اعلان المعاينة الاولى للدفعة 66 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يقدم محاضرة عن تجربة شرطة دبي .::. وزير الداخلية يلتقي بمكتبه سفير دولة جيبوتي .::. جمعية القران الكريم بالادارة العامة للسجل المدني تحتفل بذكري المولد النبوي الشريف

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
مشروع الرقابة الالكترونية يؤدى الى التزام مستخدمى الطريق بقواعد المرور؟
اوافق
لا اوافق
لا يؤثر

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / مجاهد الفادنى                                                                                                     

عنوان المقال : مائة عام 100%

أضيف بتاريخ27/11/2008

أسم العمود : منافذ

نص المقال :

مائة عام 100%

 

عاشت الشرطة  السودانية فى هذا الشهر ايامأً من الاحتفالات والفرح العارم وبرعاية كريمة من السيد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية القائد الاعلى  لقوات الشرطة وذلك بمرور مائة عام من الا من والسلام ومن  عمر الشرطة المديد بإذن الله.

فحق لها أن تتباهى وتفاخر بهذا العطاء الزاخر من أجل بسط الامن والسلام في ربوع البلاد طوال هذا القرن من الزمان . والشرطة السودانية سجل حافل سطر بعرق ودماء نفر كريم ضرب المثل في الوطنية والتفاني وحب المهنة خرجوا من رحم هذه الامة المعطاءة ووضعوا اللبنات الاولى وتسلم الراية من جيل لاخر ليضيف بصمته ويوقع أسمه على البنيان حتى رأينا الشرطة الآن لايشق لها غبار في إدارتها العامة والمتخصصة. رصيد من الخبرات وعصارات التجارب تتوارث وتنتقل من دفعة لاخرى.

 

 

والمجال هنا لايسع لذكر كل الرجال العظام اللذين كان لهم قدح معلا في إعلاء شان الشرطة كل حسب ظروفه ومكان عمله من أجل ان ينعم من في بلادي بالطمأنينه والامن ويساهم  في دفع عجلة التنمية بالبلاد فالشرطي يسهر ويحرس ويقاتل ويواجه ويصلح ويربي ويرصد ويراقب ويحل الشبك فهو(حلال) العقد) ويكفينا فخراًُ قول مديرنا العام الفريق أول محمد نجيب الطيب أنه اصبح في شرطة السودان الآن لايوجد بلاغ كبير مقيد ضد مجهول فالخبرة والتخصص جعلت فك الشفرات للجرائم وكسر الطلاسم أمر معهود وغير مستعصي ولاشرطي أصبح (فارس الحوبة) في أي وقت وأي مكان إذا نودي أن يا خيل الله اركبي وجد الشرطي جاهز ليحمل روحه على كفه فداءً لبسط الامن والسلام.وهذا التاريخ الطويل ملئ بالنمازج والمواقف التي تشبه الشرطي السوداني فقد قاموا بواجباتهم الوطنية والامنية والقانونية.

والشرطة حق لها ان تحتفل بهذا العمر قرن من العطاء في خدمة الامن والسلام وان كان قد زاد عمرها عن المائة عام كما يرى المؤرخ والمدير العام السابق للشرطة الفريق عبد الله حسن سالم في كتابه تاريخ الشرطة الذى يقع في (63)صفحة كل سطر فيه جدير بالاطلاع وكل صورة فيه تحكى عن قصة  مرحلة أو رجل جديرة بالمشاهدة ورسالة الدكتواره الفريق د/عبد الله حسن سالم كانت في فلسفة القانون والتي تتحدث عن قوانين وأنظمة الشرطة السودانية . ويقول أنة في عام 1899م قام الحاكم العام بتعيين عدد من ضباط الجيش الفاتح بقيادة اليوزباشي (نقيب) عبد الجليل افندى عصمت وثلاثين ضابطا ليقوموا بإعمال البوليس في مختلف إنحاء السودان.

وكان مقر عملهم الخرطوم والحلفايا وأبو حراز  والمسلمية والكاملين وودمدنى ومديرية كسلا وبربر والدويم وحلفا وغيرها. وكانت إدارتهم مركزية  وهو يستعرض تواريخ مهمة في مسيرة البوليس يقول في عام1908م صدر قانون البوليس لسنة 1908م ليسرى على بوليس المديريات وبوليس المواني ومصلحة الجمارك وان يسري أيضا على طائفة السجانين. الذى لم يذكر أنهم كانوا في رجال البوليس.وقصد به تنظيم القوات.

ولم يكن كتاب تاريخ الشرطة هو الوحيد الذى وثق للحقب الشرطية المختلفة ولكن في كثير من الدوريات ومجلة الشرطة وبعض المطبوعات ولعل اللواء احمد المرتضى البكري أبو حراز هذه الشخصية المتعددة الملكات  والموهب قد دون جميع المعلومات عن تاريخ الشرطة في ثلاثة مجلدات كبيرة.

والعلامة البارزة في الاحتفالات هي النقلة التاريخية لكلية الشرطة والتي لها وقع خاص لكل ضابط شرطة حيث الذكريات والدفعة ولحظات التدريب والقفشات والمعاناة وطوابير التخريج وحلاوة التخرج على أنغام زغاريد الأمهات والأخوات .

الكلية إلام  الرسمية التي تخرج دفعا من الضباط في كافة المجالات حيث كانت مدرسة البوليس في موقع المجلس الوطني الحالي.واستقرت عبر رحلتها في برى . واشتهرت فيها أماكن وساحات(المراية ،الميدان الأحمر،سدرة،الباترة،ميدان الباسكت)بالرغم من حنين الإنسان إلى أماكن الذكريات والمعالم إلا إن التطور الطبيعي جعل رئاسة الوزارة والشرطة يوليان أمر الشرطة عناية فائقة اتضح ذلك جليا في تجهيزات الكلية الجديدة بسوبا.  وهى بموصفات تدريب عالمية  حيث القاعات الدراسية وميادين التدريب والساحات والمكاتب الإدارية. 

فهي بحق مفخرة يندر إن يكون مثيلها في إقليمنا الافريقى .وهى ليس المنشاة الوحيدة في هذه الاحتفالات بل معها العشرات من المنشات على سبيل المثال مباني الجواز الالكترونى والسجل المدني .وعلى صعيدنا الجمركي نجد افتتاح مبانى جمارك المنطقة الحرة قرى ومبانى جمارك كريمة .

التحية لكل من أسهم في بناء الشرطة الفنية سواء إن كان من القيادات التي تعاقبت عليها أو من حمل سلاحا ليحرس الناس وهم نيام. التحية بهذا العيد الفخيم لكل الزملاء القابضين على جمر القضية من اجل إن تثبت شجرة الخير والفضيلة مخضرة خميلة أصلها ثابت وفرعها في السماء.      

 

 
المقـــالات السابقـة

   السيرك الالكترونى         

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]