|
1/ الرسالة
التثقيفية والترفيهية الموجهة لعامة الجمهور السوداني .
2/ الرسالة
الموجهة لشرائح معينة مثل الأسرة المرأة والطفل .
3/ الرسالة
الموجهة للظواهر الإجتماعية .
وبالنظر لهذه
الجوانب المختلفة نلاحظ ضعفاًً واضحاً في إنسياب وتدفق
المعلومات الأمنية الموثقة لأجهزة الإعلام مع ضعف التعامل
مع هذه المعلومات وقلة الموضوعية في تناول الأخبار الأمنية
خاصة المتعلقة بالأمن القومي والأمن الإجتماعي في مجال
تناول قضايا الإجرام .
وللإعلام دور كبير
جداً في الحفاظ علي مقومات الأمن القومي السوداني يتمثل
هذا الدور في التعامل الإيجابي مع مهددات الأمن القومي
السوداني والشعور بالثقة بالنفس في تحمل مسؤولية أمن الوطن
والحفاظ علي أمنة المجتمعي من خلال ما يطرح من قضايا عبر
وسائل الإعلام المختلفة و من خلال ما ينشر من قضايا وأحداث
في مجال الأمن القومي والجريمة وهناك بعض الملاحظات التي
يجب تسجيلها في هذا المجال وهي :-
1/ عدم إطلاع قادة
الأجهزة الإعلامية والصحفية علي حجم المخاطر الأمنية
المحيطة بالبلاد وتحديات الإستقرار الأمني .
2/ عجز الأجهزة
الإعلامية عن تقديم صورة متكاملة عن حالة الأمن بالسودان
وجهود الأجهزة الأمنية في دعم الأمن والإستقرار .
3/ ضعف توصيل
رسالة الأمن المجتمعي ومساهمة المواطنين وفي إرساء دعائم
الأمن .
4/ عدم تمكن أجهزة
الإعلام في مواجهة المشكلات الإجتماعية والأمنية الطارئه
والتي تؤثر سلبياً علي المجتمع كظاهرة التسول والتشرد .
5/ التباين في
تحديد أولويات الإعلام الحكومي والإعلام الخاص .
6/ ضعف
التنسيق بين الأجهزة الإعلامية والأمنية خاصة في مجال وضع
وتنفيذ الإستراتيجيات ومهددات الأمن القومي .
7/
ضعف مواجهته الدعاية المضادة .
8/
ضعف التأهيل الإعلامي المتخصص في القضايا الأمنية خاصة في
مجال الإعلام الأمني .
9/
ضعف التخطيط الإعلامي الأمني .
10/ ضعف
البرامج التي تهتم بالسلوك الإيجابي المنتج .
11/ ضعف
الإهتمام بالتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة.
12/ غياب
الرؤية الإعلامية الأمنية الشاملة وتواضع الإنتاج الإعلامي
الأمني التوعوي .
13/ محدودية
الإهتمام بمشاكل المواطن الأمنية عبر أجهزة الإعلام .
14/ تواضع
معالجة القضايا الأمنية عبر وسائل الإعلام .
15/
الافتقار لإنتاج إعلامي وطني بجودة عالية يحمي من الإختراق
الثقافي والاستلاب المعلوماتي .
|