ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال : حبيبتي هي من تكون ...؟؟؟؟؟؟
أضيف بتاريخ :28/6/2008
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

حبيبتي هي من تكون ...؟؟؟؟؟؟

هل تعرفون حبيبتي هي من تكون....؟؟؟؟؟؟؟؟............الحب بيني وبينها لاتعتريه الظنون....................

.... ان اجتمعنا.. او افترقنا.... لاتشاهدنا... العيون.....محبوبتي والكحل يسكن عينها ذات الجفون..........

شرقية اللمحات .. فيها السحر... ينطق في العيون ..اذا تحركت الشفاه... كلامها عذب حنون..........

اذا تبسم ثغرها ... فالضحك ياتي.. في سكون...

هي كل احلامي ... القديمة .. والجديدة..والحياة...بدونها ... لالالا ... لن تكون.............................

والناس.. والخلان... والدنيا...بكل جمالها...........وبهاءها... وحسانها... لاشئ عندي.. غيرها....

حتي اصون..........ان خانت... العهد... القديم...................لعهدها... انا لن اخون........................

......... احببتها منذ امد بعيد ..احببتها ... بل عشقتها... حد الوله... وحد الشوق الذي لا تحده حدود....وكنت في احايين كثيرة ...اترنم باسمها....عندما احلق في سماوات  وفضاءات اخري.......فاكون هناك في البعد جسدا ...... وبقلبي ....معها دوما....  احدث عنها .....فانا بقربك.....وانا معك........وفي احضانك ......

.........يااااا عطبرة........

.......فمنذ ان تفتحت ابصارنا بالنظر .... وارهفت آذاننا بالسمع ...ودوزنت خطواتنا بالمشي .... علي ايقاعات وطرق الحديد... وهدهدت قلوبنا.... صافرات القطارات.... وأترعت افئدتنا... بالبطولات والتضحيات... وأزكمت أنوفنا..... برائحة دخان ورش السكة الحديد.....بعاصمة الحديد والنار والرجال....

وشكلت قلعة العمال في دواخلنا ... وفي وجداننا... نبض الحياة....

وظلت تتشكل ( أم دالات)... ايها الاحباب... داخل كل منا ... تمثل ... حب البسطاء... والعفة... والنقاء ... والوطنية...والكفاح ضد المستعمر والباغي.........

فهي المدينة التي ظلت تستعصي .... وتستعصي ... علي الضيم... منذ عهود الاستعمار الاولي... وظلت تنافح ... وتنافح.... وتكافح...من اجل الوطن...

.....ولعل من صادق القول ايها السادة... ودون تحيز .... أن نردد ونردد ...دون ملل... بان  مدينة عطبرة ظلت هي الوعاء الجامع .... والمتفرد ... الذي انصهرت داخله وذابت كل الجهويات... والقوميات.. والعصبيات... وتلاشت ... ....

ففيها.... وداخل ورشها... انصهر ابناء الشرق والغرب والوسط والشمال والجنوب.....واحبوا عطبرة جميعا واحبتهم ... وتكون من خلال هذا الحب  نسيج اجتماعي متفرد داخل المدينة ... يندر أن تشهد مثله المدن الاخري.... بالبلاد....

وصاروا جميعا يتآلفون في السراء والضراء ... لالالا تفرق بينهم السحنات واللهجات....والسكة الحديد رغم الشيخوخة وعوامل الزمن كانت ولا زالت تمثل العمود.... الفقري للمدينة.... وتعالوا جميعا الي سوق عطبرة ... حيث تطبق.... قيم التكافل الاجتماعي والتعاضد .. باسمي معانيها.....(عندك ماعندك كيسك ما برجع فاضي)...

وباستاد عطبرة...... تجد الجميع باختلاف المشارب يتحلق حول الفرق التي تمثل المدينة......فاصبحت عطبرة البعبع المخيف للفرق الزائرة......

وبعمارة عباس محمود (المعلم البارز) بعطبرة ... مساءا.... يجتمع الناس ... في حب فريد .... وتجد كل ظرفاء المدينة ( ناس عبود... وعجوز... وعادل جاد....وكسلا... (شلة انس).. تتحلق حول القهوة ... في جلسة انيقة بريئة جميلة .... فيها من كل بستان زهرة........وفي السابق كان يتردد مساءا

طارق احبك(رحمه الله)الذي ما كان ينطق في حياته الا بكلمة....( احبك) لاي شخص يقابله ... ليفاجئ ضيوف المدينة احيانا....بعبارته الشهيرة والفريدة....

