|
وقد فاض عشقا وجوى .... واستقطبه الالتياع
والحب الي حضرة المصطفى الكريم عليه افضل الصلاة واتم
التسليم وهو فتى قبل ان يعرف قلبه الهوى
و نظم في ذلك الروائع حيث قال في ذلك :
تعشقت فيه قبل أن اعرف الهوى
فلا تسألن من بعد ما
صرت اعرف
..........كما قال مخاطبا تلميذه وخليله
امين..........
لقد طال شوقي يا أمين لطيبة
اشخصها طور وطور أناظر
تذكرت ساعات الوقوف على منى
أصلى عليه تارة أسامر
تذكرت تردادي أخي بين روضة
وبين دكاك الزيت وهي أزخر
وقد استقر الشيخ المجذوب في المدينة
المنورة وجلس في كرسي الامام مالك للإفتاء في الحرم النبوي
الشريف رغم حداثة سنه .........
وبعد ان نمى الي علمه خبر استشهاد والده
الشيخ قمر الدين في واقعة (الكويب) .. التي استبسل فيها
مشايخ المجاذيب دفاعا عن الوطن وصمدوا أمام الآلة العسكرية
التركية المتغطرسة عندما قام الاتراك بتدمير خلاوى
المجاذيب وأحرقوا منتوجهم الفكري والأدبي حتى كاد يأفل
نجمهم.......
الي أن أعادها الله الي سيرتها الاولى على
يد الشيخ محمد المجذوب بن قمر الدين بعد عودته من المدينة
المنورة... حيث اعاد بناء وتنظيم تلك الخلاوى ... وقد كان
للشيخ المجذوب عدد كبير من المؤلفات والقصائد والمصنفات في
الفقه و السيرة والسنة النبوية الي جانب ديوانه الشهير رغم
انه لم يعمر طويلا بالدنيا... حيث انتقل آلي الرفيق
الاعلى عن عمر تجاوز بالكاد 36 ربيعا... وخلف بعدها ارث
علمي ضخم في كافة العلوم الإسلامية و الشرعية....
سلام على كل النبي محمد
فيا نعم ذات
بالجلال معمم
به يرتجي المجذوب ينجو بصحبه
بغير امتحان يا
شفيع ويسلم
|