ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
العقيد شرطة / د. عبد المحسن بدوي محمد                                                                                                      

عنوان المقال : الخريف والمفاجئات

أضيف بتاريخ3/8/2008

أسم العمود : قضايا امنية

نص المقال :

الخريف والمفاجئات

تعودنا في السودان علي المفاجئات ... فنحن دائماً نفاجأ بشهر رمضان ونحن نعرف تماماً ميقاته .. ونفاجأ بالعيد ونفاجأ بالإمتحانات وتفاجأنا (صلاة الجمعة) وهاهو

الخريف قد فاجأنا .. وفي كل عام تتجه أنظارنا إلي النيل سليل الفراديس ليس من باب الإستمتاع بمناظره الساحرة الخلابة ولكن خوفاً من تمرده السنوي وهو يحمل

معه الخير والنماء شمالاً لتنعكس علي سطحه الألحان العذبه لتلمع نجوم سماء إم درمان علي سطحه الجميل ( زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام ) وتنداح جنوباً

عكس تياره إبداعات أهلنا في الشمال طرباً وغناءً وتتحرك الأصابع بالإبداع الأصيل والأصوات الحنينة فتمرد النيل وهو يتجه إلي الشمال يأتي برد فعل إبداعي أصيل

متدفق يدغدغ المشاعر ويأثر الألباب .. ومازلنا نستمع في كل عام وعبر إذاعة أم درمان إلي الأغنية الخريفية المشهورة ( عجبوني الليله جو ترسو البحر صددوا

 

وبما أن أهل توتي سيقطعون النيل من هنا فصاعداً عبر الكبري المشهور والفريد التصميم .. إلا أنهم مازالوا يخافون من تمرده السنوي علي الرغم من تحولهم من المراكب إلي الكباري

فمتي يزول هذا التهديد السنوي لفيضان النيل ؟ ونعلم أن هنالك مشاريع مدروسه لتنفيس النيل والذي يرفض بشدة التقيّد بمجراه الطبيعي ويبحث عن أراضي جديده تستوعب تمرده ليحتلها بقوة المياه

والمشروع ببساطه ينادي بشق ترع ري شرقاً حتي ولاية البحر الأحمر وغرباً حتي ولايات دارفور لينعم أهلنا بهذه الولايات بماء ذلال من جنات النيل العظيم وبهذه الطريقة يعم النيل وأرض النيل سلام

دائم وبعدها نستمع لنوع آخر من الآغاني في فصل الخريف ملؤها الجمال والإطمئنان مثال أغنية الطير المهاجر والتي صاغ كلماتها الشاعر المميز صلاح أحمد إبراهيم  وغناها الإستاذ محمد وردي

فبدلاً من ترسو البحر صددوا نستمع في هذا الخريف إلي

 بالله ياالطير المهاجرللوطن زمن الخريف

تطير بسراع ماتضيع زمن ..

أوعك تقيف وتواصل الليل بالصباح تحت المطر وسط الرياح

في بلادنا ضل النخيل أورع سكن ..

وتفوت بلاد وتسيب بلاد وإن جيت بلاد بتلقي فيها النيل بيلمع في الظلام 

زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام ..

تنزل هنا وتحي ياطير بإحترام ..

 وهنالك سؤال محوري ينبغي أن يجد الإجابة هو هل أستفدنا من تجاربنا السابقة في التعامل مع فيضانات النيل ؟ أم أننا سنصاب مرة أخري بداء المفاجآت .. كما تفاجئنا فرق أفريقيا بأدائها القوي

داخل ملاعبنا .

 

 
المقـــالات السابقـة

    مخابرات الانترنت

    وسائل الاعلام والشائعات

    دور الإعلام في الحفاظ على الأمن القومي السوداني

    أهمية البعد الإعلامي في إدارة الأزمة

   قضـايا أمنيـة (جـرائم الإنتـرنت)

   إستخـدام وسائل الإتصـال الحـديثة في التـوعية الأمنية و الوقـاية من الجـريمة [ الهاتف السيار - الأنترنت ]

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]