 وبعطبرة كذلك...عثمان ود مني... الذي يعيش ليل نهار..... ويدور ويدور بالمدينة القا... وحبا ونقاءا يوزع الابتسامات ... ويكتبها للناس ....كالدواء علي الروشتات...ليخفف علي الناس.... عبء الحياة......وكل هؤلاء وغيرهم يجعلون... من الصعب علي كل من جاءت به ظروف العمل لفترة مؤقتة ان يبارح ذلك الحب....وبمدينة عطبرة الساخر الضاحك الحكيم.... زرقاني....والكيك صاحب البنود العشرة.... وصلاح المعلم ... والدفعة 56...( ليست من الدفع العسكرية).... (وبقه ) الذي يعشق السياحة في الارض .....(وشيخ مرتضي ) الرجل الصالح ....واحمد السائح ...... وجمال جورسي... وغيرهم وغيرهم.....

الحب وحده بين الناس ...يلف السكون.... في ليل تلك المدينة ... التي تنام مبكرة... وتصحو باكرة... ويتحرك عمالها في صحوهم وافطارهم وانصرافهم وصرف مرتباتهم.... بسماع صافرة السكة الحديد... التي صارت رمزا من رموز المدينة .... و ينتظم سكانها... في كل نمط من انماط حياتهم... بنظام يتشابه الي حد كبير مع النظام العسكري... في الدقة والاستمساك بالحيوية والنشاط .....

وان كان الزمان قد جار حينا علي عطبرة..... وان كانت الايام قد قست  عليها قليلا...

فها هي تنهض من كبوتها ...  لتسترد بريقها ..وتخرج... لتتحدي الزمن  .... كما كانت ولازالت ... وهي تاريخيا عاصمة السكة الحديد... وتمثل الشريان المتدفق... والقلب النابض الذي ينقل الخير لكل البلاد...  عاصمة للحديد والنار ...

ثم ..ها هي اليوم تتربع ... كأم للمدائن... عبر شبكة الطرق البرية....الممهدة المعبدة....التي امتدت منها وعبرها مؤخرا لبقية المدن الاخري .... تنقل الخير .. والرضا والابتسام ....فتتجه ....شرقا لتعانق ...هيا وبورتسودان ... لتختزل كل المسافات الشاقة السابقة... وتتمدد شمالا صوب ابوحمد  ومروي لتلغي كل الضياع ... وتسرح جنوبا...لتلتقي  بشندي والخرطوم ......

وبمدينة عطبرة الثقافة... والفنون والشعر ....بوادي عبقر..... مهد الشعراء ( السيالة)..... وغير بعيدة عن الاذهان ابداعات فرقة الترس المسرحية لروادها ...نجوم الفكاهة...وملوك الدراما ...عوض بطران وود مساعد (والبقيةتأتي )... وهم الذين يعكسون المعاناة ويجسدونها ابداعا ينثر بين الناس وكم عطروا سماء المدينة واضاءوا لياليها سمرا وحبا للناس .... وعطبرة هي عاصمة السينما الاولي بالسودان... فمن رحمها ولد مخرج اول فيلم سينمائي (امال واحلام) المخضرم الفنان الرشيد مهدي.. صاحب استديو الرشيد الشهير بعطبرة... امد الله في ايامه... وبمدينة عطبرة منارات العلم والفكر والثقافة تاريخيا بالبلاد كمكتبة دبورة... ومكتبة حنتبلي...وغيرها.. وغيرها...

....هذه الملامح ... بهذه المدينة البهية الاطلالة الشامخة باهلها...نتجت .. لانصهار مختلف القبائل... والثقافات....في بوتقة واحدة ... لتعكس كل هذه الاشراقات ....من خلال تلفزيون واذاعة الولاية.... في نكهة نيلية جذابة.... 

