|
تقبل التغيير عبر الغزو الثقافي والفكري والديني
والاقتصادي......
بل حتي للتاثير علي النمط الاستهلاكي واذواق المستهلكين
للترويج ...
للسلع ودعم اقتصاديات تلك الدول المتحضرة ...
.... كلنا كنا شهودااا ايها السادة .... علي الكفاءة
العالية والقدرة المتناهية الدقة ...
التي ادارت بها وسائل اعلامنا المعركة الوطنية الحاسمة
...بامدرمان...
ابان المحاولة الانتحارية التي تحطمت علي اسوار البقعة
....
وعلي سبيل المثال لا الحصر نخص الفضائية السودانية وقناة
الشروق ..
والاذاعة القومية... وبعض الاذاعات الخاصة ...
فقد كان الطرح الاعلامي يبعث علي الاطمئنان وسط المواطنين
واتسم الخطاب
الاعلامي بالمصداقية والقوة والوضوح والثبات وكانت تلهب
الحماس بالاغاني الوطنية ...
وتنقل الاحداث من مكامنها.... فاكتسبت الثقة والاحترام من
المواطنين وشكلت
امضي سلاح في مواجهة العدو .... الذي يعلم تمام العلم
الدور القوي والمؤثر للاعلام
في حسم المعركة فاستهدف في خططه تدمير الاذاعة والتلفزيون
...
وعلي النقيض تماما فشلت بعض وسائل الاعلام السودانية
الخاصة
في الارتقاء بدورها الوطني ... ازاء هذه الاحداث ....
وهذا العدوان الذي وجد الادانة الدولية .....حتي من الدول
المعادية ...
فما بال هذا الا علام الخاص الذي تحدث عنه بعض المواطنين
بانه
كان يبث في هذه الساعات الحاسمة في عمر الوطن ...
مسلسلات عربية واغاني للفنانة......
ولم يفتح الله عليهم الا بتهنئة خجولة صباح اليوم التالي
تستمر لثواني معدودات ثم يواصلون في بث الاغاني العربية
والاجنبية (كمان).....
فانهم ان تعللوا بان رسالة القناة غير اخبارية وغير متخصصة
في هذا المجال ...
فلماذا لم يكتفوا ببث الاغاني الوطنية فقط .... وانهم ان
تعللوا بالحياد والبعد عن اهواء الحكومة
....فالمعركة لم تكن معركة الحكومة وحدهااا ... بل خاضها
كل الشعب السوداني....
وكانت هي معركته فهل رسالتها هي بعيدة عن نبض ذلك
الشعب؟؟؟؟؟
فلا يمكن للشعب الذي يقاتل في صف واحد مع قواته.....أن
يترك معركته ليشاهد ...
تلك السموم ... والمسلسلات والاغاني الاجنبية الخاوية
المضمون......
نحن هنا لسنا في مقام تقييم لاداء ذلك الاعلام غير المواكب
وغير المتطور...
ولكن نطالبهم بتحليل ذلك الموقف واستخلاص العبر والارتقاء
بالرسالة الاعلامية...
ولا نطالبهم بتكريس اعلامهم الخاص الا للمصلحة العامة لهذه
البلاد...
والاسترشاد بنبض الشعب والتخندق معه في همومه امام نوائب
الدهر ... وقد
صدق الشاعر ... عندما قال.... مما قمنا وشفنا
الشارع....شفنا الشارع هو البيعلم
.... شفنا الشارع اقوي سلاح.... نبض الشارع هو
البيحكمنا... ويوريناااا........
طريق الصاااااااااح ....................
|