ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / هاشم علي
عنوان المقال :حته...منك
أضيف بتاريخ 28/5/2008
أسم العمود : بالقلم السائل
نص المقال :


حته....منك

 

   

·    

 كثيراً من الإنتقادات توجه للبرامج الإذاعية ، والتلفزيونية ، المباشرة التي تنقل للمستمع أو المشاهد على الهواء مباشرةً ... وذلك لما تحمله من مخاطر ، فالمتصل على البرنامج (إن لم يكن مبرمجاً أصلاً ) ربما ( شطح ونطح ) واتى بما لم يخطر في بال أحد وذلك إن لم يكن لدواعي سياسية ، أو شخصية  ، فلربما لأسباب نفسية .

 

 

قبل حوالي العام ، تحديداً في خريف العام 2007م كنت من المنتظرين داخل صالة القدوم بالميناء البري  ،حيث تم إرسال الوالدة (طرد) وكان لا بد من إستقبالها عند عتبة باب البص . إستأذنني أحد المنتظرين معي داخل الصالة المزدحمة  ، في ذلك الجو الماطر ، في إستعمال هاتفي النقال وسمحت له بذلك معتقداً بأنه يتصل بالشخص الذي هو في إنتظار وصوله ... وأعاد الهاتف بعد أن أنزوى به في أحد الأركان تحت ناظري وبعيداً عن سمعي لأكثر من نصف ساعة ... وأعاده لي بكل أدب وذوق وإحترام ، وبينما أنا في طريقي للمنزل ،، إتصل أحدهم على هاتفي وقال بدون أي مقدمات ( دا شنو البتهببو دا) ... قلت من أنت وما الذي تم (تهبيبه) من طرفي ... عرفني بأنه فلان مخرج البرنامج الإذاعي ( حته منك) الذي يبث من إذاعة ( الكم وتسعين أف أم) ... وروى لي الحكاية التي عرفت من خلالها أنني نجوت من أحد الذين (فلتوا) من قيدهم ... إستخدم هاتفي للتو ومضى دون أن يمسني بسوء ...

 المنتقدين لهذه النوعية من البرامج يرون انه يجب تلقي المكالمات في وقت سابق ، وبعد غربلتها يؤدتى بها مع الدوبلاج من داخل الإستوديو ولا بأس من مكالمتين ،           أو ثلاثة ، من أشخاص يتم تحضيرهم قبلاً  ، بعد فحصهم من كافة النواحي .....

            هنالك برنامج تلفزيوني مخصص للمغتربين أخذ حظاً وافراً من النقد ... ومع إحترامي الأكيد لكل الذين كتبوا منتقدين ، فأنني أرى أن شكل البرنامج ، وتقديمه وإخراجه ، لا يمكن أن يكون في صورة أفضل من التي يظهر بها وذلك لعدة أسباب أهمها ... أن المغترب الذي يتصل بالبرنامج يجد نفسه مضطراً لقراءة ذلكم السجل الإنتخابي على طريقة صديقنا الذي أهدى أغنية البرنامج لكل الأهل بأسماءهم فرداً فرداً ... وذلك لأن عدم ذكر أو تجاهل فرد يعني ( عنطزته وفنظزته) وعدم إهتمامه !!

            وأذكر أن أحدى بنات الجيران ، حضرت بأطفالها لمنزل والدها ، طالبة للطلاق بتعليمات أمها لأن زوجها المغترب تجاهل والدتها واخواتها في إهداءاته ، رغماً عن انه لم ينسى ذكر خالاته وعماته .... وأخرى فسخت خطبتها لأن خطيبها أهدى لها بعبارة (الخطيبة الغالية ) ولم يذكرها بالأسم مما جعل ( الفأر يلعب في عبها) والسبب الثاني هو أن مقدم أو مقدمة البرنامج يجدون أنفسهم مضطرين لمجارات المتصل في الغربة رغماً عنهم ... ويظهر ذلك في أدائهم وتعابير وجوههم ... وكان الله في عون الذين هم في غرفة الكنترول ... فبينما لا يتمكنون من حذف بداية المكالمة ، أو الحديث المطول مع مقدمي البرنامج ... فإنهم يقطعون الإتصال غالباً قبل إنتهاء المكالمة التي تختم عادة بعبارة             ( شكراً ليك يأخت فلانه على الفرصة وبالمناسبة دي خالتي ساكنه جم ناس راجلك ) ... أو بعبارة ( وبقول للأهل بقرية الشافوهن تحت .. ، إنشاء الله المطرة ما هدت الحوش الوراني )...

           

 

هاشم علي عبد الرحيم


 
 

    المقــالات السابقــة

لا تنه عن خلق

فات الاوان

حتى لاننسى

كلام الطير في ....

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]