ومدينة عطبرة ايها.. الاحباب ...تمثل الرمز القومي والوطني ... بالبلاد ... وتزخر بالتسامح الديني...منذ قديم الزمان ..... فقد تعايشت فيها وبسلام منذ عهود قديمة... المجموعات الدينية المختلفة ...

فالاقباط الارثوذكس شكلوا شريحة هامة من سكان المدينة ....وعملوا في دواوين الخدمة العامة بالسكة الحديد... والتجارة... وعاشوا ولا زالوا ....يحترمون كل الاديان والطوائف الاخري (ويرمز لهم في الاجيال الحالية ناس هاني زكي وبيبي وروماني مكرم.... وغيرهم وغيرهم...)......وتجدهم اول الحضور في كل المناسبات ...ويبادلهم الجميع الحب والاحترام والتسامح والتعايش... حتي ان المرحوم حسن خليفة العطبراوي... تغني باغنيته الرائعة (مسيحية ) ... ولأول مرة من داخل مدينة عطبرة... مما يعكس ماكان يدور بالمجتمع .... في تلك الحقبة من الزمان.....

 يا سلوة المحزون. .. ياقيثارة القلب الجريح
يادرة فاقت علي الأنداد بالقد المليح
يازهرة أنفاسها كالعطر ..عبق بالضريح...أهوى جمالك والشعور يزينه القول الصريح...
قد هزني منك الجمال فجئت بالشعر الفصيح.....فترفقي ياهذه ..فالناس من جسد وروح....أهوى جمالك والكنيسة والمسيح...

................... وكذلك غني فنان المدينة مصطفي مضوي باغنية (مسيحية)...التي تختلف في الكلمات واللحن عن اغنية العطبراوي ...وتتشابه في المضمون والمعاني ...

... واعتقد انها وجدت حظها اخيرا من الاعلام.....وهناك طوائف مسيحية اخري مثل ( الكاثوليك والبروتستانت)... لها جميعها شعائرها... واتباعها وكنائسها....

وتجمع كل هؤلاء بالمسلمين....اواصر الحب والعلاقات الاجتماعية الممتدة تاريخيا في تناغم قوي ....فريد...يندر ان تجده في كل العالم...

...وفي المجال السياسي اشتهرت هذه المدينة بالندوات والمناكفات السياسية السلمية وكانت ولا زالت منبرا قوميا حرا لكل الاحزاب السياسية....وفي مجال النضال الوطني كان لها السبق في منافحة ومحاربة المستعمر ... ويكفيها فخرا ان عمل بها الزعيم السياسي السوداني الاول اسماعيل الازهري ( رحمه الله) وقضي بها غض شبابه...

... كما عرف عن سكان عطبرة... سعة الافق السياسي ... واشتهرت هذه المدينة بالمظاهرات والمناكفات السياسية علي مر الحقب والعصور .... الا ان كل هذه المظاهرات ما كانت تتخذ طابع العنف والتخريب...شان كل المظاهرات والاحتجاجات العنيفة في كل بقاع الدنيا.... الا في مرة واحدة عندما انتفض سكانها وطلابها وجميع اهلها .... وكسروا ودكوا ....ودمروا ....حانات الخمور بلا رجعة في اوائل حقبة الثمانينات من القرن الماضي...

واخيرا... ازدانت عطبرة الحبيبة.. وامسكت بسمات التطور... وتسير ... وتسير..... للامام ...... في ... ثبات راسخ....لتستعيد... مكانها بين المدن الاخري......... فها هي ملامح... التقدم .... بدات... تظهر في ثوبها القشيب.... من نهضة عمرانية وملامح... تطور تجاري... وحدائق عامة تسر الناظرين... وتخطيط واعادة رصف للطرق....فبدات بعض الاسر في الهجرة العكسية من العاصمة والخارج ...عائدين بعد ان هجروا مدينتهم الاثيرة لبعض الوقت... ولم تهجرهم هي ....ولم تنساهم ... ففتحت ذراعيها كما الام الرؤوم...دوماااا ....بالحب والحنان...

 

المقــالات السابقـة

مشاركة الاداء2..

مصر المؤمنه

نبض الشارع

مشاركة الاداء1..

سلوة المحزون  العطبراوي هرم الاغنية الوطنية...

الولايات المتحدة الاسلامية

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]