اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 

المقدم شرطة (م)/ عباس محمد فضل المولي
عنوان المقال : المرحوم اللواء شرطة عوض الله عثمان عوض الله
أضيف بتاريخ 25/1/2009م
أسم العمود : مقتطفات من الانترنت
نص المقال :

المرحوم اللواء شرطة عوض الله عثمان عوض الله

اللواء عوض الله عليه رحمة الله

 من ابناء الدفعة (35) كلية الشرطة ،عملت معه في جوازات المطار في العام 1982 وحتى 1983 حيث نقل للمكتب التنفيذي برئاسة الجوازات ومرة اخرى عملت معه في قسم الجنايات والأمن برئاسة الجوازات في العام 1985م ومرة ثالثة بقنصلية السودان العامة بمدينة جدة من العام 1986-وحتى اواخر 1989م. أي حصلية السنوات التى عملت فيها  معه قاربت للستة اعوام .

كان ضابطا متفرداً ويمتاز بكفاءة عالية ويستمع لك بدهشة وانتباه  بالرغم من أن الأمر الذي تحدثه فيه يكون قد مر عليه كثيراً ولكن تلك ميزة القادة الذين يستمعون لك من باب  اتاحة الفرصة لتعلم ترتيب الافكار حتى يثق تماماً من اداء واجبك بصورة جيدة وكان بامكانه أن يقاطعك بالتوجيه اللازم منذ البداية.

 كان متميزاً في إدائه وكاتباً فذاً ويختار الكلمات بعناية فائقة ويكتب بخط جميل وكان لايكتب الا بالقلم السائل طيلة حياته المهنية.

 وقتها كنت مندوب القنصلية لدى السجون وإدارة الترحيل والأبعاد واحضر معي تقارير ويوميات تحرى عن المبعدين بارتكاب جرائم خطيرة لاغراض ارسال تقارير توصى بحظرهم.

 وكان يكتب التقارير و الخطابات  وكنت تواقاً لقراءة تلك التقارير بعد طباعتها وذلك لانه كان يمتلك مقدرة فائقة في السيطرة على كتابة التقرير وايراد ما ورد في التقرير المبدئي أو يومية التحرى الذي كنت احضره من محضر القضية بالسجن ولا يلجأ للتنميق ولا لحن الخطابة ولا استعمال كلمات براقة  ويمهرتقاريره وخطاباته بتوقيع عصياً على التقليد ....

وتحس  من خلال قراءة التقرير كانه كان معك ساعة التحرى مع الشخص المبعد لانه سبق أن ذهب معى مرات عديدة وكان قد وضع قواعد ثابتة عن كيفية أخذ المعلومة من محضر السجن ،ولم تمضى اكثر من ثلاثة اشهر ألا كان امام طاولته كل الانظمة القانونية  السارية في المملكة العربية السعودية وكان ملماً بكافة الخطوات والاجراءات المفترض اتباعها لدى كافة الدوائر الحكومية وكيفية مخاطبتها وأين يتخذ القرار.

 واحدث تحولاً كبيراً في مخاطبات القنصلية لدوائر  الجوازات والشرطة  والسجون والمباحث  وسرعان  ما تنبهت الإدارة بالقنصلية  لأدائه المتميز بجانب إنه كان نداً قوياً لأقرانه من الإدارات المختصة بالقنصلية ولايسمح لأي أحد أن يتجازوه في اتخاذ قرار له صلة بعمل الجوازات.

 ولا يتردد في الذهاب بنفسه للإدارات الحكومية  المختصة  والاحتجاج  بحجج قانونية وشرعية ويذهب مذاهب أكثر من ذلك بتوجيه النقد إذا لزم الأمر وهذا أمرا في كثير من الاحيان غير مقبول لدى بعض الدول المضيفة إلا أنه كان يعرف متى وكيف من خلال  محادثته وقراءته للشخص الذي يحادثه، وفي معظم صولاته  وجولاته تلك كان يخرج منتصراً ويفرح كثيراً  فرحاً يضاهى فرح الأطفال عند تكلل مساعينا باطلاق سراح مواطن او تصحيح وضعه الهجري وتري بريق الزهو المهني في عينيه لامعاً.

 كان محبا للشرطة حباً منقطع النظير ولاتفارقه كتبه القانونية في المكتب والمنزل ويهوى اقتناء الكتب القانونية والشرعية.

وقابلتنا صعوبات كثيرة إلا أنه كان يجد المخرج القانوني المقبول من حيث المنطق والعقل وأستن سنة تجديد الستة أشهر للجواز المكمل للعشرة سنوات في حال عدم وجود دفاتر بالمحطات الخارجية وقد سبب ذلك بمذكرة قانونية مفحمة اثارت حفيظة حرس الجوازات القديم  الا أنهم سلموا للأمر .

الى جانب ذلك كان  مهتماً بمساعدة المراجعين وحل مشاكلهم والاستماع لهم وكان متواضعاً وكريما ًومضيافا ومحباً للناس وقل أن تزوره بمنزله وتجده وحيداًً ومنزله قبلة لكل الناس البعيد والقريب.

التقيته بمكتبه بالإدارة العامة للحدود في العام 2005م وجلست معه زهاءالساعة والنصف بعد آخر لقاء لي معه  بمنزله في مدينة بورسودان في العام 1991م وقابلته بعدها باسابيع بشارع الجمهورية امام مكتبة مروى وكان كعادته يشترى كتباً ولم يمر شهرأ الا واتصل بي اخي وصديقي العميد شرطة  محمد عبد الحميد ناقلاً خبر وفاته.

 الا رحم الله  عوض الله عثمان عوض الله  رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته بقدر ما أعطى  لمهنته و لأهله وطنه وشعبه.

 
المقـــالات السابقـة
صفات اليهود
الذكرى(2)
الذكرى(1)
احوال النساء
الزول
لسنا بعيدين ولكن
الحرب القادمة(2)
الحرب القادمة(1)
الموبايل
سلطان الأباريق
أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً (2)
أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً (1)
رجل من الماضى التليد
لاشئ يعدل الوطن
هل يحاكم الرئيس البشير دوليا؟
تاريخ المحاكم الجنائية الدوليه(1)
عشرة دقيقة صفا(1)
التهديدات الأمريكية للمحكمة الجنائية الدولية
االانعدام القانوني لقرار مجلس الأمن 1593

 

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]