|
في البدء أتقدم لجميع الأمة الإسلامية
بالتهنئة القلبية الصادقة بحلول عيد الفطر المبارك أعاده
الله علينا وعليكم وعلى وطننا الحبيب بالأمن والطمأنينة
والسلام
اللهم نسألك القبول والثبات على الطاعات
ومداومة أعمال الخيرات ... آمين
نحن والحمد لله قد ودعنا شهراً عظيماً
جعله الله سبحانه وتعالى خيراً لهذه الأمة وسنستقبل شهر
الحج إنشاء الله قريباً ... فأذكر نفسي وأذكركم بالصبر على
العبادة والمداومة عليها دائماً
فكثيراً منا نراه يجتهد ويلتزم ويكثر في
العبادة مثل (( الصلوات المفروضة والتراويح والتهجد
..وقراءة القرآن ... والتصدق بالمال والمأكل ... ألخ
)) عند حلول شهر رمضان وبعد إنتهاء هذا الشهر نراه يبدأ
في ترك هذه الأعمال الجليلة والتوجه مرة أخرى إلى ملذات
الحياة التي كانت تشغله عن أعمال الخير ،،،
فعند إطلاعي صادفتني هذه القصة التي أثارت
فضولي فأحببت أن أنقلها لكم لتكون عبرة لنا جميعاً.
يحكى أن فتى قال لأبيه: أريد
الزواج من فتاة رأيتها و أعجبني جمالها و سحر
عيونها
رد عليه و هو فرح مسرور و
قال: أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يا بني؟
فلما ذهبا.. و رأى الأب هذه البنت أعجب بها، و قال
لابنه اسمع: يا بني إن هذه الفتاة ليست من مستواك و أنت لا
تصلح
لها، هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة و تعتمد
عليه مثلي.
أندهش الولد من
كلام أبيه و قال له: كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي و
ليس
أنت.
تخاصما و ذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة
... وعندما قصا للضابط قصتهما ، قال لهم: أحضروا
الفتاة لكي نسألها من تريد الأب
أم الولد
و لما رآها الضابط انبهر من حسنها و فتنته ،
و قال لهم : هذه لا تصلح
لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
..
و
تخاصموا الثلاثة و ذهبوا إلى الوزير
و عندما رآها الوزير قال: هذه لا يتزوجها
إلا الوزراء مثلي
و أيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلى أمير
البلدة
...
و عندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة، أحضروا الفتاة،
فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها إلا أمير
مثلي، و تجادلوا
جميعا....
ثم...
قالت الفتاة:
أنــا عندي الحل!!
سوف أركض و أنتم
تركضون خلفي و الذي يمسكني أولا ً أنا من نصيبه و
يتزوجني،
و
فعلا ً ركضت الفتاة و ركض الخمسة خلفها الشاب و
الأب
و الضابط و الوزير و الأمير
...و فجأة
و هم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة
ثم
نظرت إليهم الفتاة من أعلى و قالت:
هـــل عرفـتــم
مــن أنـــــا ... ؟
{ أنــــــــــــ
الــــــــــــدنـــــــــــيا ــــــــــــا }
أنا التي يجري خلفي
جميع الناس و يتسابقون للحصول علي و يلهون عن دينهم
في اللحاق بي
حتى يقع في
القبر و لم يفز بي...
لا تأس على الدنيـــــا و ما فيها فالمـــوت
يفنيـنــا و يفـنيـهــا
أعمل لدار البقاء رضوان خازنها الجار أحمد و الرحمن
بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنه إلا التي كان قبل
الموت بانيها
فمن
بناها بخير طاب مسكنه و من بناها بشر خاب بانيها
و أسأل الله عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام ...ألخ
و يجمعنا معا ًفي جنةً الفردوس الأعلى.... آمين
لكم مني فائق الود والإحترام ،،،
رقيب أول شرطة فني/ محمد
عزالدين إدريس
هيئة الشئون المالية والإمداد
(( المكتب التنفيذي )) |