|
هكذا وتحت العنوان أعلاه ورد متتن خبر خلال الأيام الماضية
بأقلام سودانية بصحف خارجية ونقلت عنها بعض مواقع الانترنت
السودانية الشهيرة تروج لهذا الخبر بتلذذ غريب0..
والخبر في مضمونه لايخرج عن نطاق حملة مسعورة وجائرة
تستهدف كيان الشرطة بوجه عام وتستهدف شرطة أمن المجتمع على
نطاق خاص.
ويحملنا الخبر الى الإيحاء بجهل رجال الشرطة باللغات
الأجنبية فنتيجة لتحدث بعض المتهمين باللغة الروسية تم
إقتيادهم بواسطة رجال شرطة امن المجتمع مباشرة ...أو هكذا
هم أرادوا تصوير الشرطة في هذا العصر من الزمان.
والشرطة سادتي لاتحتاج لمن يدافع عنها فأعمالها وانجازاتها
وكل ماتقدمه على نطاق القطر وخارجه لشعبها ووطنها يشهد لها
... وتشهد لها على امساكها بتلابيب التقنية والتقدم
الجرائم الغامضة التي تكتشف بين ليلة وضحاها ... وبسطها
للأمن في ربوع البلاد ... والشرطة سادتي أصبحت مقصداً
للعلماء وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة أصبحوا يخطبون ود
العمل بها .. وينشدون شرف الإلتحاق بصفوفها ...والشرطة
سادتي أصبحت تبتعث رجالها لينهلوا من أرفع وأحدث ماتوصلت
اليه علوم إكتشاف الجريمة وتقنياتها بالخارج وأصبحت تمتلك
ناصية العلم والخبرة .. وتتملك أدوات العصر وتستبق تطور
الجريمة ... الطبيعي ... وتعد العدة بالتخطيط والعمل
الاستراتيجي لمستقبل آمن هذه الأمة.
الشرطة أيها السادة ظلت تؤدي عملها في مهنية وقومية وشرف
ووطنية ... لاتلتفت للتحزب أو التقوقع أو الانحياز أو
العصبية أو الجهوية وتعمل في ظل وطن جامع ليسع الجميع ..
وتعمل للجميع .. وهكذا وجدناها.. دوماً.. وستظل باذن
الله...
وفي الآونة الأخيرة لجأ البعض لتصفية خصوماتهم وبث كل
خلافاتهم وتحميلها للشرطة ككيان ...عبر إستهداف شرطة أمن
المجتمع وتصويرها بابشع الصور ووصفها باقذع الالفاظ...
وتجربة شرطة أمن المجتمع هى تجربة أولى أن تدرس وتقيم
وتقوم إن صاحبتها بعض السلبيات.. لا ان تقتل وتدحر وتحطم
معنوياً..
فأبواب الشرطة اليوم مشرعة وصدرها مفتوح وكتابها متاح
لتقبل الرأي والرأي الآخر وإبداء النقد الهادف والشكاوي
والمقترحات المثمرة التي تساعد على تقويم وتجويد الأداء
فالشرطة ملك للشعب وله أن يحافظ على قوميتها ومكتسباتها
وإرثها .. وله الحق .. بل كل الحق في تقويم مايراه
إعوجاجاً عبر منابر مفتوحة وقنوات لم ولن توصد أبداً...
والشرطة أيها السادة ... أشد لفظاً لصوت النشاذ داخلها
دوماً ومحاسبة وردع الخارجين عن قيمها ومثلها وقوانينها...
وأخلاقها المتوارثة...وهي قادرة علي ذلك عبر التاريخ...
ولكن قطعاً فإن صياغة والقاء مثل هذه الأخبار المستفزة
هكذا ... دون وازع ...
تقوي من عزيمة رجال الشرطة وإيمانهم بقضيتهم في الحفاظ على
أمن المجتمع بصورة أكبر ..وتبين انهم على الطريق الصحيح
وتدفعهم للتسلح أكثر فاكثر ...بالعلم والإيمان وتقوى
الله...
وذلك أدعى لأن تطمئن القلوب.
|