العقيد شرطة /
د. عبد المحسن بدوي محمد
|
|
عنوان المقال :
التصميم العمراني بولاية الخرطوم ودورة في إنتشار الجريمة |
|
أضيف بتاريخ17/5/2009
م |
|
أسم
العمود : قضايا امنية |
|
نص المقال :
|
|
التصميم العمراني بولاية الخرطوم ودورة في إنتشار الجريمة |
|
|
|
امتد ت ولاية الخرطوم سكانياً في كافة إتجاهاتها وتداخلت
مع جاراتها من الولايات الأخري وقد تشاركت الولاية في
مطارها الجديد مع شمال كردفان والنيل الأبيض .... وهذا
التمدد السكاني خاصة العشوائي منه يسبب الكثير من القلق
للمؤسسات الأمنية خاصة قوات الشرطة والتى تهتم بمكافحة
الجريمة.
وحجم وإنتشار المدن ليس هو بالطبع العامل الأوحد في
إنتشار الجرائم ولكن أيضاً سوء التخطيط والعشوائية في
البناء بالإضافة الي ضعف التواصل الإجتماعي بين المجموعات
السكنية كل ذلك يؤدي الي زيادة الجريمة؛ وإحساس السكان
بالأمن له علاقة كبيرة جداً بنوع المساكن الموجودة فوجود
عمارة كبيرة ذات مدخل واحد وخفير في هذا المدخل يقلل بصورة
فعالة جداً من جرائم السرقات ... إذن هنالك معادلة لابد من
التعرف علي أطرافها وهي هل نصرف مالاً أكثر علي تامين
المباني أم علي شركات التامنين الخاصة وهناك مدارس كثيرة
في هذا المجال ولكن التصميم الذي يراعي الجوانب الأمنية
يقلل كثيراً من الصرف علي التأمين خاصة وهناك مساحات كبيرة
لإستخدام التكنولوجيا في التأمين وبإمكانك الان مراقبة
منزلك من أي مكان في العالم بواسطة برنامج (قوقل أيرث) وفى
كثير من الاحيان قد تؤثر النواحى الامنية على النواحى
الجمالية ومثال ذلك تغطية سياج حديدى لواجهة زجاجية
جميلة00 ودائماً السرقات تعد واحده من أكثر المشاكل
الأمنية التى تواجه الأحياء السكنية فوضع حديد الحماية علي
النوافذ والأبواب بالشقق السكنية في الطوابق الأرضية يقلل
بصورة كبيرة من إحتمال السرقات للشقة وذلك بالإضافة الي
رفع الأسوار عالياً وحمايتها بالأسلاك الشائكة ولكن بعض
الأراء تقول أن ذلك يساهم في زيادة عزل السكان الإجتماعي
وتساهم العلاقة الاجتماعية والتواصل في حماية السكان بعضهم
البعض وذلك بالمراقبة المتبادلة لمساكنهم بالإضافة الي ذلك
فالشوارع الضيقة والمظلمة تحفز المجرمين علي إرتكاب
جرائمهم وعكسها الشوارع الواسعة والمضاءة ....وهناك معايير
توصل إليها المختصون في هذا المجال أهمها وضوح مداخل الحي
وذلك ببوابات كبيرة مما يمنح الحى خصوصية وهوية وهذا معمول
به في بعض أسكانات الشرطة بولاية الخرطوم ويمكن أن يعمم
هذا النموذج علي بعض الأحياء السكنية الأخري بالولاية 0
وايضا إلغاء الطرق العابرة داخل الأحياء السكنية إلا
للضرورة وتصميم شبكة طرق تخفض من سرعة السيارات داخل
الاحياء مع اشراك السكان في المراقبة وجمع المعلومات
الأمنية لتامين مساكنهم وذلك بالإستفادة القصوي من لجان
الشرطة المجتمعية وهذا يساعد بصورة كبيرة في خفض صوت
القبلية والتعصيب القبلي مع مراجعة المنازل غير المسكونة
والتي تمثل أوكار للجريمة كل ذلك يساعد بصورة فعالة فى خفض
نسبة الجريمة0 |
|
|
|
المقـــالات السابقـة |
|
الإعلام الجديد وجرائم
الانترنت |
|
اعلامنا
ومنظمات التنصير |
|
حذايين لبوش واخر لاسرائيل |
|
علاقة العولمة بالامن |
|
المعالجة
الاعلامية لقضايا الجريمة |
|
بمبان الشرطة |
|
انهم لايعرفون تاريخهم |
|
دراسة استراتيجيات العدو |
|
الخريف والمفاجئات |
|
مخابرات
الانترنت |
|
وسائل الاعلام والشائعات
|
|
دور الإعلام في الحفاظ على الأمن القومي السوداني
|
|
أهمية البعد الإعلامي في إدارة الأزمة
|
|
قضـايا أمنيـة (جـرائم الإنتـرنت) |
|
إستخـدام وسائل الإتصـال الحـديثة في التـوعية الأمنية
و الوقـاية من الجـريمة [ الهاتف السيار - الأنترنت ] |
|
[ أطبع هذا المقال ] [
عودة ]
|