|
ستوقفتني عبارة لازلت اتامل معانيهاااا ... واحاول فهمها
جاهدا دون جدوي... وهي عبارة تدون في الفضائيات
السودانية... فقط.... لانها عبارة عبقرية ومبتكرة ( جديدة
لنج) الا وهي عبارة مشاركة الاداء ..
المشهد كما يلي شاب او شابة او مجموعة من الشباب.......
والجميع وقوف علي خشبة مسرح الفضائيات التي تشهد كل يوم
مولد نجم اونجمة او فرقة موسيقية ... وغرابة في الزي
والشكل ( مود جديد)... وتمايل في الحركة يمنة ويسري في
تناغم وتتابع.....والقاسم المشترك الة اورغن وصخب
موسيقي............وجرأة في النظرات(قوة عين).... ويجتهد
المتلقي لفهم مخارج الحروف فقط ناهيك عن فهم معاني
الكلمات....وبعد جهد جهيد تكتشف انها اغنية مشهورة لفنان
مشهور ...ويكتب اسفل الشاشة (اغنية كذا... كلمات فلان
....والحان علان... مشاركة الاداء....الفنان فرتكان
الفرحان؟) .... فاين تقابل هؤلاء الشباب مع كرومة وسرور
والكاشف وعثمان حسين وابراهيم عوض واحمد المصطفي وحسن عطية
والتاج مصطفي ووردي وودالامين والكابلي وابوعركي... وغيرهم
...وغيرهم... اين التقوا بهذه القمم حتي يشاركوهم في
الاداء....نعم فقد كان التفرد لكل هؤلاء العمالقة في الشكل
ومن ثم المضمون لرسالة الفن.... اما اليوم فحدث ولا
حرج.....والصمت ابلغ من الحديث ... خواء في الشكل والمضمون
... فماذااا بقي اذن؟؟؟؟
نسال هؤلاء الشباب اين انتم من الكابلي حين يدندن( زمان
الناس .. وتفشي الخبر... وماذا يكون....بل اين انتم من شذي
زهر ...)... واين انتم من عصافير الخريف والطير المهاجر
..وزاد الشجون وليلة السبت وفات الاوان والوسيم والاماني
العذبة وبعد الغياب والوكر المهجور والساقية لسة
مدورة.......
هل هناك مقارنة بين هذه الاعمال وبين اعمال مثل ........
دقه الباب بشده لقيتو سيد العدة .... وياهناي ويا هناية
امسكوا القناية ....قايلني مافيشه وقطعوا فيني قايلني
كيشاااا ...وبلة يابلة....ولو حتي نبدا من الصفر ....وتنسي
العروس اسم العريس مااا مشكلة..... وراجل المرة حلو
حلالالالالا .....
اذن هناك (مشكلة) سادتي.... ولاندري علي وجه التحديد ...هل
هي مشكلة انحطاط في الذوق العام اوعجز عن مجاراة بعضنا
لايقاع السرعة او توقف تواصل الاجياال .....اين تكمن العلة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وروني حل للمشكلة
...............نواصل |