|
... تلك الايام
المباركات... وهذه النفحات الإيمانية... وهذا اليقين ...
والتسامح والحب... هي أيام تتنزل الملائكة والروح فيها
بإذن ربهم من كل أمر.... هو رمضان المعظم ... راحة للنفس
وغذاء للروح .... رمضان هو تقاسم الحرمان والمساواة
والإحساس بنبض الجائع والمحروم ... بل هو شهر الفرقان
والجهاد والصلاة والتراويح .... هو شهر للصبر علي المكاره
... رمضان طهارة للنفس وعفة للسان... وصلة للأرحام...
وصدقات وإطعام للمساكين والعابرين والصائمين ... هي أيام
طيبة النفحات للعبادة والتهجد... هو شهر للتواصل والجود
والكرم والتوبة ومفارقة المعاصي والبعد عن أهواء الشياطين
التي توصد أبوابها وتقيد ببركة وفضل هذا الشهر الكريم...
وهو شهر للرحمة والمغفرة والعتق من النار بإذن واحد
احد...فهل أتممنا كافة الإستعدادات لإستقبال نفحات هذا
الشهر الفضيل شهر الصوم والقرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا الشهر الكريم فرصة
مؤاتية لكل بني البشر لإغتنامها لحصد النقاط...
(الحسنات)... وليس علي طريقة بعض الفضائيات العربية التي
تعمل هذه الايام ليل نهار لالهاء الخلق عن عبادة الخالق
عبر التسويق المزيف للدراما...وهي فرصة ذهبية لكل من حاد
عن طريق الحق أن يعود للطريق القويم... عبر الولوج من
أبواب التوبة المفتوحة دوما والمشرعة في رمضان
للإستغفار.....
وهذا الشهر الفضيل نافذة
مشرعة أيضا ودعوة لنبذ الفرقة والشتات والحقد والتشرذم
والإحتراب....... لنلتف كلنا بصورة أكبر وأشمل حول
الوطن...... هي دعوة للسلام والامان والحب والتسامح
والإعتراف بالآخر...
فتعالوا جميعا وتنادوا
أيها الاحباب ....لنتكاتف ونتعاضد ونتحابب في الله....
ونسمو بأنفسنا خلال هذا
الشهر الكريم وما بعده بإذن الله... لنحقق كل تلك
المعاني... وتعالوا... نتناسي كل الجراح لتندمل من خلال
هذه النفحات... ونرتقي ونرتقي .. في سلم ومدارج الحياة نحو
غايات أفضل... فألف أهلا ومرحبا بهلال التقي والصوم ...
هلال رمضان.....ومرحبا رمضان....
قال تعالي في محكم
تنزيله:
"وماخلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن
يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"
صدق الله العظيم |