|
وأوضح
بن برنانكي في تصريحات أمام اللجنة الاقتصادية
المشتركة بالكونغرس أن هناك فرصة لاحتمال حدوث انكماش
بسيط في النصف الأول بأكمله من العام.
المدير العام لصندوق النقد
الدولي
وصف وضع الاقتصاد العالمي بأنه
"خطير" مشيرا إلى الشكوك التي تلقت بها الأسواق
العالمية خطة الرئيس الأميركي لإنعاش اقتصاد بلاده.
وحذر دومينيك شتراوس من أن حدوث
كساد بالاقتصاد الأميركي سيكون له تداعيات على
اقتصادات العالم كله.
الرئيس الفرنسي نيكولا
ساركوزي
«إن الأزمة عميقة، وان النظام
المالي العالمي كان على وشك كارثة، واننا في حاجة الى
اعادة بناء النظام النقدي والمالي العالمي من جذوره.
ففكرة وجود أسواق بصلاحيات مطلقة دون قيود، ودون تدخل
الحكومات هي فكرة مجنونة. وفكرة ان الاسواق دائما على
حق هي فكرة مجنونة أيضا».
وزير المالية الألماني بير
شتاينبروك
«إن المسؤولية تقع على عاتق
الولايات المتحدة فهي تقود استراتيجية انجلوسكسونية
لتحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار
مديري الشركات والعاملين في البنوك الاستثمارية
والساسة في نيويورك وغيرها.. والعالم لن يعود أبدا الى
ما كان عليه قبل الأزمة، والولايات المتحدة ستفقد
مكانتها كقوة عظمى في النظام المالي العالمي»..
والموقف العملي المطلوب ـ الآن.. وليس غدا
مقال
كتبه هنري كيسنجر ـ بالاشتراك مع أستاذ الاقتصاد
بجامعة هارفرد: مارتن فيلوشتاين ـ رحّل هذان الشخصان
تعاسة وخيبة بلادهما الى الشرق الاوسط فقالا:
«إن دول أوبك ستحصل خلال العام
الحالي (2008) على ما قد يصل إلى ترليون دولار ـ (روح
الكلام تنغل بالحسد) وانه لكي تتجنب الدول الغربية
المستوردة استمرار تعرضها لفرض دول أوبك أسعارا مرتفعة
للنفط من خلال التلاعب «!!!» بالعرض، فإن عليها أن
تقلص اعتمادها على النفط المستورد، وان تطور
استراتيجية لمواجهة التلاعب بالسوق، وكذلك لتجنب قيام
دول أوبك باستعمال أرصدتها المالية الكبيرة للابتزاز
السياسي والاقتصادي..
ان تراكم هذه الثروات في دول
ضعيفة يجعلها عرضة لاطماع جيرانها الاقوياء، كما انه
سيعطيها قدرة غير متناسبة للتأثير في الشؤون الدولية،
مما يشكل خطرا يتمثل في انتقال الثروة من الغرب الى
دول الخليج!! وبعد تصوير هذا الخطر العالمي لأموال
أوبك ولا سيما المال العربي، تضمن المقال تلميحات الى
انه يتعين على الدول الغربية ـ بقيادة أمريكا ـ ان
تتكتل ضد ابتزازات أوبك وضد ثقلها المالي الدولي ـ
الذي لا يتناسب مع حجمها وحضارتها ؟؟؟
أن تتكتل وأن تفرض ما يشبه
(الوصاية) على هذه الثروات التي (تهدد) استقرار العالم
وأمنه وتوازنه الاقتصادي.. هكذا تُرحَّل الأزمة
الامريكية إلينا.. وهكذا تفسر الازمة تفسيرا مضللا
يبعد الوعي والعقل عن أسبابها الحقيقية .
دروس مستفادة من الازمة المالية
التى ضربت كل العالم:-
1-
هناك ازمة اقتصادية ولسنا بعيدين عنها ولا بد
من تضافر الجهود للاهتمام بالقطاع الزارعي وزيادة رقعة
زارعة القمح والحبوب لآن الأزمة الحالية سوف تضاعف
ازمة الغذاء القائمة اصلاً منذ العام الماضى.
2-
تنويع التعامل مع عملات اخرى غير الدولار.
3-
مراجعة سياسات الائتمان المعمول بها لدى البنوك
التجارية وتحديد مشاريع التمويل ذات الجدوى
الاقتصادية.
4-
العمل على تشجيع وتحفيز القطاع الصناعي و
الاعتماد قدر الامكان على الصناعات المحلية وحمايتها.
5-
مراجعة تقييم أصول البنوك والمؤسسات المالية
واصول المقترضين والوقوف على اداء المشاريع الممولة من
قبل البنوك.
6-
وقف تمويل مشاريع الاستثمارات الاجنبية.
7-
ضرورة التأكد من جودة المعدات والآليات
المستوردة بغرض الاستثمار ومطابقتها للمواصفات
وتقييمها وفقاً لذلك حتى لاتحسب اصول الشركات بقيمة
عالية تتيح الاقتراض بمبالغ طائلة وعند الرجوع لتلك
الاصول تكون قيمتها اقل من القيمة التي وردت في
مستندات التمويل؟؟؟
8-
ضروة تقليل تصدير المواد الاولية وايجاد الحلول
لتصنيع تلك المواد.
9-
مراجعة ضوابط سوق الاوراق المالية وخاصة
الشركات التى ادخلت مؤخراً خلال الثلاثة اعوام
الماضية.
10-
مراجعة موقف شركات التأمين واعادة التأمين
وارتباطاتها الخارجية مع كبرى شركات التأمين العالمية
والتى تكبدت خسائر فادحة من جراء الازمة المالية.
(ان
الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) صدق الله
العظيم |