اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / هاشم علي
عنوان المقال :الرد الرد .....كباري وسد
أضيف بتاريخ 24/3/2009 م
أسم العمود : بالقلم السائل
نص المقال :

الرد الرد .....كباري وسد

وعيون مفتوحة

ا

 

قالت الحاجة سكينة التي أقعدها المرض لسنوات ، لم (تقطع ) خلالها ( البحر) لتزور أهلها وعقاب أسرتها ببري ، أو حلة حمد ‘ وأقتصرت حركتها علي الرحلة الصباحية التي تبعد شارعين حيث الركن الذي تعرض فيه بضاعتها ( البائرة ) ورحلة العودة التي يضاف إليها شارع آخر ‘ حيث لابد من ملء ( الحقة ) في طريق أوبتها للمنزل ظهراً ، قالت الحاجة سكينة لأصغر أبناءها الذي أنعم الله عليه بعربة خاصة ( كرّم ) لها بكبش أقرن رأته الحاجة وشاهدت دماءه المنسكبة والمطبوعة علي باب المنزل وأكلت                  ( مرارته ) ........ !! ( الكبدة ) فقط حيث لا توجد أسنان لما سواه إلا ( شرموطا ً) قالت : ( بركة ياولدي الشفت عربيتك قبل ما أموت ) . أحمد أبنها كان من الأوائل الذين عبروا الكبري المعلق إلى داخل توتي بعرباتهم ولأنه لم يكن في مقدوره الدخول بالعربة إلي فناء المنزل الذي لا يتسع الزقاق المؤدي إليه لأكثر من ( ركشة ) أو (كارو حمار) مع سائق لا يمد رجليه إلى خارج حدودها ، فقد أضطر ( لتقريشها ) خلف زريبة الفحم ‘ الأمر الذي أضاف شارعاً آخر لرحلة الحاجة اليومية لتتمكن من رؤية الفارهة قبل مغادرة الدنيا ....... وربما إستغلالها في زيارات خارجية كانت حتى أمس ضرباً من المستحيل .

      الحاج جبريل أحمد حسن ‘ الذي تقاعد مؤخراً من عمله في مصلحة المساحة التي عمل فيها سائقاً منذ أيام ( الكومر الاسكاوت ) وظل لسنوات فاقت الأربعين ‘ يركن عربته ( العهدة ) أمام قاعة الصداقة منذ أن كانت ضريحاً في أرض فناء – وبلغت جملة مشاويره التي قطعها من المشرع حيث المراكب والبنطون واللنشات مؤخراً حوالي الألف وستمائة وخمسون كيلو متراً . قال لمؤانسيه ( الحكومة دي تقول محاصره وكل يوم تطلع لينا بكوبري أو مصيبة زمان !!! طيب الحكومات ألما كانت محاصرة دي كانت بتوفر القروش عشان تخش بيها الجامعة ولا شنو ) .

        أنا شخصياً وإن كنت أحسب نفسي ، وأعوذ بالله من أن أكون من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، أحسب نفسي من المثقفين والعالمين ببواطن الأمور ... إلا أنه شق على فهم الكيفية التي تم بها حل المعضلات التاريخية التي كانت تواجهنا كشعب ، حتى قبل إستخراج النفط وتصديره ... فصفوف البنزين توقفت قبل ذلك بأعوام ، وكذلك حال الصفوف الشقيقة ( السكر – الغاز والرغيف ) ... وعلى ذكر الرغيف فإن أحدهم أيام كان الرغيف عزيزاً لا يرى بالعين المجردة ، صادف آخر يقود دراجة هوائية وفي مقدمتها طاولة مليئة بالرغيف ، وعندما علم بأن سائق الدراجة هو مالك الرغيف ، قال له :        ( يا زول وكت دا كلو رغيفك ما تسكت تقرض ) ....

أظن وبعض الظن إثم أن معرفة كيفية مواجهة هؤلاء ( الرجال الجبهة ) لكل هذه المعضلات وحلها حيث لا يظن أكثر المتفاءلون بأنها من الممكن حلها ..... في ما قاله الأخ الرئيس في خطابه الأخير عقب إفتتاح الكبري المعلق ... وهي الصبر على الإبتلاء ، وشكر الله سبحانه وتعالي الذي قال ووعده الحق ( لئن شكرتم لأذيدنكم ) .... والأمر الثاني هو ما قاله لي أحد أصدقائي وهو من أعداء النظام وكل الأنظمة التي سبقته والتي ستأتي إلي أن يلاقي ربه . قال صديقي : إن هؤلاء الرجال دون غيرهم ممن تولوا أمور الدولة ينتهي يومهم بالشفع والوتر – ويبدأ بنهاية صلاة الفجر والباقيات الصالحات – أما بقية الخلق أو السواد الأعظم منهم في الدول الأخرى ، أو في الداخل ، فيبدأ يومهم في الثانية عشر ظهراً ، وذلك لأن سهرات السمر والجدل إنتهت بهم في الثالثة أو الرابعة صباحاً – وتخيلو معه ومعي ماذا يجني أناس ناموا ساعات النهار الخصبة التي جعلها الله معاشاً وعاشوا ساعات الليل التي جعلها الله سباتاً .....

اللهم جنب بلادنا الفتن – ما ظهر منها وما بطن ... وأنعم علينا جميعاً بالأمن والسلام ما تكلم منا بالفصحي أو رطّن – وأعط قادتنا الذين أنقذونا من الضعف والوهن ، راحة في البال وصحة في البدن ، - ونواصل مع أرتريا ورفاعة الحصاحيصا وما بعدها ....  والسلام .....

                                                                   
                       بالقلم السائل

                             عقيد شرطة / هاشم علي عبد الرحيم

 .
 

 

    المقــالات السابقــة

نسائم وغيوم

انواااااااااا نارى نارى

ابو زرد

مابتكون (ايضاً)

ساهرتو بينا

حته...منك

لا تنه عن خلق

فات الاوان

حتى لاننسى

كلام الطير في ....

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]