ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى .::. مدبر عام قوات الشرطة يعود من زيارة للصين والإمارات-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال : الولايات المتحدة الاسلامية
أضيف بتاريخ 6/3/2008
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

 

الولايات المتحدة الاسلامية


     
بعد أن أعيت به السبل ووجد التخاذل هو العنوان ابان الأزمة الاخيرة للشقيقة ليبيا في مواجهة الحصار الظالم  لاذ القائد الاممي العقيد معمر القذافي بالبعد الافريقي ونصرة الافارقة وكانوا عند حسن الظن بهم وكسروا الحصار واعلوا أولى معاول هدم الحصار حتى انهار ...

   

مما دعا القائد الاممي لتبنى موقف اقوى تجاه افريقيا ومن ثم الدعوة لإنشاء الولايات المتحدة الافريقية  لتكون الكلمة الموحدة القوية لمجابهة التكتلات الاقليمية والعالمية التي صارت متنامية في ظل العولمة والنظام العالمي الجديد ..

وحتى الآن لم تجد افريقيا في ذاتها القوة ولم تكتشف بعد بداية الطريق لتلمس خطوات تكوين دولة الولايات المتحدة الافريقية .. بكل ابعادها التي تترتب على ذلك في المناحي السياسية والاقتصادية والهيكلية .. الخ

والعالم من حولنا بكل اطماعه لايريد لافريقيا بكل حضارتها وتعددها الديني والثقافي والبشري بالتوحد خلف دولة .. قوية واحدة .. ولايريد العالم من حولنا أن تخرج افريقيا من "طاحونة" الحرب والجهل والفقر والمرض .. حتى لاتستفيد من ثرواتها ويلعب على حبل التناقضات في المعتقدات والاديان والحدود الوهمية التي رسمها المستعمر بعناية .. لتدور رحى الحروب وتستمر .. "والساقية لسة مدورة "  ... وبالرجوع بذاكرة التاريخ للوراء والدراسة المتأنية لواقع الشعوب وأصل الحضارات نخلص لنتيجة حتمية مبنية على التجربة بأن افريقيا وعلى المدى التاريخي لم تتوحد في ظل دولة واحدة لتقاتل في صف واحد وكذلك الامة العربية التي ادمنت الهروب من واقعها ... وبالنظرة التاريخية لم ينتصر العرب طوال تاريخهم الا عبر بوابة واحدة .. هى بوابة الاسلام  وبالنظرة التاريخية عند البدايات الأولى للحضارة الاسلامية وبقراءة الواقع آنذاك دويلات عربية متفككة "قبائل متناحرة" على المضارب  والمراعي والحدود كما هو الحال اليوم .. ومااشبه الليلة بالبارحة .. وكانت الدولة الكبرى آنذاك الفرس والروم (النظام العالمي الجديد) هى من تهيمن على ولاءات تلك القبائل وتمتلك قرارها وتدفعها للحروبات بالوكالة ... ولم ينقشع واقع ذلك الاستعمار الا بالتوحد خلف راية الاسلام وانشاء دولة قوية باذابة حواجز العرق واللغة والثقافة والحدود ... فانتصرت الدولة الوليدة على النظام العالمي في ذلك الوقت  ...

 لم تتحقق  كل الانتصارات الاسلامية في عهد الانتصارات الاسلاميه  فى عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي .. وفي السودان نموذج الدولة المهدية ... الا باذابة الحدود والغاء التاشيرات ...

والاسلام وحدة سادتي هو من نجح في ازالة الحدود الوهمية والغى كل قيود الجوازات والتأشيرات داخل الدولة الاسلامية ... وهو الذي وحد الامصار والولايات المتفرقة وارسى اولى دعائم الاقتصاد عبر بيت المال (وزارة المالية) وجمع الايرادات (الزكاة) واعادة توزيعها على الامصار والفقراء وتعبيد الطرق والخدمات (المصروفات) حتى لم يوجد في دولة الخليفة الزاهد عمر بن عبدالعزيز فقير واحد يستحق الزكاة ...

الاسلام أيها السادة وحد جميع الجيوش باختلاف اللهجات والالوان والسحنات .. وحطم حاجز الحدود واللون واللغة ووضع قاعدة قوية تقوم وتنشأ عليها الولايات المتحدة الاسلامية الا وهى لافرق بين عربي ولاعجمي إلا بالتقوى" .. وهى قاعدة فرعية تندرج تحت القاعدة الاساسية " لا اله الا الله محمد رسول الله" لتتوحد خلفها كل الشعوب وكل الالوان وكل اللغات .. والتوحد خلف ذات الراية وصدق العزيمة والتوكل على الله .. فكانت الإنتصارات الداوية على جحافل الاستعمار الصليبي  .. وشهد عهد الناصر صلاح الدين الايوبي ابان ولايته ارساء وتطبيق قواعد التسامح الديني باستيعاب واحترام كافة الاديان وجعل القدس عاصمة لكل الاديان .. ومالم يبرز للوجود صلاح الدين آخر يظل واقع الضعف والهوان والاساءة لنبينا الكريم (ص) .. ولاتملك انفسنا دفعاً لهذا الظلم .. ونظل إلى ذلك الحين بإذن الله نترقب  ... وكلنا اشواق ... بانشاء الولايات المتحدة الاسلامية ...


 

 

المقــالات السابقـة

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]