ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال : نبض الشارع
أضيف بتاريخ 15:/5/2008
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

 

نبض الشارع

ما عاد الاعلام في عصر الفضائيات والعولمة ... يقتصر دوره بافاق محدودة مقتصرة علي ادوار معدة سلفا ...

فقداصبح يستخدم  حديثا في مجالات اكثر سعة وقبولا عن ذي قبل ..... وخرج من قمقمه القديم وثوبه التقليدي

 ولم يعد يحصر ذاته في اطار ضيق......

والسؤال المطروح ... هل يشكل الاعلام اليوم احد الاسلحة القاطعة

 لترجيح كفة الانتصارات ابان المعارك.... والحروب ... ؟؟؟؟؟

نعم فقد استخدم الاعلام منذ قديم الزمان كسلاح يقلب الطاولة ويرجح الكفة ....

ولكن الشعوب الحديثة استخدمته كسلاح متطور من خلال الوسائط الاعلامية المتطورة ....

لفرض الثقافات وهيمنة الحضارات ...وخلق المناخات المؤاتية ..... و البيئة المناسبة

تقبل التغيير عبر الغزو الثقافي والفكري والديني والاقتصادي......

بل حتي للتاثير علي النمط الاستهلاكي واذواق المستهلكين للترويج ...

للسلع ودعم اقتصاديات تلك الدول المتحضرة ...

.... كلنا كنا شهودااا ايها السادة .... علي الكفاءة العالية والقدرة المتناهية الدقة ...

التي ادارت بها وسائل اعلامنا المعركة الوطنية الحاسمة ...بامدرمان...

ابان المحاولة الانتحارية التي تحطمت علي اسوار البقعة ....

وعلي سبيل المثال لا الحصر نخص الفضائية السودانية  وقناة الشروق ..

والاذاعة القومية... وبعض الاذاعات الخاصة ...

فقد كان الطرح الاعلامي يبعث علي الاطمئنان وسط المواطنين واتسم الخطاب

الاعلامي بالمصداقية والقوة والوضوح والثبات وكانت تلهب الحماس بالاغاني الوطنية ...

 وتنقل الاحداث من مكامنها.... فاكتسبت الثقة والاحترام من المواطنين وشكلت

 امضي سلاح في مواجهة العدو ....  الذي يعلم تمام العلم الدور القوي والمؤثر للاعلام

في حسم المعركة فاستهدف في خططه تدمير الاذاعة والتلفزيون ...

وعلي النقيض تماما فشلت بعض وسائل الاعلام السودانية الخاصة

 في الارتقاء بدورها الوطني ... ازاء هذه الاحداث ....

وهذا العدوان الذي وجد الادانة الدولية .....حتي من الدول المعادية ...

 فما بال هذا الا علام الخاص الذي تحدث عنه بعض المواطنين بانه

 كان يبث في هذه الساعات الحاسمة في عمر الوطن ...

مسلسلات عربية واغاني للفنانة......

ولم يفتح الله عليهم الا بتهنئة خجولة صباح اليوم التالي

تستمر لثواني معدودات ثم يواصلون في بث الاغاني العربية والاجنبية (كمان).....

فانهم ان تعللوا بان رسالة القناة غير اخبارية وغير متخصصة في هذا المجال ...

فلماذا لم يكتفوا ببث الاغاني الوطنية فقط .... وانهم ان تعللوا بالحياد والبعد عن اهواء الحكومة

....فالمعركة لم تكن معركة الحكومة وحدهااا ... بل خاضها كل الشعب السوداني....

وكانت هي معركته فهل رسالتها هي بعيدة عن نبض ذلك الشعب؟؟؟؟؟

 فلا يمكن للشعب الذي يقاتل في صف واحد مع قواته.....أن يترك معركته ليشاهد ...

 تلك السموم ... والمسلسلات والاغاني الاجنبية الخاوية المضمون......

نحن هنا لسنا في مقام تقييم لاداء ذلك الاعلام غير المواكب وغير المتطور...

ولكن نطالبهم بتحليل ذلك الموقف واستخلاص العبر والارتقاء بالرسالة الاعلامية...

ولا نطالبهم بتكريس اعلامهم الخاص الا للمصلحة العامة لهذه البلاد... 

والاسترشاد بنبض الشعب والتخندق معه في همومه امام نوائب الدهر ... وقد

صدق الشاعر ... عندما قال.... مما قمنا وشفنا الشارع....شفنا الشارع هو البيعلم

.... شفنا الشارع اقوي سلاح.... نبض الشارع هو البيحكمنا... ويوريناااا........

طريق الصاااااااااح ....................

 

 

المقــالات السابقـة

مشاركة الاداء1..

سلوة المحزون  العطبراوي هرم الاغنية الوطنية...

الولايات المتحدة الاسلامية

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]