.. ولا جاهلة
فلا تفهمني.. ولا متعلمة فتجادلني.. ولا غنية فتقول
هذا مالي.. ولا فقيرة فيشقى من بعدها ولدي.
قال أحدهما لصديقه: تصور أن
زوجتي كانت تقرأ قصة (الفرسان الثلاثة) فأنجبت ثلاثة
أولاد.. فصرخ صديقه وقال يا ساتر.. وهرول قائلاً: لقد
تركت زوجتي وهي تقرأ (علي بابا والأربعين حرامي). |